×
آخر الأخبار
مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه مأرب.. غرفة العمليات المشتركة لشركة الغاز تستعرض مستجدات الخطط التشغيلية وتؤكد تعزيز الشفافية لضمان استقرار التموين الصحفي فؤاد العلوي: الشرعية تقلب معادلة المعركة واستعادة صنعاء تتصدر الزخم الشعبي ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين

ماوراء جدران الحوثي

الخميس, 10 ديسمبر, 2020 - 03:40 مساءً

أغلب من وجدتهم من أبناء الحديدة يتحدثون بحسرة وآلم عما لاقاه زهري من تعذيب وظلم.
زهري ذو 54عاما من أبناء مديرية الخوخة كان يمتهن حرفة الصيد في البحر.
 
عذب خادم ببيت الشيخ يحيى منصر الكائن بشارع الستين،خلف مبنى الأمن السياسي بمدينة الحديدة.
 
قال لي سجين كان منزل الشيخ الذي ظل فيه لأكثر من ثلاثة أشهر،كان الحوثيون يخرجوه إلى غرفة خارج المبنى مغطى على عينيه ويدية مقيدة بكلبشات للخلف.
 
كان المحقق أبو عمار يتلذذ بتعذيبه،يتم تعليقه من الساعة السابعة مساءا إلى الثالثة فجرا،لم يكتفي المجرم بطريقة واحدة لينال من عزيمة وشجاعة زهري.
 
فكان يأخذ أسياخ من حديد يتم وضعها في النار ثم يضرب زهري على ظهرة حتى أصبح ظهره ( كخشبة جزار).
 
لم يكن خادم زهري مجرما ؛بل كان محبوبا ودودا مع أصدقائه وجيرانه، ذنبه أنه كان رافضا للحوثي وأفكاره الميته.
 
تفنن السجان في تعذيبه وزاد في تفننه، حتى كان يضع (بلكة)على ظهره ويديه للخلف وموضوع عليها الكلباش، مع الضرب بعصاة رأسها (مدبب) في العمود الفقري، والأكتاف حتى تسبب بطلوع ورم.
 
لم يمل المجرم من بشاعة تصرفاته، ولم يفق عقله من سكر تصرفاته الحمقاء.
 
نقل زهري بعدها إلى فرع مبنى الأمن السياسي بمذبح بالعاصمة صنعاء، فعاش بالآمه وأوجاعه، التي لم يأبه بها سجانيه ،وأكتفوا بإعطائه مهدئات،وحبوب تؤدي للإدمان،وأضحى مجبرا في شرب حبتين يوميا من حبوب البروفين (الآحمر)لمدة ثلاث سنوات باستمرار.
 
كان طبيب السجن بالآمن السياسي يخبره بأن حالته الصحية خطره وتستدعي سفره للخارج بعدما رآى ورما غير طبيعيا في أعلى ظهره.
 
أمتنع الحوثي عن إخراجه حتى تضاعفت حالته داخل السجن ،وتكالبت عليه الآمراض .
هذه حالة واحدة من عشرا الحالات التي تلاقي الموت والعطل وقساوة الخصم، هذه حاله مكتملة الشروط التي تجعل العالم يعرف معنى الإرهاب، ويعرف حقيقة مايحصل في السجون الحوثية.
 
 بداية العام الحالي أثناء خروجنا للمحاكمة أصدر القاضي أمرا بالإفراج عنه، لإن حالته الصحية سيئة جدا وكان يحمل على النعش قد أصبح(مشلولا ).
 
بحسب المحامي صبرة أسرته قد خسرت أكثر من20مليون ريال يمني تكاليف نقل وعلاجات بين صنعاء، عدن ،ومصر ويعلن اليوم خبر وفاته رحمه الله.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1