×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي

ذكرى غياب والدي .. بين ألم الفقد وجريمة الحوثيين

الإثنين, 30 ديسمبر, 2024 - 09:02 مساءً

 تمر اليوم ثلاث سنوات على غياب والدي، الشيخ أحمد عبده عمران - رحمه الله - الذي ترك فراغًا هائلًا لا يمكن للزمن أن يسده. لقد كان رحيله حدثًا رهيباً رهيباً مفزعاً موجعاً الى غير حد ، لا يُمكن للعقل أن يستوعبه أو للنفس أن تحيط به. ورغم محاولاتي العديدة لتوصيفه، فإن جوانب عديدة من هذه المأساة ستظل عصية على الوصف والتصور. لقد كان الحزن الذي خلفه فريدًا في عمقه، أشد من أن يُحتمَل أو ينسى، مأساة لا مثيل لها في حياتي ، وجرح مفتوح إلى الأبد.
 
حين غادر والدي دنيانا، كنتُ مختطفًا في سجون المجرم عبدالقادر المرتضى، محاصرًا خلف قضبان الظلم حيث كانت أبسط حقوق الإنسان تُنتهك بشكل سافر. لم يُسمح لي برؤيته منذ لحظة اختطافي، ولا حتى أن أودعه في لحظاته الأخيرة.
 
لم تكن هذه الممارسات مجرد انتهاك للقيم الإنسانية، بل كانت جريمة ضد الروح نفسها. ففي زمن الميليشيات، يصبح الوداع والحزن جريمة يُعاقب عليها، ما يعكس الوحشية التي تُمارس ضد أبسط حقوق الإنسان.
 
إن الإرهابي عبدالملك الحوثي وميليشياته يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الفظيعة، ويجب أن يحاكموا على هذا العذاب الممنهج الذي مارسوه ضدنا وضد أهلنا. ولا يمكن أن يمر هذا الظلم دون عقاب. إن هذه الجرائم تتطلب أن يُحاسب المجرمون على ممارساتهم الوحشية وأن ينالوا عقابهم العادل.
 
ماجرى من حقائق مؤلمة في ظل الانقلاب الحوثي لن تظل طي الكتمان، لأن الزمن كفيل بالكشف عن كل تفاصيل الظلم والبشاعة والرعب الذي لحق بنا وبأهالينا والكثير من المختطفين وذويهم.
 لن ننسَ لن نسامح.
 
 رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا. وأدعو الله أن يجمعني بك يا أغلى الناس في أعلى مقام
حسبنا الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

من صفحة الكاتب على منصة اكس


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1