×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

 (فرق تسد) أهم أسلحة الحوثي

السبت, 25 فبراير, 2023 - 10:36 مساءً

الحوثي ينتمي إلى فكرة تقدس السلالة و تحمل عقيدة باطنية بدوافع انتقامية وشعور بالغبن والظلم ناتج من الاحساس بأنهم الأولى بالحكم والسيادة، وان على الناس ان يقدموا لهم القربات باعتبار الاسلام وثيقة ملك أسري عن طريق استغلال عاطفة الناس وجهلهم بمقاصد الاسلام ولهذا كان الجهل والتجهيل إحدى وسائلهم المعروفة.
 
ولقد ابتليت اليمن بهذا الوباء العنصري عندما قدموا إليها باعتبارهم ( هجرة ) ودعاة دين وصلح ؛ بينما كانت خطتهم الاستيلاء على عقول الناس واموالهم ،وحكمهم  بالخرافة والعنف والفتوى التي تبيح كل شيء لهم.
 
وهناك وسيلة أخرى مهمة مارسها هؤلاء عبر تاريخهم من الرسي إلى الحوثي و العمل على تفريق الناس وبث الفتن والعداوات وزراعة الحروب بين القبائل.
 
لقد جاءت هذه الفكرة من اول يوم اختارت القبائل (الرسي) القادم للصلح بينهم كشخص محايد ورجل دين ليستغل هذه الخلافات والثقة به (كهجرة )  ومصلح لصناعة خلافات متراكمة ومعرفة نقاط الضعف وسبل إثارة العدوات، والهدف إضعاف الشعب بكل تشكيلاته؛ ليتسنى لهم حكم شعب مشتت ومنهك في حروبه البينية.
 
والمتابع لتاريخ الائمة يرى ان سياسة التفريق وبث العداء بين الناس نهج أصيل وملازم، وقد كسبوا من الخبرة في الفتن ما يمكنهم من التلاعب بالناس وضرب سعد بسعيد وأعتقد انهم سبقوا الاحتلال في استراتيجية (فرق تسد) ان لم يكونوا هم اربابها
 
وبالامكان  تتبع طريقة الحوثي اليوم في السيطرة على صنعاء وتسخير القبائل لإضعاف بعضهم!
 
فلم ترضخ القبيلة في شمال اليمن ولم تمر بحالة بؤس وضعف مثلها اليوم في عهد الحوثي. ولم يكن الحوثي يمتلك القوة لإضعاف القبائل وتسخيرها لخدمته لو انها لم تقم بإضعاف  نفسها وضرب بعضها ببعض عن طريق التسليم بفكرة السيد والعربي  ولعبة (الهجرة)   التي تستخدم سياسة فرق تسد وبسهوله وخبرة متراكمة دون ان تواجه بثورة وعي ونهضة وطنية.
 
ولا يوجد شيء يفزع الحوثي اليوم أكثر من اتحاد فئات الشعب حول إسقاط الانقلاب و استعادة الدولة والانتصار للجمهورية، ان هذه الوحدة تزعجه ولو كانت عبارة عن أصوات وآراء في الهواء الطلق ولهذا نرى تكميم الافواه وضرب اي صوت يعبر عن توجهات الشعب مهما كان صغيرا وخافتا .
 
وقليل من رصد اعلام الحوثي وتصريحات قادته  لنرى مقدار فزعه من تقارب مكونات الشرعية و كميات ضخ الشائعات التي تهدف إلى قطع الطريق عن التقارب بين قوات الشرعية ومكوناتها المختلفة ليمثل هذا الاتحاد والوحدة اخطر كوابيس الحوثي على الإطلاق، لانه يعلم انه وبدون سلاح التفريق وضرب الشعب ببعضه ضعيف ومرتعش لا يستطيع   الوقوف على قدميه بل سيجد نفسه بلا مخالب ولا  أقدام عاجزا عن تنفيذ برنامج التسييد على شعب عريق.
*من حائط الكاتب على فيسبوك
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1