×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: على القوات المستقدمة من خارج المحافظات الشرقية العودة إلى ثكناتها اليونيسف تنقل مقرها الرئيس من صنعاء إلى عدن بعد أسابيع من اقتحامه من قبل الحوثيين عبدالله العليمي: نريد سلامًا ينهي الانقلاب ويعيد مؤسسات الدولة ويحفظ حق اليمنيين إصابة طفل وفتاة بقصف مدفعي حوثي استهدف أحياءً سكنية شرق تعز "العليمي" يشدد على أهمية عودة أي قوات مستقدمة من خارج المحافظات الشرقية إلى ثكناتها شبكة حقوقية تدين الجريمة التي تعرّض لها الطالب “عبيدة راجح” في إحدى مدارس عيال سريح بعمران عمران.. مدير مدرسة حوثي يحوّل إذاعة الصباح إلى محاكمة علنية ويذلّ طالبًا متفوقًا بذريعة أن والده المختطف محكوم بالإعدام بتهمة "الجاسوسية" العرادة: مأرب كسرت المشروع الإيراني والحوثي لن ينال من عزيمة أبطال القوات المسلحة الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع رئيس وزراء قطر المستجدات في اليمن مجلة أمريكية تحذر من استمرار نشاطها في صنعاء دون إصلاح وتؤكد أن الحوثيين يعضّون اليد التي تُطعم اليمنيين

العبدية.. نكون أو لا نكون

الإثنين, 11 أكتوبر, 2021 - 07:41 مساءً

يا حرب كوني بردا وسلاما على العبدية وأهلها الأبطال، ثلاثة أيام من القتال العنيف على امتداد خط الدفاع الممتد من جبل الوعيل مرورا بشعب خرفان إلى الحجلة إلى المخدرة وصولا إلى ميسرة أبلح .
 
في كل تلك المحاور القتالية دفعت المليشيات بأنساق متعاقبة فكلما دُمِر نسق حوثي عُزِز بآخر ليتواصل القتال ثلاثة أيام بلياليها ، كانت العبدية فيها كقمة تضربها الصواعق من كل جانب .
 
ورغم قساوة المعركة قاتلت العبدية بكل بسالة وجادت بخيرة أبنائها ، ولكل شهيد منهم حكاية تلخص مسيرة النضال الطويل لتلك الديار العنيدة .
 
وفي تلك المعارك الطاحنة ثمة محاربون أبطال استقبلت صدورهم رصاصات العدو وأقعدتهم الجراح لكن لا طبيب ولا دواء تنزف دمائهم وتنزف معها قلوبنا وأكبادنا، وكان حقا ودينا علينا أن نسابق الزمن لنصل إليهم.
 
وإن كان لنا ألم ووجع من أحداث المعركة فللعدو أضعاف ذلك من الألم ، فأبطال العبدية الذي صقلتهم المعارك وأجادوا فن الحرب دمروا في الثلاثة الأيام الأخيرة حشود حوثية كثيرة ، كما أن طيران التحالف العربي حاضرا بقوة حيث دمر عشرات الآليات والتعزيزات الحوثية في المعارك الأخيرة.
 
تمر العبدية بإيام من أيام الله شبابها وشيوخها يركضون في وطيس المعارك ويقاتلون بضراوة وصلابة، أنين الجرحى ودعوات الأمهات في تلك الديار، ثمة ملحمة وطنية وأسفار مقدسة يكتبها أبطال تلك الديار .
 
وما أشبه أيام العبدية بالأيام التي مرت بها صنعاء في حصار السبعين يوما ، الجمهورية مرهونة بمستقبل تلك الديار ، ومثلما كان كسر حصار السبعين يوما يعني الإطاحة بالإمامة فإن كسر الحصار عن العبدية يعني الإطاحة بالمشروع الحوثي، وهو مايجعل الأيام القادمة فاصلة.. ولن يكون إلا النصر بإذن الله.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1