×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

الزنداني والثورة

الثلاثاء, 23 أبريل, 2024 - 11:38 صباحاً

  قدم هذا الجهبذ أول برنامج إذاعي بعنوان "الدين والثورة" على إذاعة صنعاء، بعد ثورة سبتمبر عام ١٩٦٢م، وعمره لا يتجاوز ٢١ عاما.
 
عينه المشير السلال نائبا لوزير الإرشاد القومي والإعلام، في أول حكومة بعد الثورة، كأصغر نائب وزير يمني حتى الآن! ويعد برنامجه أول برنامج يؤصل لثورة اليمنيين ضد السلالة الثيوقراطية، مع العلم بأن وزيره كان يومها اسمه المروني..
 
وجاء الرئيس القاضي الإرياني وعينه رئيسا لمكتب الإرشاد بدرجة وزير، يقر المناهج الدراسية للطلاب، ينقحها مع كوكبة من العلماء الجمهوريين ويعتمدها، ثم عينه نائبا لوزير المعارف.
 
وظل كذلك في عهد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، وزاد الأخير فاعتمد مكتب الإرشاد بقرار جمهوري، وقرار آخر بتأسيس المعاهد العلمية..
 
وجاء الرئيس صالح رحمه الله، فقدم له دعما لا محدود في تأسيس جامعة الإيمان كبرى الجامعات الإسلامية اليمنية، وأعلن في حفل تخرج إحدى دفعاتها أن الجامعة معسكر من معسكرات الثورة والجمهورية..
 
جاءت الحوثية السلالية مسنودة بأحقاد محلية وعربية ودولية، وفي قائمة أجندتها التخلص من جامعة الإيمان وقد درس فيها ٣٠ ألف طالب وطالبة، فخرج الشيخ الزنداني على رأس عدد كبير من طلابه ودافعوا عن الجامعة والجمهورية بأسلحتهم الشخصية، قبل أسابيع من ٢١ من سبتمبر المشؤوم..
 
ولمن لا يعرف، فجامعة الإيمان لديها أكثر من ١٠ فروع في عموم محافظات الجمهورية، كان آخرها فرع "حرف سفيان" على بعد مرمى حجر من صعدة! وأول جس نبض قام به الحوثيون هو قتل حارس بوابة الجامعة هناك في عام ٢٠١٠، والكل يعلم باقي التفاصيل..
 
الصغار الذين يتطاولون على رجل بهذا الحجم، عليهم أن يقرؤوا سير عظمائهم، فوالله ما ترك لنا بقايا الإمامة شخصية يمنية منذ قيام الثورة إلا وشوهوها، ولو أن اليمنيين لم يفجروا هذه المعركة المصيرية ضد النسخة الإمامية الأردا والأسوأ على الإطلاق؛ لظلوا يرددون على مسامعنا، ومعهم المغرر بهم: رحم الله أيام الإمام والريال الفرانصي!!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1