×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن
حسن الفقيه

صحفي يمني

الخرافة من الخرافة

الجمعة, 30 أبريل, 2021 - 10:03 مساءً

يتربع الأضرعي بكل ثقة كطبيب وجراح ماهر وهو يحاول تقديم علاجه الموسمي للمدموغين والصرعى وضحايا الدورات والملازم كواجب ومبادرة إنسانية طوعية بعد أن امتلأت بالمدموغين أمثالهم المقابر ومعارض الموت السرمدي والممتد.
 
برنامج الأضرعي كفكرة وكتناول وكبناء ومضمون تحصين فعال، وعلاج ناجع وطرد موسمي لتلبس أفكار الدجل والشعوذة والتخطف والإغواء.
 
برنامج واحد ينسف فكر الحوثية ويمسح بفكرها ومعتقداتها وخرافتها البلاط ويحعل مسوخها وأزلامها يتنفسون من ثقب إبرة وهم يرون خرافتهم أسقطت بين أيدهم في كوميديا تأتي كل يوم شفا جرف الحوثية وقمها وجرافها.
 
لا تفل الخرافة إلا الخرافة، ومن الحمق أن تقابل حوثيا ملدوغا بالدورات والملازم بالحوار أو المحاججة، إلا على سبيل الأضرعي في الكي، والتمثيل بفكر الغاغة والغوغائيين.
 
كل السخرية التلقائية والموغلة التي يبيدها الأضرعي فن راق ومن طراز فريد في وجه ما كنا نقرأ عنه ونراه خرافة محضة عصية على التصديق والإذعان، حتى عادت الخرافة في عز وأبهى السنين رقمية وتقدما.
 
ما يردده الحوثيون خلال سنوات بكل تصنع وخشوع وجدية يسخر منه الأضرعي ويعريه ويجليه في دقائق، ويجعل من قائليه ومعتقديه أدعياء زائفون ولصوص مخادعون.
 
ما يقوم به الأضرعي عمل جبار مفترض أن يكون واجب ومسؤولية الدولة ومن صميم واجبها ومسؤولياتها تجاه معركتها ومواطنيها.
 
الوعي الذي يمارسه الأضرعي ليس هينا أو عابرا بعد غياب الوعي والتحصين اللازمين في مواجهة منهجية ونهج وتوطين الفكر الدخيل والمتسورد في ربوع المدن المحتلة وأقاصي الأرياف المعزولة والنائية.
 
الفن مثل أي رسالة ومهنة حية ومؤثرة لا حياد فيها حينما تخوض البلدان حروبا مقدسة ووجودية، والهروب للحياد حينها تحيزا وخيانة وجبنا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1