×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

 محمد قحطان الرقم الصعب

الأحد, 07 يوليو, 2024 - 09:11 مساءً

محمد قحطان ليس قامة ثانوية، ولا رقما هامشيا، ولا هو شخصية عادية أو مغمورة، لقد كان في قمة الحضور والأثر، والتأثير، وهو في الذؤابة من التجمع اليمني للإصلاح، وفي الذروة من خدمة الوطن والمشروع الوطني، وهو أساس في الفعل السياسي و الشعبي.
 
 محمد قحطان موقف، و مبدأ، وثبات، وحجر الزاوية في حزب، يغشى المكاره، و يعف عند المغنم؛ ولذلك يعاقَب محمد قحطان بسبب مواقف الإصلاح، ويعاقَب الإصلاح بسبب مواقف محمد قحطان، وهو موقف من مزيج نقي أبي بعضه من بعض.
 
من هنا جاء موقف مليشيا الحوثي الانتقامي من محمد قحطان، وهو الموقف الذي تجرد من الدين، والأخلاق، ومن الرجولة والأعراف، ومن القَبْيلة والوطنية، ومن الشهامة، والنبل.. ومن الإنسانية عامة.
 
 ما هي الميزة - إذا كان في التعري من كل المبادئ و القيم ميزة - التي اكتسبها الحوثي من هذه الممارسة الشيطانية التي يمارسها مع قحطان؟!
 
 ماذا ينقم القوم؛ و مَن وراءهم من محمد قحطان؟ أنضاله السلمي؟ أم مقاومته بالكلمة؟ أم لمقارعته الظلم بالقلم؟ أم لكارزميته السياسية الحاضرة؟ أم لرفضه الانحناء لغير الله؟ أم لكل ذلك و هي الحقيقة؟
 
 وماذا ينقم القوم و مَن وراءهم ، و من حولهم من الإصلاح؟ أَلِديمقراطيته وسلميته؟ ألمرونته واعتداله؟ ألكراهيته للظلم والعنف والفساد؟ أم لتصديه للسلالة الحوثية؟ أم لحضوره الشعبي و جماهيريته؟
 
  وسوى الرُّوْم خلف ظهرك روم  !
 
عشرة أعوام و محمد قحطان في إخفاء قسري من السلالة الحوثية .. عشر سنوات و الحوثي في جُبِّ الحيرة القاتلة، التي لم يهتد معها إلى قرر تجاه قحطان ..!!
 
من يخبر هند بنت عتبة بن عبد مناف أن أحفادها يقفون موقفها عند نقطة نيّتها أكل كبد حمزة بن عبد المطلب (رض)، انتقاما، فتوقفت ولم تستسغ فعلتها، فيما يمض الحوثي في انتقامه الحيواني الوحشي..!!
 
لم يرتقوا - حتى - إلى موقف هند هذه-في مكان آخر - وهي تُقَبِّح فعل بعض أهل مكة الذين اعترضوا طريق زينب (رض) بنت رسول الله (ص) وهي تخرج من مكة للهجرة؛ لتلحق بأبيها فيهيجون البعير الذي طرحها أرضا فألقت جنينها، فتقول هند لما سمعت بموقف معترضي الناقة، مسفهة فعلهم:
 
  أفي السلم أعيارا جفاء و غلظة
  وفي الحرب أمثال النساء العوارك
 
 قال وفد الحوثي أنه أطلق قيادات لأطراف أخرى من غير الإصلاح، من السجون ؛ لحسن نية متبادلة، وبناء عوامل ثقة مع تلك الأطراف، فأطلق لهم الحوثي المسجونين منهم عنده..!!
 
هل تأتي حُسن النية من السجين، أم من السجان؟ و هل تكون من المعتدى عليه، أم تأتي أصلا من المعتدي؟
غاب عن الأشخاص الذين ذهبوا إلى مسقط الحزم و النباهة، و إلا لما ارتضوا لأنفسهم أن يتعاملوا بسطحية، و ينجروا لنقاش افتراضي، في قضية ذهبوا إليها و المطلوب فيها عدم الخوض فيها إلا بموقف واضح عن محمد قحطان.
 
(من صفحة الكاتب)
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1