×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه

هل أتاكم حديث "الكسارة"؟!

الأحد, 07 مارس, 2021 - 05:40 مساءً

على مدار التاريخ الأسود لأئمة الجور والطغيان في اليمن ماكان لهم أن يتربعوا حكاما على اليمنيين لولا قطيعٌ من المشائخ والذين انطلت عليهم خرافات يحيى الرَسِي وأبناؤه وأكاذيب أحفادهم والذين انساقوا مع أبناء قبائلهم وقودا في حروب الأئمة الإستعمارية للمناطق اليمنية هذا من جهة وفي الحروب البـيـنـيـة التي خاضها أئمة الضلالة فيما بينهم من جهة أخرى طمعا في كرسي الحكم فكان أبناء اليمن هم أقرب وأيسر القرابين التي نحرها الأئمة في معابد أطماعهم وشهواتهم السلطوية.
 
من فاتهُ قراءة التاريخ الدموي للأئمة في اليمن فـ مارب اليوم تُبرِز تاريخ الأئمة ويستطيع الأُمِّي والمتعلم أن يقرأ هذا التاريخ في ( الكسارة والبلق وصرواح والمشجح ) حين يرى الكم الهائل من حقد الحوثيين حاملي لواء الإمامة السلالية العنصرية على اليمنيين وكيف يعبثون بأرواحهم ويُسيّجون إنقلابهم وأطماعهم بأشلاء أبناء القبائل اليمنية عبر حشدهم لهلاكهم المحقق في مارب وكل ذلك عبر وكلاء كهنة المليشيا من المشائخ والذين أصبحوا مشائخ ضمان لبقاء التسلط السلالي وفناء أبناء قبائلهم .
 
مع انحسار الإنقلاب العنصري من بعض المناطق التي سيطر عليها الحوثيون منذ بدايات العام   2015م بفعل الهزائم الذي تلقوها من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ويتلقاها اليوم في مارب وتعز انصرف كهنة المعبد الطائفي الإمامي صوب بعض من المشائخ الذين أعانوهم في انقلابهم فمنحوهم مكافأة إنهاء خدماتهم وابتعثوهم إلى الآخرة لينالوا بقية جزاء غدرهم وخيانتهم ضد وطنهم وجمهوريتهم وأبناء قبائلهم ولقد اثبتت وثيقة جرى تداولها مؤخرا تم فيها رصد  24 شيخا قبليا تخلصت منهم المليشيا الحوثية كان نصيب مشائخ عمران هو الأكبر  9مشائخ فيما توزع بقية من قتلتهم المليشيا من المشائخ على بقية المحافظات.
 
سيظل ذل العار والخطيئة والجرم الأكبر يتلبس أولئك الذين يُسمون أنفسهم عقالا ووجاهات ومشائخ ما داموا يحملون طوق المهانة والرِق العنصري والإنبطاح المطلق للسلالة الرّسية المجرمة ويسوقون أبناء قبائلهم للإنتحار والفناء المؤكد في مارب وغيرها ولن يمحُ عنهم جزءا من هذا العار وهذه الخطيئة وكخطوة أولى لإثبات توبتهم من جريمتهم إلا حقن دماء أبناء اليمن من الزج بهم للقتال مع المليشيا الإنقلابية ورفضهم لأي دعوة حوثية تدعوهم للتحشيد  وذلك أضعف الأيمان وأقل الواجب.
 
وعن حديث الكسارة ستجدون مَتنهُ وشروحه قد أرسلها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ملاحِم فداء وتضحية ونصر تجسدت في مواكب هلكى وطائحين تطوف بها مليشيا الإنقلاب الفارسية في الريف والمدن وتوثق وتنشر جزءاً منها في وسائل اعلامها المأجورة .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1