×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه
حسن الفقيه

صحفي يمني

الخرافة من الخرافة

الجمعة, 30 أبريل, 2021 - 10:03 مساءً

يتربع الأضرعي بكل ثقة كطبيب وجراح ماهر وهو يحاول تقديم علاجه الموسمي للمدموغين والصرعى وضحايا الدورات والملازم كواجب ومبادرة إنسانية طوعية بعد أن امتلأت بالمدموغين أمثالهم المقابر ومعارض الموت السرمدي والممتد.
 
برنامج الأضرعي كفكرة وكتناول وكبناء ومضمون تحصين فعال، وعلاج ناجع وطرد موسمي لتلبس أفكار الدجل والشعوذة والتخطف والإغواء.
 
برنامج واحد ينسف فكر الحوثية ويمسح بفكرها ومعتقداتها وخرافتها البلاط ويحعل مسوخها وأزلامها يتنفسون من ثقب إبرة وهم يرون خرافتهم أسقطت بين أيدهم في كوميديا تأتي كل يوم شفا جرف الحوثية وقمها وجرافها.
 
لا تفل الخرافة إلا الخرافة، ومن الحمق أن تقابل حوثيا ملدوغا بالدورات والملازم بالحوار أو المحاججة، إلا على سبيل الأضرعي في الكي، والتمثيل بفكر الغاغة والغوغائيين.
 
كل السخرية التلقائية والموغلة التي يبيدها الأضرعي فن راق ومن طراز فريد في وجه ما كنا نقرأ عنه ونراه خرافة محضة عصية على التصديق والإذعان، حتى عادت الخرافة في عز وأبهى السنين رقمية وتقدما.
 
ما يردده الحوثيون خلال سنوات بكل تصنع وخشوع وجدية يسخر منه الأضرعي ويعريه ويجليه في دقائق، ويجعل من قائليه ومعتقديه أدعياء زائفون ولصوص مخادعون.
 
ما يقوم به الأضرعي عمل جبار مفترض أن يكون واجب ومسؤولية الدولة ومن صميم واجبها ومسؤولياتها تجاه معركتها ومواطنيها.
 
الوعي الذي يمارسه الأضرعي ليس هينا أو عابرا بعد غياب الوعي والتحصين اللازمين في مواجهة منهجية ونهج وتوطين الفكر الدخيل والمتسورد في ربوع المدن المحتلة وأقاصي الأرياف المعزولة والنائية.
 
الفن مثل أي رسالة ومهنة حية ومؤثرة لا حياد فيها حينما تخوض البلدان حروبا مقدسة ووجودية، والهروب للحياد حينها تحيزا وخيانة وجبنا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1