×
آخر الأخبار
القوات الحكومية تستعيد مدنًا ومعسكرات للجيش في حضرموت بغطاء من طائرات التحالف السعودية والحكومة ينفيان إغلاق مطار عدن ويحمّلان الانتقالي مسؤولية تعطيل الرحلات باكستان تجدد دعمها لوحدة اليمن وترفض الخطوات الأحادية وتتضامن مع السعودية الدكتور العليمي: الانسحاب الحقيقي لقوات الانتقالي من حضرموت فرصة لا تزال متاحة لحقن الدماء العليمي يحذر من أي محاولة للالتفاف على القرارات السيادية ويدعو إلى خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش البنك المركزي يصدر قرارًا بوقف تراخيص شركات ومنشآت صرافة مخالفة في عدن ميليشيا الحوثي تدفع سلسلة مطاعم سياحية كبرى للإغلاق في صنعاء.. "ريماس بلازا" نموذجًا الاتحاد الأوروبي: التطورات في حضرموت والمهرة تنذر بمخاطر في الخليج ونلتزم بوحدة اليمن محافظ حضرموت: الإمارات بدأت الانسحاب والباب ما زال مفتوحاً لـ«الانتقالي» العليمي: ملتزمون بإنفاذ القرارات السيادية للدولة ونحذّر من تداعيات التمرد المسلح

 عن كرة القدم والعرب والفوز المستحق

الخميس, 24 نوفمبر, 2022 - 08:30 صباحاً

فوز الفريق السعودي على واحد من أعرق الفرق الكروية في العالم (الأرجنتين) هو فوز مستحق ومميز ونقطة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية في ملعب كأس العالم وهو فوز لكل العرب مثلما هو نجاح قطر في تنظيم كأس العالم لأول مرة على أرض عربية.
 
 نحن العرب بحاجة الى واحات خضراء نتنفس فيها تنفس طبيعي بدون اختناق
 
 والى مواقف تدعو للفخر وينظر لها العالم بإعجاب وتلتقي فيها الشعوب والقادة   على طاولة مستديرة واحدة بدون خناق أو غمز ولمز وشد شعر في معارك يستجرها العرب من لعنة البسوس وسباق داحس والغبراء.
 
  لم تعد كرة القدم عبارة عن لعبة مجردة بل لعبة للبشرية يمارسون فيها انسانيتهم الواحدة الغير ملوثة بلعنة (قابيل وهابيل ) تتأخر فيها الانانية وطغيان القوة لحساب التجرد وقوانين العدل وقوة الفرص المتكأفئة وتقدم الأفضل عنوانها الفوز المستحق بدون وساطة أو مجاملة أو عنصرية  وقبول، هذا الفوز  بصدور رحبة دون لف أو دوران أو تزوير أو محاولة لتغيير قوانين اللعبة أو سرقتها لصالح من يملك القدرة على سرقة جهود الآخرين.
 
يحتاج العالم ان يتعلم من كرة القدم الكثير ليتطهروا من دنس السياسة واطماع الثروات التي تتسبب في قتل الملايين وظلم لا يلين له فؤاد.
 
 والعرب تحديدا أحوج من غيرهم لنقل الروح الرياضية وقوانين اللعبة إلى حياتهم و ميدانهم العام والخاص وبالذات السياسي والفكري حيث لايفسد خلاف رأي مودة وتسود بينهم الروح الرياضية والقبول بقوانين لعبة الحياة بنسختها الإنسانية الكريمة.
 
 فلاشي في الحياة تستحق كل هذا التوتر والاحقاد، و الفحيح والفحير القاتل للنفوس والجمال وتفتح الازهار.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1