×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

التعليم ما بقت أرواحكم

الإثنين, 09 أكتوبر, 2017 - 10:23 صباحاً

لم نعد ندري من ماذا نشكو؟!

هل من سرقة راتب المعلم وتحويله إلى متسول لفتات الإعانات والسلال الخيرية؟ وصرفه عن أعظم مهنة يقوم بها بعد تحقير شأنها كأسوأ مهنة في مدخولها المادي، وأخيراً يسرق هذا الدخل ويرمى صاحبها إلى شظف العيش ومالاته.

أم نشكو من إضراب المعلم وممارسة حقه في الاحتجاج مما أضر بالعملية التعليمية؟!

أم نشكو من تسرب الطالب من طلب العلم إلى جبهات القتال وإلى طرقات الضياع ومكابدة العيش في سن صغيرة.

من ماذا نشكو؟!!

هل نشكو من امتهان قدسية التعليم في بلادنا حتى صار أمراً ثانوياً وترفاً اجتماعياً أقرب للحدث غير الضروري.

في كل بلدان العالم يتم استقبال العام الدراسي بشغف وفرحة من كل فئات المجتمع؛

 من تشوق طلاب العلم ونشاط وابتهاج من قبل المعلمين واستعدادات غير عادية من مسؤولي وزارة التعليم.

حدث سنوي يستقبله الجميع باستعدادات تزيد الطلاب حماسة ونشاطاً تبدأ بفرحة من الاسرة وتنتهي بفائدة التاجر وبضاعته..

إلا في وطني..

باتت عودة المدرسة والتي لم تعد حتى الآن كابوساً يضاف إلى ركام الكوابيس..

لا بهجة ولا استعداد ولا من يبالي بحدث كهذا.

الطالب في جبهة قتال، أو يمسح السيارات على الأرصفة، أو في الشوارع يساعد في سد رمق الأسرة..

وأكثرهم راحة نازح يسكن مدرسة أو يتاجر بالقات.

لقد قتلوا أساس وقاعدة أي مجتمع متمدن ومتحضر.. قتلوا روح التعليم النظامي.

حولوا هذا الحق إلى ترف أو مشكلة..

التعليم الذي تصرف عليه الدول المليارات.. سرقت رواتبه التي بالريالات اليمنية.

ماذا أبقوا لهذا الشعب بعد أن انحسر حق التعليم وفتح المدارس وتحول الوطن إلى حضيرة كبيرة من الجهلة؟!!

إذا صار التدريس تطوعي من المعلم الجائع الذي لن يجدي تطوعه ولن يخلص في عمله.

وصار التعلم تطوعي من طالب لا يستفيد من جهد معلمه غير الكافي ما هي نتيجة هذه العملية التي قوامها ظلم المعلم إلا جيل يتخرج بفشله وغشه.. ككل مخرجات هذا الانقلاب الفاشل.

على هذا الشعب أن يستبسل في انتزاع حق التعليم فهو أهم وأخطر من أي حق آخر يتم محوه وتلاشيه تدريجياً..

هذا الحق ركيزة يقوم عليها كل شيء.. لذا هم يعملون على حرق هذه الركيزة كي ينهدم كل شيء على رؤوسنا الفارغة

المصدر:(يمن مونيتور)


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1