×
آخر الأخبار
طلاب جامعة العلوم يطالبون بإنقاذ الجامعات في صنعاء من التعسفات الحوثية قيادي حوثي مكاشفاً جماعته: (لولا قضية فلسطين لكان الشعب أكلكم وأكلنا) 21 فبراير.. يوم وطني لـ "خط" المسند اليمني اللواء حسن بن جلال العبيدي.. من معارك الكرامة إلى ريادة التصنيع الحربي اليمني (بروفايل) مليشيا الحوثي تختطف قبليين في "صعدة" على خلفية احتجاجات مطلبية مليشيا الحوثي تحيل (قاضياً) للتحقيق لتضامنه مع زميله "قطران" الجزائر تدعو إلى فرض احترام القوانين الدولية لتحرير فلسطين المرأة اليمنية.. "دفعت" وتدفع الثمن الأكبر في الحرب "وتصنع" السلام لعدم إفراجها عن الشيخ "الكميم".. نادي المعلمين وقبائل الحدأ يتوعدان "المليشيا" بالتصعيد الصحافي الجماعي: للحوثيين منهجية واضحة في تجويع اليمنيين وتصنيفهم (إرهابياً) لا يؤثر على الحالة الإنسانية

حائط البؤس

الخميس, 26 يناير, 2023 - 12:51 صباحاً

التاسعة صباحاً يرن هاتفي أكثر من مرة، هيا تعال إلى معرض الصور "شتاء صنعاء" معرض نظمه مركز العاصمة الإعلامي، وعلى عجالة من أمري غسلت وجهي بالماء مرة واحدة وخرجت مسرعاً نحو جولة القردعي، التقيت بالكثير من الرفاق، السلام والقبلات والاحضان والصور والابتسامات توزع أمام حائط مزين بالبؤس والألم والحزن العميق...

أخذنا الجولة الأولى والثانية والثالثة شاهدنا الصور المعلقة على الحائط، ثمة كثير من الصور تحدث العابرين أمامها: قف يا فلان، استدر، انظر الي، أترى ما فعله الحوثيون بحق هذا الشعب؟! كل الصور كانت تتحدث، إلا صور المختطفين في سجون الحوثيين ظلت صامته لم تحدثنا بشئ...

توقفت هناك أمام صور المختطفين، لماذا هذا الصمت؟! هيا بحق السماء تحدثي ولو همساً، إشارة، لكنها أبت إلا أن تصمت...

 كيف لمن تجرع الخيبة أن يتحدث؟!
 كيف لمن أصابه البؤس، واحتله اليأس أن يتحدث؟!
 كيف لمن صبر حتى أضاع الصبر أن يتحدث؟!
للصمت لغة لكنني كنت المتحدث بلغته، ثمة أشياء لربما كانت قد ماتت في أعماقي أحيتها الصور بصمتها....

 إن أعماقي تتحدث الآن نيابة عن الصور المعلقة: أترى هذه الوجوه إنها خارطة وطن حل به الدمار والخراب، ولم يكتفي المستبد بذلك، بل دفنه في المقبرة، لم يكتفي أيضاً بنى للمقبرة سوراً، ولم يكتفي بالسور بل أرسل إلى المقبرة جنوداً يحرسون الموتى.


اقرأ ايضاً