×
آخر الأخبار
الإفراج عن الكاتب أوراس الإرياني والصحفي ماجد زايد بعد أشهر من الاعتقال في سجون الحوثيين بصنعاء رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا مليشيا الحوثي تهدم سور مسجد المشهد التاريخي بصنعاء وتحوله إلى محال تجارية الخارجية تعلن اكتمال نقل 609 سياح أجانب من سقطرى إلى جدة عبر 4 رحلات لليمنية

أحلام العشاري.. الوطن الشهيد

السبت, 26 ديسمبر, 2020 - 10:26 مساءً

ربما لم تمر على اليمني في التاريخ مرحلة انتهكت فيها كل حرماته وكرامته كهذه المرحلة التي ابتدأت مع سطو عصابة الإمامة الحوثية على دولتهم وإسقاطها بتواطؤ كل التافهين ومعطوبي الضمير.
فقط هذه صورة من آلاف الصور التي تحكي المأساة التي يعيشها اليمنيون تحت أنقاض الدولة التي هدتها عصابات السلالة الرسية.

هجموا على بيت هذه المرأة أحلام العشاري ليلا في العدين وانهالوا عليها ضربا أمام أطفالها الصغار حتى شارفت على الموت وما إن اسعفت للمستشفى حتى كانت قد فارقت الحياة تاركة هؤلاء الصغار شهودا على واحدة من أقذر الجرائم وحشية وهمجية في تاريخ اليمن على الإطلاق.

فقط هذه صورة مختصرة لدولة المؤمنين بخرافة بني هاشم الموعودة التي يسوقون اليمنيين إليها قسرا بكل همجية وعنجهية، فإذا كان هذا تصرفهم مع الناس والأمر لم يستقر لهم بعد فكيف إذا تمكن هؤلاء الأوباش من رقاب اليمنيين فماذا سيصنعون بهم.

مقاومة هذه الهمجية لم تعد مجرد ضرورة غرائزية للدفاع عن النفس والعرض وحق الحياة فحسب بل أصبحت في حكم الفرض الذي لا تقوم حياة ولا تستقيم إلا بها ولو تطلب الأمر عقودا طويلة لمواجهة هذه الهمجية المنحطة.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1