×
آخر الأخبار
وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية مليشيات الحوثي تعتقل الشيخ القبلي طه المعقلي في صنعاء مليشيات الحوثي تفرض إجراءات تعسفية على عدد من شيوخ القبائل في صنعاء "الهجري" يلتقي سفير اليابان ويشيد بموقف بلاده المساند للشرعية السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة

ماذا يريد الحوثي؟

الأحد, 19 مايو, 2024 - 10:05 مساءً

لاتتوانى المليشيات الحوثية بإعلان رفضها الكشف عن مصير المناضل والقائد السياسي الأستاذ محمد قحطان او السماح لأهله بالتواصل معه في كل مبادرة تطرح في ملف الأسرى سواء كانت من مبادرات رسمية أو جهات أو شخصيات اعتبارية، والحقيقة أن هذا الرفض وإن بدأ غريبا على من يجهل كهنوت هذه الجماعة، إلا أنهم باستمرار اعتقاله والتكتم على مصيره إنما يدلون على وحشيتهم التي لا تقبل التعايش مع الآخر ولا تحترم وجوده بل وتلغيه، فلم يكن المطلوب بشكل أولي في العديد من المبادرات إلا الكشف عن مصير قحطان، و السماح لأهله بالتواصل معه، إلا أن جماعة الحوثي بهذا الرفض والتعنت تصر على ابتزاز العملية السياسية برمتها وجعل أفق السلام والحل والتعايش بعيد المنال.
 
لماذا قحطان ؟
لقد  كان  قحطان رجل سياسية ، يرى أن الاختلاف بين الناس لا يلغي تواجدهم في محيط واحد ، بل أنه يشكل إثراء وسبيلا لتعايش أفضل وأكثر نماء وهذه هي الرؤية التي يؤمن بها حزب الإصلاح بكل مكوناته السياسية والاجتماعية ، وكان قحطان هو أبرز من طالتهم يد الحوثيين بالاعتقال، لتعلن بذلك بداية مشوارها الوحشي في تحويل كل ما تطاله يديها إلى مكان لا يقام فيه وزن لليمني مالم يكن سلاليا مؤيدا لها ولمنهجيتها الوحشية.
إن رفض الجماعة للكشف عن مصير قحطان يشير الى رمزية رجل امتهن السياسة  وعقد التحالفات وتوسيع الساحة المشتركات  وتنمية فاعليتها.
 
كما تشير جريمة الاخفاء الى تراجع المسالة الحقوقية في البلاد والذي عكس نفسه في ضعف  الدور الفاعل الإنساني والحقوقي للمنظمات الحقوقية والإنسانية عن ملف الأسرى ما جعل قحطان احد اهم مؤشرات موت الحقوق بعد موت السياسة .
 
اخيرا فإن إخفاء مصير قحطان ومنع أهله من التواصل معه، ليس تصرفا  ساذجا، ولا ينتمي الى مصفوفة القيم الدينية ولا   ولا العرف اليمني القبيلي  ، ولا هو بتصرف شريف يصدر من عدو لعدو.
بل هو ابتزاز للإنسان ليحققوا به مكاسب رخيصة ،  هو ابتزاز لليمني على مختلف توجهاته، ابتزاز لابسط حقوقه الإنسانية ولو كان في زنزانة عدوه، ابتزاز لليمني ، وما كان قحطان إلا دليلا أراد به الله فضحهم وكشف أساليبهم في المراوغة والمتاجرة فإنهم لا يختطفون الارض والإنسان وحسب بل ويمضون في استثماره الى الحد الذي يستطيعون ، إنهم يبتزون الإنسانية ويستهدفونها كمعنى من أن تتجلى في هيئة قحطان.
 
من صفحة الكاتب على منصة "اكس"
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1