×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة
بلال الطيب

صحفي يمني

بل هو ميدان السبعين أيها الكهنة

الإثنين, 14 ديسمبر, 2020 - 10:07 مساءً

قبل لحظات، وأنا أقلب القنوات الفضائية لمُتابعة آخر الأخبار والمُستجدات، شد انتباهي عنوان خبري في قناة (اللحظة) الفضائية، لفعالية العُرس الجماعي الذي أقامه الإماميون الجُدد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، والمُذيل بهامش بارز ومُستفز، هذا نصه: (من ميدان الصماد)، نعم.. هذا نصه: (من ميدان الصماد)!
 
أخذت أتابع جانباً من العرس المأتم بذهول، فإذا بمُراسل القناة يتحدث عن مكان الفعالية باسمه المُستحدث بانتشاء باذخ، فأيقنت أنْ تغيير اسم (ميدان السبعين) إلى (ميدان الصماد) قد حدث من قبل، وأني آخر من يعلم!
 
وأيقنت أيضاً أنَّ الإماميين الجدد دفنوا صالح الصماد في ذات المكان لذات السبب، وليطمسوا معلم الجندي المجهول المقيم في الجوار.
 
ما الذي يحدث، وماذا يريد هؤلاء؟ إنَّهم يريدون أنْ يطمسوا معالم ملحمة السبعين يومًا من أذهاننا، من أرضنا، تلك الملحمة الخالدة التي هدت - قبل 53 عامًا، وفي مثل هذه الأيام - كيانهم، وجعلتهم ومرتزقتهم الأجانب ينسحبون من أبواب عاصمتنا الحبيبة، وهم يجرون أذيال الهزيمة والخيبة.
 
لم تأتِ تسمية ميدان السبعين بهذا الاسم من فراغ؛ فحينما فرض الإماميون صبيحة يوم 28 نوفمبر 1967م سيطرتهم على مُعظم السلاسل الجبلية المُحيطة بالعاصمة صنعاء، بدأوا بقصف المدينة المُحاصرة من كل الاتجاهات، كان مطار الرحبة من جُملة الأماكن التي طالها القصف؛ الأمر الذي هدد الطائرات القادمة بالمُؤن من الحديدة بالخطر، فاضطر المُقاومون الجمهوريون لاستحداث مهبط صغير جنوب العاصمة الصغيرة آنذاك، وهو ما عُرف فيما بعد بـ (ميدان السبعين).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1