×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية
أحمد عبيد بن دغر

رئيس الوزراء اليمني السابق

لا تهدروا فرصة للسلام

الأحد, 22 ديسمبر, 2024 - 12:51 صباحاً

نقف بكل جوانحنا مع فلسطين والفلسطينيين، لكنكم لا تفعلون شيئًا للقضية الفلسطينية سوى أنكم تقتلون أهلنا وتدمرون البنية التحتية لبلدنا، التي تعب اليمنيون طويلًا ليبنوها، عبثم بأمننا وأمن المنطقة، وتعبثون بأمن العالم، الغارات الإسرائيلية لم تمس طوبة واحدة من ممتلكاتكم الخاصة، ولكنها دمرت ممتلكات شعبنا، في ظل عجزٍ بليد من جانبكم.
 
لا معنى اليوم ولا أمس لما تدعونه من دعم للفلسطينيين، ففلسطين قضية عربية بامتياز، ولسنا سوى جزءًا من أمة منهكة اليوم، ومن الصعب على اليمن أن تتصدر المشهد، أيًا كانت السلطات الحاكمة في صنعاء، بحسابات بسيطة لن تجني اليمن من جراء سياساتكم سوى الخسران، فلماذا تصرون على تدمير وأفقار شعب زدتموه فقرًا فوق فقره.
 
لا تفسير لسلوككم الذي جلب البؤس لشعبنا غير أنكم مُحمَّلون تاريخيًا بالعداء والكرة لهذا الشعب الذي قبلكم مواطنون، فأردتم أن تكونوا حاكمين ممتطين مفاهيمًا وأحكامًا ما أنزل الله بها من سلطان. ثقوا من أمر واحد فقط وهو أن الذي أخرج الأئمة من صنعاء مرات ومرات سيخرجكم منها هذه المرة، لدينا ولديكم فرصة طيبة لوقف نزيف الدماء، وفرصة للعودة للحوار فلا تهدروها.
 
إن كان لديكم اعتقاد ماضوي بحق لم يعد شعبنا يقر به، وهو لم يقر به قط، فقد أظهرت الأيام أن الواقع شيئ، وأحلام الماضي شيئ آخر. كل شيئ من حولكم يتغير، لكن أهم ملامح التغيير أن هذا الشعب الذي فرضتم عليه سلطاتكم الدموية ونظامكم الإرهابي يتقدم ممسكًا زمام المبادرة، ورافعًا راية التغيير، والتصحيح واستعادة الدولة، والانتصار لقيمه المثلى في الحرية والعدالة والمساوة.
 
ونقولها صريحة لكم، سنقاتلكم إن أبيتم، فلا سلطة على هذا الشعب سوى إرادته الحرة التي لا يمكن التعبير عنها إلا في صناديق الاقتراع، ولا تأخذكم الظنون بعيدًا بإطروحاتكم المملة عن العدوان، فإن كان هناك عدوان فقد فعلتموه أنتم وإيران من مران، وسننهيه نحن في مران بإذن الله، مرة أخرى لا تهدروا فرصة تاريخية للسلام والتقاط الأنفاس وإعادة البناء، ودعونا نبرئ معًا جراح هذا الشعب المكلوم، والمغلوب على أمره.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1