×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

 تحرير صنعاء، الاتجاه الاجباري لترتيب المستقبل

الإثنين, 22 مايو, 2023 - 09:12 مساءً

 سيدرك الجميع، عاجلا ام آجلا، ان طريقهم اجباريا يمر بإزالة الخطر الوجودي الذي يمثله الحوثي وجماعته ومشروعه.
 
قد يعتقد البعض أنه في مأمن، وأن الجماعة السلالية العنصرية ستكتفي بما التهمته، او انها ستقبل ان تتحول الى حمامة سلام.
 
هذه الظنون تظل أوهام بلا عقل، او في أقل تقدير عجز عن قراءة التاريخ، والاستفادة من دروسه.
 
العاقل من يرتب اولوياته بحسب الضرورات، ويركز على وضع خططه الاستراتيجية بحسب التهديدات، ولا ينخدع بوهم القوة او علو الضجيج، او نغمة السلام بأي ثمن.
 
طريق الجميع في هذه اللحظة طريق واحد، صنعاء، والجهود يجب ان تنصهر في معركة تحريرها، ليتحرر القرار، ويصبح ترتيب المستقبل ممكنا.
 
هذه المهمة كبيرة وسامية، وتستدعي تضحية وسمو، والأهم، فهم التغيرات التي فرضتها حرب الحوثي الشاملة ضد اليمنيين، ونوازع الشر في جماعة عنصرية ارهابية، لم تدع امام اليمنيين، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، الا خيارا واحدا يعيد لهم فرصة الحديث والحوار حول قضاياهم المصيرية، وعلى رأسها شكل الدولة وأسلوب الحكم.
 
اساليب المخادعة متعددة، وليس أقلها أن الشمال كله حوثي، او أنه سيتحول الى واقع حاكم، وأن استفراده بها سيخلق حالة من الأمن الداخلي او الإقليمي، وهي للأسف وهم خالص، يتجاوز الحقيقة، ويلغي الثابت من الرفض الشعبي في كل مناطق الشمال، والتضحيات المهولة التي قدمها اليمنيون هناك في مواجهة السلالة، وتسطيح متعمد وتبريري للعجز.
 
كما يستبعد عوامل قاهرة خدمت للحوثي، ليس اولها فائض القمع المتكئ على السلاح المنفلت، وليس آخرها هذا التشرذم البعيد عن المصلحة، إضافة للرغبة الدولية بإبقاء الحوثي ورقة وظيفية، تدخل بشكل مباشر في أكثر من مناسبة لإنقاذها.
 
لا أحد ضد استرداد الحقوق، لكن الواجب الآن، يستدعي ذلك التعقل الذي لمسناه عقب مشاورات الرياض، وتلك الروح التي عول عليها اليمنيون في أن يشكل اتفاق نقل السلطة، نقلا للخلافات الى رؤية تشاركية لمصلحة الجميع، وترتيبا لمعركة مقدسة يحتاجها اليمنيون كشرط منطقي وبدهي، ينقلهم الى آفاق التطلعات المشروعة للجميع، في ظل مساحات حرة للحوار، لا تهددها بندقية الحوثي ولا تنسفها طائراته المسيرة وصواريخه العمياء.
 
وحتما ستظل الخلاصة الخالصة، أن الحوثية لن تتحول الى خيار مهما فرضت الظروف، ولن يكون مشروع تحالف الا لمن يكفر بمبادئ الجمهورية والكرامة، ومن تستهويه العبودية على أن يكون حرا كريما مهما كانت التضحيات.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1