×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده
بلال الطيب

صحفي يمني

بل هو ميدان السبعين أيها الكهنة

الإثنين, 14 ديسمبر, 2020 - 10:07 مساءً

قبل لحظات، وأنا أقلب القنوات الفضائية لمُتابعة آخر الأخبار والمُستجدات، شد انتباهي عنوان خبري في قناة (اللحظة) الفضائية، لفعالية العُرس الجماعي الذي أقامه الإماميون الجُدد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، والمُذيل بهامش بارز ومُستفز، هذا نصه: (من ميدان الصماد)، نعم.. هذا نصه: (من ميدان الصماد)!
 
أخذت أتابع جانباً من العرس المأتم بذهول، فإذا بمُراسل القناة يتحدث عن مكان الفعالية باسمه المُستحدث بانتشاء باذخ، فأيقنت أنْ تغيير اسم (ميدان السبعين) إلى (ميدان الصماد) قد حدث من قبل، وأني آخر من يعلم!
 
وأيقنت أيضاً أنَّ الإماميين الجدد دفنوا صالح الصماد في ذات المكان لذات السبب، وليطمسوا معلم الجندي المجهول المقيم في الجوار.
 
ما الذي يحدث، وماذا يريد هؤلاء؟ إنَّهم يريدون أنْ يطمسوا معالم ملحمة السبعين يومًا من أذهاننا، من أرضنا، تلك الملحمة الخالدة التي هدت - قبل 53 عامًا، وفي مثل هذه الأيام - كيانهم، وجعلتهم ومرتزقتهم الأجانب ينسحبون من أبواب عاصمتنا الحبيبة، وهم يجرون أذيال الهزيمة والخيبة.
 
لم تأتِ تسمية ميدان السبعين بهذا الاسم من فراغ؛ فحينما فرض الإماميون صبيحة يوم 28 نوفمبر 1967م سيطرتهم على مُعظم السلاسل الجبلية المُحيطة بالعاصمة صنعاء، بدأوا بقصف المدينة المُحاصرة من كل الاتجاهات، كان مطار الرحبة من جُملة الأماكن التي طالها القصف؛ الأمر الذي هدد الطائرات القادمة بالمُؤن من الحديدة بالخطر، فاضطر المُقاومون الجمهوريون لاستحداث مهبط صغير جنوب العاصمة الصغيرة آنذاك، وهو ما عُرف فيما بعد بـ (ميدان السبعين).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1