×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

حائط البؤس

الخميس, 26 يناير, 2023 - 12:51 صباحاً

التاسعة صباحاً يرن هاتفي أكثر من مرة، هيا تعال إلى معرض الصور "شتاء صنعاء" معرض نظمه مركز العاصمة الإعلامي، وعلى عجالة من أمري غسلت وجهي بالماء مرة واحدة وخرجت مسرعاً نحو جولة القردعي، التقيت بالكثير من الرفاق، السلام والقبلات والاحضان والصور والابتسامات توزع أمام حائط مزين بالبؤس والألم والحزن العميق...

أخذنا الجولة الأولى والثانية والثالثة شاهدنا الصور المعلقة على الحائط، ثمة كثير من الصور تحدث العابرين أمامها: قف يا فلان، استدر، انظر الي، أترى ما فعله الحوثيون بحق هذا الشعب؟! كل الصور كانت تتحدث، إلا صور المختطفين في سجون الحوثيين ظلت صامته لم تحدثنا بشئ...

توقفت هناك أمام صور المختطفين، لماذا هذا الصمت؟! هيا بحق السماء تحدثي ولو همساً، إشارة، لكنها أبت إلا أن تصمت...

 كيف لمن تجرع الخيبة أن يتحدث؟!
 كيف لمن أصابه البؤس، واحتله اليأس أن يتحدث؟!
 كيف لمن صبر حتى أضاع الصبر أن يتحدث؟!
للصمت لغة لكنني كنت المتحدث بلغته، ثمة أشياء لربما كانت قد ماتت في أعماقي أحيتها الصور بصمتها....

 إن أعماقي تتحدث الآن نيابة عن الصور المعلقة: أترى هذه الوجوه إنها خارطة وطن حل به الدمار والخراب، ولم يكتفي المستبد بذلك، بل دفنه في المقبرة، لم يكتفي أيضاً بنى للمقبرة سوراً، ولم يكتفي بالسور بل أرسل إلى المقبرة جنوداً يحرسون الموتى.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1