×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

حرب لإنهاء الحرب

الثلاثاء, 28 ديسمبر, 2021 - 12:04 صباحاً

مع وصول قوات العمالقة إلى مسرح العمليات بمحافظة شبوة ، بات بالإمكان خوض حرب لإنهاء الحرب ، حرب تنتهي بتدمير كامل القوة العسكرية الحوثية وتحقيق السلام في اليمن .
 
 
لقد مثل الصمود الأسطوري لمأرب قاعدة صلبة لمرحلة جديدة سيتغير خلالها مسار الحرب بإذن الله ، فصمود مأرب أنهك الحوثيين واستنزف قواتهم دون أن تحقق المليشيات أي هدف استراتيجي .
 
 
إذا توحدت الجهود القتالية (وهو ما سيحدث بإذن الله ) فإن قيادة المليشيات الحوثية ستدخل مرحلة من الحيرة والفوضى ولن تستطيع تحديد المكان الذي تدافع عنه والمكان الذي تحشد إليه .
 
ما يدعو للتفاؤل أن قائد محور عتق وقائد قوات الأمن الخاص بشبوة  استقبلا قيادة قوات العمالقة وهو ما يعني التفاف الجميع حول المحافظ الجديد لخوض معركة التحرير واستعادة كامل مديريات المحافظة  .
 
 
ما يدعو للتفاؤل أيضا أن التحالف العربي بات يستهدف الروح المعنوية للقيادات الحوثية لا أجساد عناصرهم ، وقد رأينا ارتباكهم في الفترة الأخيرة ، حتى أن محمد علي الحوثي ترك كتابة الحروف المتقطعة (  إ ي ر ل و )
 
 
خطر المشروع الفارسي في اليمن يهدد وجود الجميع ، فمن الطبيعي والمنطق أن نتناسى كل الخلافات ونوحد الجهود القتالية ونخوض الحرب معا لإنقاذ شعبنا من الكابوس الحوثي .

 
في الحرب العالمية الثانية استغل هتلر صراع الروس مع الأوربيين وريبة الأوربيين من بعضهم فأسقط أوربا شرقا وغربا ثم عاد نحو روسيا فكان أكثر عنفا رغم التنازلات التي قدمها له استالين .
 
 
وظن العالم بأن هتلر حسم الحرب ، لكن ما إن توحدت الجهود العسكرية بين العدوين اللدودين الشيوعية والرأسمالية سرعان ما تغير مسار المعركة ، فمن الشرق زحف الروس من ستالينغراد ومن الغرب زحف الحلفاء من السواحل الفرنسية ووسط برلين بدأت المفاوضات .
 
 
كل ذلك ومازالت مأرب حتى تخوض أشد المعارك وتحطم يوميا عشرات المجاميع والأنساق على امتداد محاور القتال ، تلك البسالة وذلك الفداء الذي سطره الأبطال في تلك المعارك سيتوج بإذن الله بالنصر الكبير .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1