×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

حرب لإنهاء الحرب

الثلاثاء, 28 ديسمبر, 2021 - 12:04 صباحاً

مع وصول قوات العمالقة إلى مسرح العمليات بمحافظة شبوة ، بات بالإمكان خوض حرب لإنهاء الحرب ، حرب تنتهي بتدمير كامل القوة العسكرية الحوثية وتحقيق السلام في اليمن .
 
 
لقد مثل الصمود الأسطوري لمأرب قاعدة صلبة لمرحلة جديدة سيتغير خلالها مسار الحرب بإذن الله ، فصمود مأرب أنهك الحوثيين واستنزف قواتهم دون أن تحقق المليشيات أي هدف استراتيجي .
 
 
إذا توحدت الجهود القتالية (وهو ما سيحدث بإذن الله ) فإن قيادة المليشيات الحوثية ستدخل مرحلة من الحيرة والفوضى ولن تستطيع تحديد المكان الذي تدافع عنه والمكان الذي تحشد إليه .
 
ما يدعو للتفاؤل أن قائد محور عتق وقائد قوات الأمن الخاص بشبوة  استقبلا قيادة قوات العمالقة وهو ما يعني التفاف الجميع حول المحافظ الجديد لخوض معركة التحرير واستعادة كامل مديريات المحافظة  .
 
 
ما يدعو للتفاؤل أيضا أن التحالف العربي بات يستهدف الروح المعنوية للقيادات الحوثية لا أجساد عناصرهم ، وقد رأينا ارتباكهم في الفترة الأخيرة ، حتى أن محمد علي الحوثي ترك كتابة الحروف المتقطعة (  إ ي ر ل و )
 
 
خطر المشروع الفارسي في اليمن يهدد وجود الجميع ، فمن الطبيعي والمنطق أن نتناسى كل الخلافات ونوحد الجهود القتالية ونخوض الحرب معا لإنقاذ شعبنا من الكابوس الحوثي .

 
في الحرب العالمية الثانية استغل هتلر صراع الروس مع الأوربيين وريبة الأوربيين من بعضهم فأسقط أوربا شرقا وغربا ثم عاد نحو روسيا فكان أكثر عنفا رغم التنازلات التي قدمها له استالين .
 
 
وظن العالم بأن هتلر حسم الحرب ، لكن ما إن توحدت الجهود العسكرية بين العدوين اللدودين الشيوعية والرأسمالية سرعان ما تغير مسار المعركة ، فمن الشرق زحف الروس من ستالينغراد ومن الغرب زحف الحلفاء من السواحل الفرنسية ووسط برلين بدأت المفاوضات .
 
 
كل ذلك ومازالت مأرب حتى تخوض أشد المعارك وتحطم يوميا عشرات المجاميع والأنساق على امتداد محاور القتال ، تلك البسالة وذلك الفداء الذي سطره الأبطال في تلك المعارك سيتوج بإذن الله بالنصر الكبير .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1