×
آخر الأخبار
الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية

 (فرق تسد) أهم أسلحة الحوثي

السبت, 25 فبراير, 2023 - 10:36 مساءً

الحوثي ينتمي إلى فكرة تقدس السلالة و تحمل عقيدة باطنية بدوافع انتقامية وشعور بالغبن والظلم ناتج من الاحساس بأنهم الأولى بالحكم والسيادة، وان على الناس ان يقدموا لهم القربات باعتبار الاسلام وثيقة ملك أسري عن طريق استغلال عاطفة الناس وجهلهم بمقاصد الاسلام ولهذا كان الجهل والتجهيل إحدى وسائلهم المعروفة.
 
ولقد ابتليت اليمن بهذا الوباء العنصري عندما قدموا إليها باعتبارهم ( هجرة ) ودعاة دين وصلح ؛ بينما كانت خطتهم الاستيلاء على عقول الناس واموالهم ،وحكمهم  بالخرافة والعنف والفتوى التي تبيح كل شيء لهم.
 
وهناك وسيلة أخرى مهمة مارسها هؤلاء عبر تاريخهم من الرسي إلى الحوثي و العمل على تفريق الناس وبث الفتن والعداوات وزراعة الحروب بين القبائل.
 
لقد جاءت هذه الفكرة من اول يوم اختارت القبائل (الرسي) القادم للصلح بينهم كشخص محايد ورجل دين ليستغل هذه الخلافات والثقة به (كهجرة )  ومصلح لصناعة خلافات متراكمة ومعرفة نقاط الضعف وسبل إثارة العدوات، والهدف إضعاف الشعب بكل تشكيلاته؛ ليتسنى لهم حكم شعب مشتت ومنهك في حروبه البينية.
 
والمتابع لتاريخ الائمة يرى ان سياسة التفريق وبث العداء بين الناس نهج أصيل وملازم، وقد كسبوا من الخبرة في الفتن ما يمكنهم من التلاعب بالناس وضرب سعد بسعيد وأعتقد انهم سبقوا الاحتلال في استراتيجية (فرق تسد) ان لم يكونوا هم اربابها
 
وبالامكان  تتبع طريقة الحوثي اليوم في السيطرة على صنعاء وتسخير القبائل لإضعاف بعضهم!
 
فلم ترضخ القبيلة في شمال اليمن ولم تمر بحالة بؤس وضعف مثلها اليوم في عهد الحوثي. ولم يكن الحوثي يمتلك القوة لإضعاف القبائل وتسخيرها لخدمته لو انها لم تقم بإضعاف  نفسها وضرب بعضها ببعض عن طريق التسليم بفكرة السيد والعربي  ولعبة (الهجرة)   التي تستخدم سياسة فرق تسد وبسهوله وخبرة متراكمة دون ان تواجه بثورة وعي ونهضة وطنية.
 
ولا يوجد شيء يفزع الحوثي اليوم أكثر من اتحاد فئات الشعب حول إسقاط الانقلاب و استعادة الدولة والانتصار للجمهورية، ان هذه الوحدة تزعجه ولو كانت عبارة عن أصوات وآراء في الهواء الطلق ولهذا نرى تكميم الافواه وضرب اي صوت يعبر عن توجهات الشعب مهما كان صغيرا وخافتا .
 
وقليل من رصد اعلام الحوثي وتصريحات قادته  لنرى مقدار فزعه من تقارب مكونات الشرعية و كميات ضخ الشائعات التي تهدف إلى قطع الطريق عن التقارب بين قوات الشرعية ومكوناتها المختلفة ليمثل هذا الاتحاد والوحدة اخطر كوابيس الحوثي على الإطلاق، لانه يعلم انه وبدون سلاح التفريق وضرب الشعب ببعضه ضعيف ومرتعش لا يستطيع   الوقوف على قدميه بل سيجد نفسه بلا مخالب ولا  أقدام عاجزا عن تنفيذ برنامج التسييد على شعب عريق.
*من حائط الكاتب على فيسبوك
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1