×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير

القبيلة تدفع الدم والحوثي يستلم الثمن

السبت, 29 يوليو, 2023 - 06:55 مساءً


لست بحاجة للقول ، بأن مشايخ القبائل هم مجموعة من الحمقى ، لأنهم يتفاخرون بألقاب هي مهانة عند مشرفين الحوثي ، ويتفاخرون بقتل الآلاف من أبناء قبيلتهم ويشتكون من المشرفين الذين لم يقدروا هذه التضحيات .

لم يكن هؤلاء المشايخ سوى قطيع لا رأي لهم ولا قرار ، مهمتهم فقط جمع الرجال كحطب للمعارك ودفع الأموال لترفيه عصابة الحوثي التي ظلت تدفع بأبناء القبائل إلى المحرقة وأسقطت كل المرجعيات القبلية والسياسية ، ومن المحزن أن يقف أحد مشايخ بني مطر منكسرا أمام المشرف الحوثي الذي أهانه ، ولم يكن أمامه من وسيلة للانتصار لكرامته ، سوى تذكير المشرف ، بأنه وقبيلته دفعوا أربعة ألاف قتيل في مواجهة العدوان .

المحزن أننا بعد تسع سنوات من الحرب مازال هؤلاء يعتقدون أن عصابة الحوثي تواجه العدوان لكي تسترد السيادة اليمنية ، ولم يعطوا لعقولهم فرصة التفكير ، أي سيادة هذه التي تتحدث عنها العصابة والبلاد محتلة ومحاصرة بعد أن كانت دولة كاملة السيادة .

لقد استخف الحوثي بمشايخ القبائل ، فأطاعوه وحقق من خلالهم أطماعه ، فمن غيرهم ما كان يستطيع أن يفعل شيئا ، كذب عليهم بأنه يتصدى للعدوان وهو العدوان ذاته ، زج باليمنيين في محارقه وفر هاربا من أمام العدو في عدن والحديدة حتى أنقذته أمريكا وبريطانيا باتفاق ستوكهولم .

الحوثي ترك مشايخ القبائل ومن تبقى من الجيش الجمهوري يديرون المعركة نيابة عنه وظل يحشدهم إلى الجبهات ويقوم بالعمليات الاستعراضية لتضخيم حجمه أمام الآخرين ، ليحصل على أكبر المكاسب بأقل مجهود على حساب خسائر الشعب اليمني ، فلم يسقط له قتيل ، لأن قياداته لم تذهب إلى المعركة ، ومن قتل من أبناء الأسر الهاشمية ، هو الذي دفع بهم للتخلص منهم ، لكي لا ينافسوه على السلطة والمال .

بسبب هذه العصابة فرض الحصار على اليمن وخنق الشعب اليمني ، بل مات عشرات الآلاف بسبب الجوع ، بينما قيادات هذه العصابة جنت المليارات ، وبدلا من أن تقف العصابة إلى جانب الذين وقفوا إلى جانبها وقفت ضدهم وصادرت مرتباتهم وممتلكاتهم وأهانتهم ، وبعد هذا كله مازال بعض المشايخ يتفاخرون بعبوديتهم وبقتلهم لأبناء قبيلتهم ، فلو أن أربعة ألف مقاتل وجهوا أسلحتهم إلى صدر هذه العصابة لخلصوا اليمن من شرها .

مازال أمام المشايخ فرصة ليثبتوا استحقاق لقب الشيخ ، هذه الفرصة تتمثل في الوقوف في وجه هذه العصابة التي لا تمتلك أي قوة ، سوى قوة القبيلة ومن تبقى من الجيش الجمهوري ، فهي تقاتل بهم وتقتل بعضهم ببعض ، فإذا ما وجه هؤلاء أسلحتهم إلى صدر هذه العصابة ، فإن الباطل كان زهوقا ، ولن ترتفع لهم راية بعد اليوم ، فأي ذل هذا الذي جعل الناس يقتلون بعضهم البعض ولا يقتلون عدوهم وعدو وطنهم ودينهم ؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1