×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

المرأة اليمنية ويوم المرأة العالمي

الاربعاء, 08 مارس, 2023 - 08:16 مساءً

لا أدري عن أي يوم تتحدثون وبأي مناسبة تحتفون وهو يوم كسائر الأيام يمر بثقله وأوجاعه على كاهل المرأة اليمنية المحملة أصلاً بأوجاع لا بداية لها ولا نهاية، وزادتها الحرب من ذلك أضعاف أضعافها، فأني أظن أن المرأة في اليمن لا يقدم لها هذا الاحتفال الافتراضي شيء.
 
فإليكم لمحة مختصرة عن يوميات المرأة اليمنية إن كنتم تجهلون وأظنكم لا تجهلون، وإنما تتجاوزنه إلى القفز بدبج العبارات المنمقة والرنانة وحسب.
المرأة في اليمن تجمع الحطب وأغصان الشجر لتوقد النار وتسد رمق أطفالها، تجمع قناني الماء الفارغة لتقتاد بثمنها ما يلبي احتياجات أسرتها، وتقف في طوابير المهانة والذل تبحث عن لقمة عيش كريمة.
 
المرأة في اليمن تقف أمام أسوار السجون وأبواب المعتقلات تستجدي عطف السجان لتسمع صوت أبنها او تسأل عن أخيها او تعرف أين مصير زوجها، بعد أن أعييتها أسئلة أبنائها ليل نهار عن أبيهم المخفي قسرا في سجون الظلم والكهنوت.
 
المرأة اليمنية ما عاد يبهرها ثوباً جديد او حذاء بكعب عالي ولا أحمر شفاه يزين ملامحها بعد أن سلبتها الحرب ما تبقى لها من حقوق كانت تتغنى بها في الأزمنة الغابرة، وحرمتها من دفء الوطن والأمان، حرمتها من باب توصده دون أن يطرقه من يقتلع أجزائه ويخطف طفلها ليزج به وسط نيران حرب مستعرة.
 
أي يوم تتحدثون وأي مناسبة للاحتفاء تعوض امرأة ظلت لسنوات تبحث عن فلذة كبدها لتجده جثة هامدة قضت تحت وطأة التعذيب، او عاد إليها جسد مشلول يعجز عن الحركة.
 
والأدهى من هذا كله أن الحرب الحوثية دفعت المرأة بقناعة أو بالقوة إلى أن تكون مقاتلة تحمل البندقية، حولتها إلى زينبية تتشارك الانتهاكات والجرائم مع شقيقها السلالي، وئدت أنوثتها وامتشقت سوط الجلاد في السجون والمعتقلات.
المرأة اليمنية هي أحوج ما يكون الى من يدفع عنها الضرر ويرجع حقها المسلوب ويصون كرامتها، وهو أكبر احتفال برأيي في هذه الظروف والحياة التي تعيشها في الجحيم.
 
الثامن من شهر مارس سنوياً يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي، في محاولة لتكريمها على جهودها إلا ان المرأة اليمنية تعد هذا من كماليات الحياة ورفاهيتها التي لا تلقي لها بالاً وسط تراكم أعباء الحياة وأوجاعها التي لا تنتهي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1