×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

واحدية النضال

الإثنين, 23 مايو, 2022 - 12:27 مساءً

اتحد الشعب اليمني شمالا وجنوبا في النضال والكفاح من أجل القضية العادلة ضد الإمامة والاستعمار قبل توحيد الجغرافيا اليمنية.
 
وتجذرت المشاعر الوطنية الواحدة لطلائع الثوار في الشمال والجنوب، وتنادوا فيما بينهم عندما وجدوا أن الإماميين والمستعمرين قد استغلوا انقسام جغرافيا اليمن للحفاظ على حكمهم واستمرار ظلمهم لليمنيين.
 
و هذا يؤكد أنه لم تكن ثورة 26 سبتمبر لتنجح في إسقاط نظام الكهنوت الإمامة لولا وقوف أبناء الجنوب وتقديم التضحيات إلى جانب إخوتهم الشماليين، وينطبق الشيء نفسه على ثورة 14 أكتوبر، حيث لعب دعم ومشاركة أبناء الشمال دورًا مهمًا ومحوريًا في تحرير جنوب اليمن من الاستعمار الذي استمر 128 عاماً.
 
هذه الصورة المشرفة في واحدية النضال التي مثلها الشعب اليمني في الجنوب والشمال بالماضي ويمثلها اليوم ضد نفس الأدوات المحلية الكهنوتية الظلامية والأطماع الخارجية المتمثلة في المشروع الفارسي، تؤكد أن الوطن واحد والشعب واحد، وأن وحدة الجغرافيا هي نتاج وحدة الشعب.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1