×
آخر الأخبار
مواطنون في صنعاء: يفيدون تلقيهم رسائل عبر واتساب تؤكد قرب التحرير صنعاء.. قاضٍ حوثي يطرد محاميًا من قاعة المحكمة أثناء مزاولته لمهنته وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك

فردوس اليمن وضباع طهران

الثلاثاء, 20 أبريل, 2021 - 09:44 مساءً

هكذا كان يبدوا ( فردوس اليمن) جامع الفردوس - صنعاء-  والذي شرّف الله الشيخ محمد عبدالولي الشعراني  بتأسيسه وكأنه في احتشاد المصلين وحضور الهيبة والمهابة والازدحام   قطعة من الحرم المكي او المدني.
 
لم يكن يخرج الرجل وحده من داره في اقصى مدينة صنعاء لصلاة العشاء و التراويح والقيام وإنما كانت تخرج الأسرة بأكملها شوقا للحضور البهي والروحاني في مسجد الفردوس تستعذب طول المسافة وتستلذ معاناة الحضور ليقف الجميع على صعيد واحد وكأن فردوس اليمن الدرجة الأولى للعروج لفردوس السماء.
 
ولما سطى على مسجد الفردوس ضباع الكهوف وزواحف الجروف الحوثيون تقاسموا أرضه ونهبوا محتوياته وأفرغوه من روحانيته وعطلوا وظيفته المسجدية وحولوه الى لوكندة للمقيل والسمرة والطرب بل من خبثهم اعتدوا على مركز التحفيظ والمصلى الخاص بالنساء وطردوا المعلمات والطالبات والمصليات وتموضعوا فيه يدنسونه وينجسونه ويمجسونه .
هكذا هي مسيرة الخراب والدمار يتقدمها الكهنة والدجالون المدعون زورا انتسابهم لرسول الله لاتقف على شيء إلا دمرته وحطمته ونهبته بأيدي قطيع من أبناء القبائل ابناء احفاد حمير وسبأ وتُبع تسوقهم أمامها لتحقيق مآربها الخبيثة.
 
لانملك إلا أن نقول اللهم إنك أغيرُ على بيوتك فانتقم لها ولاتغادر أحدا ممن تسبب بخرابها وتعطيل مهامها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1