×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

  الحكومة والسفير.. ونحن!  

السبت, 26 ديسمبر, 2020 - 08:49 مساءً

هذه المرة أعتقد أن بلادنا في وضع لا يحتمل الوقوف عند الشكليات والهامش!
 
أداء اليمين الدستورية خطوة جيدة ننتظر أن تتواجد الحكومة غدا في عدن ثم تبدأ في إجراءات تخفف عن اليمنيين الوجع والجوع والموت والدمار وتدمير العقول والاوطان والإنسان.
 
لا تغرقوا كثيرا عند شكليات لا قيمة لها، نحن في وضع استثنائي وتواجه بلادنا أخطر مرحلة، الحرب بلغت أمعاء الجوعى، ساحة اللقمة وأفواه الجائعين تجعلنا نفكر بصدق وبما يمكنه تحقيق ولو جزء يسير من مصالح اليمن اليمنيين.
 
هناك ايضا من يلمزون رئيس الحكومة بأن علاقته مع السفير السعودي ممتازة!! يا للعجب، هل هذه منقصه؟!
 
بالعكس هي من الإيجابيات التي تحتاجها بلادنا أن تكون علاقة الحكومة مع كل السفراء فوق الممتازة، هذه غاية السياسة وأهم ما تهدف إليه الدبلوماسية في أي دولة في العالم.
 
 
دعونا من الهواجس المتشائمة، دعونا من العنتريات في وسائل الاعلام الجديد. دعونا نضع ايدينا في أيدي بعض  ونفكر ما الذي علينا فعله قبل أن تتحول اليمن إلى ضاحية من ضواحي طهران!
 
الخطر الفارسي الإيراني السلالي يحتاج منا إلى الترفع عن الشكليات والهواجس والاوهام المحبطة.
 
يتحدثون عن اتفاق هنا أو هناك وكأنه قرآن منزل، تعالوا نستعيد بلادنا ثم نتحدث عن الدستور اليمني يا قوم ونتحاكم له وإليه وفيه عن الدستور اليمني وحده وفقط. يمين مبارك يا حكومة وعدن بانتظاركم لإنجاز مهامكم الطارئة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1