×
آخر الأخبار
مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي

 عن كرة القدم والعرب والفوز المستحق

الخميس, 24 نوفمبر, 2022 - 08:30 صباحاً

فوز الفريق السعودي على واحد من أعرق الفرق الكروية في العالم (الأرجنتين) هو فوز مستحق ومميز ونقطة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية في ملعب كأس العالم وهو فوز لكل العرب مثلما هو نجاح قطر في تنظيم كأس العالم لأول مرة على أرض عربية.
 
 نحن العرب بحاجة الى واحات خضراء نتنفس فيها تنفس طبيعي بدون اختناق
 
 والى مواقف تدعو للفخر وينظر لها العالم بإعجاب وتلتقي فيها الشعوب والقادة   على طاولة مستديرة واحدة بدون خناق أو غمز ولمز وشد شعر في معارك يستجرها العرب من لعنة البسوس وسباق داحس والغبراء.
 
  لم تعد كرة القدم عبارة عن لعبة مجردة بل لعبة للبشرية يمارسون فيها انسانيتهم الواحدة الغير ملوثة بلعنة (قابيل وهابيل ) تتأخر فيها الانانية وطغيان القوة لحساب التجرد وقوانين العدل وقوة الفرص المتكأفئة وتقدم الأفضل عنوانها الفوز المستحق بدون وساطة أو مجاملة أو عنصرية  وقبول، هذا الفوز  بصدور رحبة دون لف أو دوران أو تزوير أو محاولة لتغيير قوانين اللعبة أو سرقتها لصالح من يملك القدرة على سرقة جهود الآخرين.
 
يحتاج العالم ان يتعلم من كرة القدم الكثير ليتطهروا من دنس السياسة واطماع الثروات التي تتسبب في قتل الملايين وظلم لا يلين له فؤاد.
 
 والعرب تحديدا أحوج من غيرهم لنقل الروح الرياضية وقوانين اللعبة إلى حياتهم و ميدانهم العام والخاص وبالذات السياسي والفكري حيث لايفسد خلاف رأي مودة وتسود بينهم الروح الرياضية والقبول بقوانين لعبة الحياة بنسختها الإنسانية الكريمة.
 
 فلاشي في الحياة تستحق كل هذا التوتر والاحقاد، و الفحيح والفحير القاتل للنفوس والجمال وتفتح الازهار.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1