×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها
أحمد عبيد بن دغر

رئيس الوزراء اليمني السابق

مأرب مقبرة الأئمة

الاربعاء, 23 يونيو, 2021 - 12:07 صباحاً

لن يكف الحوثيين عن نهجهم العدواني، سيستمرون في الهجوم على الشعب اليمني وعلى المملكة العربية السعودية، ويجب علينا ألا نكف عن الاستعداد للمواجهة، وتعزيز قدراتنا العسكرية الهجومية منها على وجه الخصوص، وأن نواصل بناء الجيش الوطني، والمقاومة، ونعمق فيهم روح سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم، روح الحب للوطن الواحد وللهوية اليمنية الواحدة، استعدادًا للنصر.
 
يصمد الجيش الوطني، وتقاتل مأرب تدعمها إرادة وطنية وشعور بالمسؤولية والفخر، وتبلغ تضحيات أهلها مبلغًا عظيمًا، يساندها طيران التحالف طيران المملكة، ويلعب دورًا حاسمًا في صمودها، فشكرًا لقادة المملكة، ومرة أخرى، ليس هناك من منطق عسكري أو سياسي أو قومي يمنع بقية الجبهات من التحرك والقتال.
 
نحن لا نواجه الحوثيون، فهم لا يملكون هذه الإمكانيات الهجومية، ليسوا قادرين على صناعتها، ولا حتى على استخدامها، إنها أسلحة إيران تلك التي تقوض السلم في اليمن وفي المملكة وفي المنطقة، إنها معركة العرب مع إيران، ذات الطموح في السيطرة على محيطها، والنصر فيها ليس يمنيًا، بل عربيًا، وكذلك الهزيمة ليست فيها يمنية بل عربية.
 
سيُكسر هجوم الحوثيين الأخير على مأرب، ذلك ما نحن متأكدون منه، وستمرَّغ أنوفهم مرة أخرى على رمالها البيضاء وفي حقولها الخضراء، وكلما ازدادوا عدوانية ازداد شعبنا ثباتًا وتمسكًا بقيمه الوطنية، أنها الحرية التي ترفض عبوديتكم، يا أحفاد كسرى، إنها الحرية ياعبيد الجهل والخرافة، وخذوا من التاريخ عبرة، لم يقاتل شعب من أجل حريته إلا انتصر.
 
هذه وحدها مأرب تصمد تقاتل تضحي، تصد العدو، وتضرب المثل الأعلى والأسمى في الفداء والشجاعة والوطنية، مأرب تكسر صلف الحوثيين، وتكشف اكاذيبهم، تحطم طموح الإيرانيين، وترسل لنا جميعًا يمنيين وعربًا كافة درسًا في البطولة، والدفاع عن الحق، ترى ماذا لو كانت كل الجبهات تقاتل وتضحي كما تفعل مأرب.
 
لا تسألوا عن صمود مأرب أمام آلة العدو الوحشية المدعومة بأحدث الأسلحة الإيرانية وقد تحقق، لا تجزعوا على مأرب فهي مقبرة الأئمة، أما النصر فمرهون بتغيير الاستراتيجيات، وتحديد الأهداف، والدفاع بصدق عن يمن واحد وموحد، وعن شرعية نعمل جميعًا تحت رايتها، غيابها يمنح شرعيات القوة شرعية، يمرر مشروع التقسيم، ويسقط مشروعها الوطني الجامع.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1