×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

يومٌ دامي عصي على النسيان

الإثنين, 20 سبتمبر, 2021 - 11:36 مساءً

الجميع مذهولون من المشهد الذابح والمروع، لإعدام تسعة مختطفين وسط ميدان التحرير بصنعاء، وبينهم طفل قاصر مشلول الحركة نتيجة التعذيب، كيف لهذه المليشيات الانقلابية التي لا شرعية لها ولا اعتراف من أحد بأحكامها وقراراتها، كيف لها أن تتمادى في إجرامها بقتل مختطفين بتُهم، تدرك هي نفسها الميليشيات أنها تُهم باطلة كبطلان حكمها وقضائها وسلطتها.
 
 
يوم آخر من حياة اليمنيين فاجع وحزين، يوم آخر من الخوف والرعب والقتل بالجملة والدم الغزير، يوم آخر من الإرهاب الحوثي ومنطق الموت والموت الآخر، الذي تفرضه مليشيات اغتصبت الدولة وأجهزتها واستباحت حُرمة القضاء والحقوق الآدمية للمواطن اليمني.
 
 
فإلى جانب حربها العبثية على الشعب والمدن بكل طرق وأساليب الموت، استخدمت هذه الميليشيا الانقلابية طريقة متوارثة من عهد الأئمة ضد أبناء الشعب اليمني، "عقوبة الإعدام" بقضاة سلالين مخصصين لتوزيع الموت بالجملة.
 
 
موت وقتل بالجملة، هذا ما تستطيع أن تقدمه للشعب، يومياً وبانتطام وفي وضح النهار يخرج القتلة الحوثيون في مهمات قتل اعتيادية سهلة يُنفذونها في ميدان التحرير أو في منزل المواطن أو في زنزانته، المهم جريمة قتل تحدث بطريقة ما، لكي لا ينسى الشعب من يسيطر على حياته ويدير صنعاء وما حولها.
 
 
التسعة التهاميون المختطفون منذ 2018، قبل قتلهم اليوم، مروا بمراحل من الموت، تعرضوا للتعذيب بأصنافه والاخفاء والحرمان والمحاكمة الصورية وانتهاءً بالقتل ومصادرة الممتلكات، جرائم حرب ضد الإنسانية، تتقن تنفيذها ميليشيات الحوثي فقط.
 
 
وقبل ومع وبعد التنفيذ ألف سؤال عن واقع وموقع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي من هذه الجرائم التي تهز ضمائر اليمنيين بين فترة وأخرى ولا تجد طريقها إلى العدالة والردع ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؟.
 
 
ربما لم تنسوا، مثلي، جريمة قتل أكثر من 450 لاجئاً إفريقياً في محرقة بصنعاء على يد ميليشيات الحوثي منذ أشهر، راحت هذه الجريمة البشعة وغيرها من جرائم الحوثي التي هزت الإنسانية جمعاء في مهب ريح الأمم المتحدة ومحافل حقوق الإنسان المزيفة.
 
 
لكن حتى لو تغاظى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتهم الحقوقية والإنسانية، ستبقى هذه الجريمة بحق أبناء تهامة وغيرها من الجرائم عصيّة على النسيان في الذاكرة الجمعية لليمني اليوم وغداً وللأجيال من بعدنا، وغير قابلة الخضوع لقانون التقادم والاندثار إلا بالإنصاف من القتلة كبيرهم وصغيرهم. #مليشيا_الحوثي_تذبح_تهامه


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1