×
آخر الأخبار
حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء

تقديس العبيد ل"الحوثي" جمد عقول المغفلين!

الخميس, 12 أكتوبر, 2017 - 12:56 مساءً

إن تقديس العبيد، ل"بدر الدين الحوثي" وأولاده ، وفي مقدمتهم"حسين" و "عبدالملك"، بلغ في الوقت الحالي إلى درجة جمدت عقول بعض اليمنيين واليمنيات المغفلين، وأوقفتها عن التفكير السليم، الذي يصب في مصلحتهم ومصلحة ابنائهم وأحفادهم وشعبهم ووطنهم ،وساد أعتقاد ظاهر وخفي، بين أتباع الحوثي،بأن بدر الدين الحوثي، وأولاده وذريتهم،ورثة نبينا محمد(ص) في النبوة ..
وأنهم أصحاب رسالة سماوية متممة لرسالة محمد(ص) ،الأمر الذي جعلهم يؤمنون بكل ما تحدث به بدر الدين الحوثي،ونجله الصريع( حسين )طيلة حياتهما،وبكل ما تحدث ويتحدث به عبدالملك بدر الدين الحوثي ،منذ طفولته إلى اليوم،وما سيتحدث به حتى أخر لحظة من حياته،ويساقون إلى ملاقات حتفهم فرادا”وجماعات ،في سبيل حياة الحوثي الأب .
ثم في سبيل حياة ولده "حسين" ،ومن ثم في سبيل حياة ولده " عبدالملك" ،وفي سبيل نيل رضاهم وبركاتهم!. كل هذا يحصل بعد (??) عاما” من قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة ،نتيجة لجثمان المتسلط والمستبد المخلوع علي عبدالله صالح ، على صدور الشعب ?? سنة .
وهو يكرس الفوارق الطبقية والمناطقية والقبلية، بين ابناء الشعب اليمني الواحد ،ويمنح الأمتيازات لأقاربه وللمقربين منه ،ويستغل وسائل إعلام الدولة للثناء عليه وشكره وتمجيده وتعظيمه،فتولد لدى البعض حنين للعبودية، ومن ثم تحول ذلك الحنين إلى إيمان بالعبودية وبقدسية الحاكم الفرد وأولاده وأقاربه .
بعد أن كان شعبنا في المحافظات الشمالية من الوطن ، قد تخلص من أعمال وسلوكيات وثقافة الرق والعبودية تلك ،في عهد الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي بداية سبعينيات القرن الماضي.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1