×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

حرب لإنهاء الحرب

الثلاثاء, 28 ديسمبر, 2021 - 12:04 صباحاً

مع وصول قوات العمالقة إلى مسرح العمليات بمحافظة شبوة ، بات بالإمكان خوض حرب لإنهاء الحرب ، حرب تنتهي بتدمير كامل القوة العسكرية الحوثية وتحقيق السلام في اليمن .
 
 
لقد مثل الصمود الأسطوري لمأرب قاعدة صلبة لمرحلة جديدة سيتغير خلالها مسار الحرب بإذن الله ، فصمود مأرب أنهك الحوثيين واستنزف قواتهم دون أن تحقق المليشيات أي هدف استراتيجي .
 
 
إذا توحدت الجهود القتالية (وهو ما سيحدث بإذن الله ) فإن قيادة المليشيات الحوثية ستدخل مرحلة من الحيرة والفوضى ولن تستطيع تحديد المكان الذي تدافع عنه والمكان الذي تحشد إليه .
 
ما يدعو للتفاؤل أن قائد محور عتق وقائد قوات الأمن الخاص بشبوة  استقبلا قيادة قوات العمالقة وهو ما يعني التفاف الجميع حول المحافظ الجديد لخوض معركة التحرير واستعادة كامل مديريات المحافظة  .
 
 
ما يدعو للتفاؤل أيضا أن التحالف العربي بات يستهدف الروح المعنوية للقيادات الحوثية لا أجساد عناصرهم ، وقد رأينا ارتباكهم في الفترة الأخيرة ، حتى أن محمد علي الحوثي ترك كتابة الحروف المتقطعة (  إ ي ر ل و )
 
 
خطر المشروع الفارسي في اليمن يهدد وجود الجميع ، فمن الطبيعي والمنطق أن نتناسى كل الخلافات ونوحد الجهود القتالية ونخوض الحرب معا لإنقاذ شعبنا من الكابوس الحوثي .

 
في الحرب العالمية الثانية استغل هتلر صراع الروس مع الأوربيين وريبة الأوربيين من بعضهم فأسقط أوربا شرقا وغربا ثم عاد نحو روسيا فكان أكثر عنفا رغم التنازلات التي قدمها له استالين .
 
 
وظن العالم بأن هتلر حسم الحرب ، لكن ما إن توحدت الجهود العسكرية بين العدوين اللدودين الشيوعية والرأسمالية سرعان ما تغير مسار المعركة ، فمن الشرق زحف الروس من ستالينغراد ومن الغرب زحف الحلفاء من السواحل الفرنسية ووسط برلين بدأت المفاوضات .
 
 
كل ذلك ومازالت مأرب حتى تخوض أشد المعارك وتحطم يوميا عشرات المجاميع والأنساق على امتداد محاور القتال ، تلك البسالة وذلك الفداء الذي سطره الأبطال في تلك المعارك سيتوج بإذن الله بالنصر الكبير .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1