×
آخر الأخبار
حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن

فردوس اليمن وضباع طهران

الثلاثاء, 20 أبريل, 2021 - 09:44 مساءً

هكذا كان يبدوا ( فردوس اليمن) جامع الفردوس - صنعاء-  والذي شرّف الله الشيخ محمد عبدالولي الشعراني  بتأسيسه وكأنه في احتشاد المصلين وحضور الهيبة والمهابة والازدحام   قطعة من الحرم المكي او المدني.
 
لم يكن يخرج الرجل وحده من داره في اقصى مدينة صنعاء لصلاة العشاء و التراويح والقيام وإنما كانت تخرج الأسرة بأكملها شوقا للحضور البهي والروحاني في مسجد الفردوس تستعذب طول المسافة وتستلذ معاناة الحضور ليقف الجميع على صعيد واحد وكأن فردوس اليمن الدرجة الأولى للعروج لفردوس السماء.
 
ولما سطى على مسجد الفردوس ضباع الكهوف وزواحف الجروف الحوثيون تقاسموا أرضه ونهبوا محتوياته وأفرغوه من روحانيته وعطلوا وظيفته المسجدية وحولوه الى لوكندة للمقيل والسمرة والطرب بل من خبثهم اعتدوا على مركز التحفيظ والمصلى الخاص بالنساء وطردوا المعلمات والطالبات والمصليات وتموضعوا فيه يدنسونه وينجسونه ويمجسونه .
هكذا هي مسيرة الخراب والدمار يتقدمها الكهنة والدجالون المدعون زورا انتسابهم لرسول الله لاتقف على شيء إلا دمرته وحطمته ونهبته بأيدي قطيع من أبناء القبائل ابناء احفاد حمير وسبأ وتُبع تسوقهم أمامها لتحقيق مآربها الخبيثة.
 
لانملك إلا أن نقول اللهم إنك أغيرُ على بيوتك فانتقم لها ولاتغادر أحدا ممن تسبب بخرابها وتعطيل مهامها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1