×
آخر الأخبار
تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع

حرب لإنهاء الحرب

الثلاثاء, 28 ديسمبر, 2021 - 12:04 صباحاً

مع وصول قوات العمالقة إلى مسرح العمليات بمحافظة شبوة ، بات بالإمكان خوض حرب لإنهاء الحرب ، حرب تنتهي بتدمير كامل القوة العسكرية الحوثية وتحقيق السلام في اليمن .
 
 
لقد مثل الصمود الأسطوري لمأرب قاعدة صلبة لمرحلة جديدة سيتغير خلالها مسار الحرب بإذن الله ، فصمود مأرب أنهك الحوثيين واستنزف قواتهم دون أن تحقق المليشيات أي هدف استراتيجي .
 
 
إذا توحدت الجهود القتالية (وهو ما سيحدث بإذن الله ) فإن قيادة المليشيات الحوثية ستدخل مرحلة من الحيرة والفوضى ولن تستطيع تحديد المكان الذي تدافع عنه والمكان الذي تحشد إليه .
 
ما يدعو للتفاؤل أن قائد محور عتق وقائد قوات الأمن الخاص بشبوة  استقبلا قيادة قوات العمالقة وهو ما يعني التفاف الجميع حول المحافظ الجديد لخوض معركة التحرير واستعادة كامل مديريات المحافظة  .
 
 
ما يدعو للتفاؤل أيضا أن التحالف العربي بات يستهدف الروح المعنوية للقيادات الحوثية لا أجساد عناصرهم ، وقد رأينا ارتباكهم في الفترة الأخيرة ، حتى أن محمد علي الحوثي ترك كتابة الحروف المتقطعة (  إ ي ر ل و )
 
 
خطر المشروع الفارسي في اليمن يهدد وجود الجميع ، فمن الطبيعي والمنطق أن نتناسى كل الخلافات ونوحد الجهود القتالية ونخوض الحرب معا لإنقاذ شعبنا من الكابوس الحوثي .

 
في الحرب العالمية الثانية استغل هتلر صراع الروس مع الأوربيين وريبة الأوربيين من بعضهم فأسقط أوربا شرقا وغربا ثم عاد نحو روسيا فكان أكثر عنفا رغم التنازلات التي قدمها له استالين .
 
 
وظن العالم بأن هتلر حسم الحرب ، لكن ما إن توحدت الجهود العسكرية بين العدوين اللدودين الشيوعية والرأسمالية سرعان ما تغير مسار المعركة ، فمن الشرق زحف الروس من ستالينغراد ومن الغرب زحف الحلفاء من السواحل الفرنسية ووسط برلين بدأت المفاوضات .
 
 
كل ذلك ومازالت مأرب حتى تخوض أشد المعارك وتحطم يوميا عشرات المجاميع والأنساق على امتداد محاور القتال ، تلك البسالة وذلك الفداء الذي سطره الأبطال في تلك المعارك سيتوج بإذن الله بالنصر الكبير .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1