×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

حائط البؤس

الخميس, 26 يناير, 2023 - 12:51 صباحاً

التاسعة صباحاً يرن هاتفي أكثر من مرة، هيا تعال إلى معرض الصور "شتاء صنعاء" معرض نظمه مركز العاصمة الإعلامي، وعلى عجالة من أمري غسلت وجهي بالماء مرة واحدة وخرجت مسرعاً نحو جولة القردعي، التقيت بالكثير من الرفاق، السلام والقبلات والاحضان والصور والابتسامات توزع أمام حائط مزين بالبؤس والألم والحزن العميق...

أخذنا الجولة الأولى والثانية والثالثة شاهدنا الصور المعلقة على الحائط، ثمة كثير من الصور تحدث العابرين أمامها: قف يا فلان، استدر، انظر الي، أترى ما فعله الحوثيون بحق هذا الشعب؟! كل الصور كانت تتحدث، إلا صور المختطفين في سجون الحوثيين ظلت صامته لم تحدثنا بشئ...

توقفت هناك أمام صور المختطفين، لماذا هذا الصمت؟! هيا بحق السماء تحدثي ولو همساً، إشارة، لكنها أبت إلا أن تصمت...

 كيف لمن تجرع الخيبة أن يتحدث؟!
 كيف لمن أصابه البؤس، واحتله اليأس أن يتحدث؟!
 كيف لمن صبر حتى أضاع الصبر أن يتحدث؟!
للصمت لغة لكنني كنت المتحدث بلغته، ثمة أشياء لربما كانت قد ماتت في أعماقي أحيتها الصور بصمتها....

 إن أعماقي تتحدث الآن نيابة عن الصور المعلقة: أترى هذه الوجوه إنها خارطة وطن حل به الدمار والخراب، ولم يكتفي المستبد بذلك، بل دفنه في المقبرة، لم يكتفي أيضاً بنى للمقبرة سوراً، ولم يكتفي بالسور بل أرسل إلى المقبرة جنوداً يحرسون الموتى.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1