×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

أوقف أطرف صاروخ وأجي لكم

الجمعة, 29 يناير, 2021 - 09:33 مساءً

اتصل به المشرف الحوثي يطلب منه الحضور لمكتبهم فورا، رد عليهم بلغة طفش وضبح "سأوقف أطرف صاروخ وأجي لكم"، كان هذا تهكما وسخرية واستخفافا منه بالطلب.
 
يحكي نائب أركان حرب الدفاع الساحلي النقيب علي السامدي بداية اختطافه من قبل مليشيا الحوثي بمحافظة الحديده، قائلا إنه خرج ذات يوم مع ابنته رحمه للتسوق والمشي باكرا وأثناء مروره من أحد الشوارع كانت تتعقبه سيارة تاكسي لونها أسود، وأثناء مرورها بجانبه خرج شخصان وسحبوه إلى خانتها الخلفية، بينما كانت ابنته مذهولة وتبكي وهي تشاهدهم وهم يعبثوا بأبيها.
 
أدخلوها معه في الخانة الخلفية بعدما ركب شخصان بجانب أبيها وأتجهوا بهما جميعا نحو مبنى الأمن السياسي بالحديدة.
 
يمتلك السامدي روحا مرحة لكنه حينما كان يذكر أسرته يظلّم وجهه، فيتساءل عن حال أسرته المكونة من زوجتين وأربعة أبناء لايوجد من يعيلهم غيره.
 
يعاني السامدي من مرض الربو المزمن ومرض السكر والقلب والضغط وأغلب أصناف أمراض الدنيا محلّقة على جسده النحيل.
 
أطلق على نفسه لقب "سيلفر" وهي شخصية مقتبسه من رواية "جزيرة الكنز" شخصية سيلفر  خدم في البحرية الملكية وبترت ساقه ،يظهر في بداية الأمر أنه بحار يعمل بجد ويحبه الجميع، لكن مع تطور الأحداث تتكشف طبيعته الشريرة تدريجيا، وهي مثيرة للاهتمام .
 
في نهاية الرواية، يهرب سيلفر آخذا معه "ثلاثة مائة أو أربع مائة جنيه"، وبذلك يصبح الفرد الوحيد من الطاقم  الذي يحظى بحصة من الكنز، إلى جانب بن غان الذي ينفق كل ماله في تسعة عشر يوما فقط.
 
كان السامدي ينادى من قبل سجناء في زنازين انفرادية مغلقة ومعتمه وفي نفس الوقت لايسمح فيها بالكلام بل حتى الهمس.
 
وسأورد هنا مثالا بسيطا لمعرفة حجم الإجرام والإهمال الصحي المتعمد لقتل المختطف، حيث كان السامدي يعاني من جرح في قدمه اليمنى وحين وافقوا على استدعاء طبيب لمجارحتها، جاءوا بواحد لم يسأل عن صحته وهل يوجد فيه أمراض أخرى، بل أنه لم يكترث حين أخبره الجريح بأن فيه السكر وجارح قدمه بمادة المطهر مما سببت له غرغرينا أدت لقطع نصف قدمه.
 
 أضرب عن الطعام ذات مرة لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على عدم إخراجه للمستشفى لتلقي العلاج.
 
يوم الإفراج عنه كان يمشي ولازالت الجروح ظاهرة وقدمه مقيّحه بعد أن فتحها للهواء والغبار لكي تلتئم، وبهذا الإهمال المتعمد تخلصوا منه من خلال حالته الصحية التي تتضاعف كل يوم.
 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1