×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده
حسن الفقيه

صحفي يمني

الخرافة من الخرافة

الجمعة, 30 أبريل, 2021 - 10:03 مساءً

يتربع الأضرعي بكل ثقة كطبيب وجراح ماهر وهو يحاول تقديم علاجه الموسمي للمدموغين والصرعى وضحايا الدورات والملازم كواجب ومبادرة إنسانية طوعية بعد أن امتلأت بالمدموغين أمثالهم المقابر ومعارض الموت السرمدي والممتد.
 
برنامج الأضرعي كفكرة وكتناول وكبناء ومضمون تحصين فعال، وعلاج ناجع وطرد موسمي لتلبس أفكار الدجل والشعوذة والتخطف والإغواء.
 
برنامج واحد ينسف فكر الحوثية ويمسح بفكرها ومعتقداتها وخرافتها البلاط ويحعل مسوخها وأزلامها يتنفسون من ثقب إبرة وهم يرون خرافتهم أسقطت بين أيدهم في كوميديا تأتي كل يوم شفا جرف الحوثية وقمها وجرافها.
 
لا تفل الخرافة إلا الخرافة، ومن الحمق أن تقابل حوثيا ملدوغا بالدورات والملازم بالحوار أو المحاججة، إلا على سبيل الأضرعي في الكي، والتمثيل بفكر الغاغة والغوغائيين.
 
كل السخرية التلقائية والموغلة التي يبيدها الأضرعي فن راق ومن طراز فريد في وجه ما كنا نقرأ عنه ونراه خرافة محضة عصية على التصديق والإذعان، حتى عادت الخرافة في عز وأبهى السنين رقمية وتقدما.
 
ما يردده الحوثيون خلال سنوات بكل تصنع وخشوع وجدية يسخر منه الأضرعي ويعريه ويجليه في دقائق، ويجعل من قائليه ومعتقديه أدعياء زائفون ولصوص مخادعون.
 
ما يقوم به الأضرعي عمل جبار مفترض أن يكون واجب ومسؤولية الدولة ومن صميم واجبها ومسؤولياتها تجاه معركتها ومواطنيها.
 
الوعي الذي يمارسه الأضرعي ليس هينا أو عابرا بعد غياب الوعي والتحصين اللازمين في مواجهة منهجية ونهج وتوطين الفكر الدخيل والمتسورد في ربوع المدن المحتلة وأقاصي الأرياف المعزولة والنائية.
 
الفن مثل أي رسالة ومهنة حية ومؤثرة لا حياد فيها حينما تخوض البلدان حروبا مقدسة ووجودية، والهروب للحياد حينها تحيزا وخيانة وجبنا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1