×
آخر الأخبار
وزير الصحة يشدد على ضرورة التزام المنظمات بخطط الاستجابة التابعة للوزارة غزة .. 112 شهيدا و760 مصاباً في مجزرة شارع الرشيد اختتام بطولة مأرب الثالثة للملاكمة   مقتل واصابة 15 حوثيا في اشتباكات بينية في صعدة غادرت الجامعة ولم تعد.. تفاصيل اللحظات الأخير للطالبة "رميلة الشرعبي" قبل مقتلها بأحد شوارع صنعاء صور حصرية تظهر مشاركة دكاترة جامعة صنعاء بدور عسكرية للحوثيين بمديرية بني مطر "دكاترة جامعة صنعاء".. حضور الدورات الطائفية والعسكرية للحوثيين اجباري وبـأمعاء خاوية  محافظ تعز يدعو الحوثيين لفتح طريق الحوبان وتخفيف المعاناة السكان رابطة حقوقية تطالب الحوثيين بالإفراج العاجل عن "الكميم" دون شروط الحكومة تدين استهداف الحوثيين للبنية التحتية للاتصالات وتدعو المؤسسات الدولية لوقف تعاملها مع المليشيات

  الثورة والنكبة.. في ميزان الأربعة والخمسة والواحد...!

الإثنين, 12 فبراير, 2024 - 12:34 صباحاً

لقد كانت ثورة فبراير سامية الأهداف، نبيلة الغايات والمقاصد، مكفولة الحق الإنساني والدستوري في التحركات والتطلعات، راقية الأسلوب السلمي الحضاري.
وكانت أهم مخرجاتها أربعة:
 
1/ حالة وفاق وطني تصالحي تبلورت في حكومة الوفاق التي مثلت الشباب والمرأة ومكونات الثورة من الشمال والجنوب في إطار المناصفة بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، والتي تشكلت بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
 
2/ حالة استقرار اقتصادي بثبات سعر العملة الوطنية أمام الدولار (215) وتوظيف ستين الف موظف جديد في القطاع العام وفق معايير الكفاءة والعدالة وتكافؤ القرص.
 
3/ مؤتمر حوار وطني شامل بمشاركة جميع القوى والفئات لمناقشة المشكلات ورسم ملامح المستقبل في ظل أجواء حضارية نادرة الحدوث في تاريخ اليمن.
 
4/ حالة إجماع إقليمي ودولي داعم لعملية التغيير والتحول السياسي والديمقراطي.
 
ثم تحركت القوى الحاقدة الماضوية وكل المتضررين من التوافق الوطني، وأعلنوا بدء فوضى مضادة للانقضاض على الثورة وعلى إجماع اليمنيين، وعلى مخرجات الحوار الوطني الشامل ، وتحركت المليشيا الحوثية عسكريا في سياق ذلك المخطط، لإسقاط الدولة ومؤسساتها .. وكانت من نتائج نكبة 21 سبتمبر خمسة:
 
1/ إقحام البلاد في حالة حرب شاملة بدأت برهن اليمن بيد إيران وتدشين 14 رحلة أسبوعية من صنعاء الى طهران، وإقامة مناورة عسكرية إيرانية في حدود المملكة العربية السعودية.
2/ التسبب في استدعاء التدخل العسكري للتحالف العربي لدعم الشرعية، ومؤخرا التسبب في استدعاء تدخل عسكري دولي مباشر.
 
3/ ملايين النازحين داخل البلد وخارجه، ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين والأيتام والأرامل، ونهب الأموال والممتلكات وتفجير المنازل والمساجد ودور القران الكريم.
 
4/ تجزئة البلد وانهيار النظام الاقتصادي وانقسام المركز المالي وتغيير الديموغرافيا ونشر الطائفية وإحياء المفاهيم والأفكار العنصرية والمناطقية.
 
5/مفاقمة الشرخ الاجتماعي والسياسي وتصفية المعارضين والحلفاء في مناطق سيطرتها.
واليوم في ذكرى الثورة الثالثة عشرة لفبراير فلا سبيل أمام اليمنيين سوى سبيل واحد، وهو اعتبارها محطة تجميع القوى والطاقات ووحدة الصف الجمهوري لإستعادة الدولة وإنهاء انقلاب النكبة، وتحرير المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الإيرانية الإرهابية. واستعادة الهوية الوطنية والانتماء العربي والإسلامي، وتعزيز التماسك السياسي والاجتماعي لبناء الدولة وبدء مرحلة التعافي الشاملة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

د. عمر ردمان