×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الإنسانية "الغريفيثية" وقضية الصحفيين

الاربعاء, 24 فبراير, 2021 - 07:48 مساءً

قبل شهر انطلقت مفاوضات الحكومة ومليشيا الحوثي في ملف المختطفين والأسرى، ولم يكن هناك أي حديث عن رفع الحوثية من قائمة الإرهاب العالمي، لكنها انتهت أول أمس بفشل مستحق لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد رفع التصنيف الأميركي عنها كمنظمة إرهابية، وبالطبع فهذه هي النتيجة الطبيعية لوضع سايب مثل هذا الذي يتوفر وتحظى به المليشيات الانقلابية الكهنوتية.
 
بعد يوم واحد من هذه الانتكاسة الإنسانية الأممية، أعلنت الحوثية الارهابية إعادة مسرحيتها الهزلية بمحاكمة شقيقي الصحافي توفيق المنصوري وزملائه عبدالخالق عمران وحارث حميد وأكرم الوليدي.
 
ست سنوات وعملية التنكيل الممنهجة مستمرة ضد الصحافيين المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الارهابية بصنعاء.
 
ست سنوات وزملائنا يواجهون خطر الموت والتصفية الجسدية في سجون مجرم لا يقيم أي اعتبار لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، بل يتبجح ويتفاخر بوحشيته وبشاعته في المحافل الحقوقية والإنسانية والأممية.
 
وضع الصحافيون المختطفون في السجون الحوثية القذرة تجاوز معيار المأساة والكارثة إلى الخطر الحقيقي بتصفيتهم تنكيلاً وتعذيباً حتى الموت، دون أن يرفّ جفن الإنسانية "الغريفيثية"
 
قبل عشرة أيام، تقريباً، اعتدت العناصر الحوثية الإرهابية على الأربعة الصحافيين في السجن واستمروا بتعذيبهم ليلة كاملة، استخدموا فيها كل أدوات البشاعة والإرهاب، وانتهت ليلتهم بالطعن بالجنبية، مستغلين انشغال العالم بتصاعد الأحداث والهجمات الإرهابية على مارب.
 
نتألم ونحن نرى كيف تستخدم المليشيا الإرهابية الحوثية ملف المختطفين وخاصة الصحافيين، وتسييسه وتوظيفه في المشاورات الهشة التي ترعاها وتشرف عليها الأمم المتحدة الصامتة والمدعممة.
 
عار على الإنسانية، عار على المواثيق الدولية التي تتعتلها الأمم المتحدة بالطائرات في كل مكان بدعوى حماية حقوق الإنسان والحريات العامة، عار على المبعوث الأممي غريفيث أن يدخل زملائنا عامهم السادس تعذيباً وتنكيلاً في أقبية الظلام الحوثية وهو لم يتجاوز خطاب الشجب اللطيف والناعم.
 
عار عليك يا غريفيث، كيف يطاوعك ضميرك بإختيار الصمت وأنت ترى السلوك الهمجي الحوثي والتعامل البربري مع الصحافيين المختطفين واستخدامهم رهائن لانتزاع مكاسب سياسية من قبل هذه المليشيا الإرهابية المصنفة كثاني أسوأ جماعة في العالم بعد داعش في استهداف الصحافة والصحافيين.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1