×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الإنسانية "الغريفيثية" وقضية الصحفيين

الاربعاء, 24 فبراير, 2021 - 07:48 مساءً

قبل شهر انطلقت مفاوضات الحكومة ومليشيا الحوثي في ملف المختطفين والأسرى، ولم يكن هناك أي حديث عن رفع الحوثية من قائمة الإرهاب العالمي، لكنها انتهت أول أمس بفشل مستحق لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد رفع التصنيف الأميركي عنها كمنظمة إرهابية، وبالطبع فهذه هي النتيجة الطبيعية لوضع سايب مثل هذا الذي يتوفر وتحظى به المليشيات الانقلابية الكهنوتية.
 
بعد يوم واحد من هذه الانتكاسة الإنسانية الأممية، أعلنت الحوثية الارهابية إعادة مسرحيتها الهزلية بمحاكمة شقيقي الصحافي توفيق المنصوري وزملائه عبدالخالق عمران وحارث حميد وأكرم الوليدي.
 
ست سنوات وعملية التنكيل الممنهجة مستمرة ضد الصحافيين المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الارهابية بصنعاء.
 
ست سنوات وزملائنا يواجهون خطر الموت والتصفية الجسدية في سجون مجرم لا يقيم أي اعتبار لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، بل يتبجح ويتفاخر بوحشيته وبشاعته في المحافل الحقوقية والإنسانية والأممية.
 
وضع الصحافيون المختطفون في السجون الحوثية القذرة تجاوز معيار المأساة والكارثة إلى الخطر الحقيقي بتصفيتهم تنكيلاً وتعذيباً حتى الموت، دون أن يرفّ جفن الإنسانية "الغريفيثية"
 
قبل عشرة أيام، تقريباً، اعتدت العناصر الحوثية الإرهابية على الأربعة الصحافيين في السجن واستمروا بتعذيبهم ليلة كاملة، استخدموا فيها كل أدوات البشاعة والإرهاب، وانتهت ليلتهم بالطعن بالجنبية، مستغلين انشغال العالم بتصاعد الأحداث والهجمات الإرهابية على مارب.
 
نتألم ونحن نرى كيف تستخدم المليشيا الإرهابية الحوثية ملف المختطفين وخاصة الصحافيين، وتسييسه وتوظيفه في المشاورات الهشة التي ترعاها وتشرف عليها الأمم المتحدة الصامتة والمدعممة.
 
عار على الإنسانية، عار على المواثيق الدولية التي تتعتلها الأمم المتحدة بالطائرات في كل مكان بدعوى حماية حقوق الإنسان والحريات العامة، عار على المبعوث الأممي غريفيث أن يدخل زملائنا عامهم السادس تعذيباً وتنكيلاً في أقبية الظلام الحوثية وهو لم يتجاوز خطاب الشجب اللطيف والناعم.
 
عار عليك يا غريفيث، كيف يطاوعك ضميرك بإختيار الصمت وأنت ترى السلوك الهمجي الحوثي والتعامل البربري مع الصحافيين المختطفين واستخدامهم رهائن لانتزاع مكاسب سياسية من قبل هذه المليشيا الإرهابية المصنفة كثاني أسوأ جماعة في العالم بعد داعش في استهداف الصحافة والصحافيين.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1