×
آخر الأخبار
أمنية محافظة صنعاء تعلن تأييدها لقرارات القيادة السياسية وتشدد على رفع الجاهزية لاستعادة الدولة مسؤول حكومي: تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد العميد "مجلي": القوات المسلحة جاهزة لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني ونحذّر من استمرار المليشيات استهداف السفن التجارية زوجة صحفي موالِ للمليشيا تناشد للإفراج عنه من سجون الحوثيين البيضاء.. وفاة مواطن في سجون مليشيا الحوثي جراء التعذيب الجوف.. إصابة قائد أمني حوثي بضربة جوية استهدفت عتاداً للمليشيا بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته

مارب.. الحصن القوي في وجه الخديعة !

الخميس, 06 فبراير, 2025 - 12:47 صباحاً

 
كما بدأوا في صعدة، يرفعون راية المظلومية، ويذرون الرماد في العيون، يتساءلون بدهشة مصطنعة: بأي ذنب يُسجن الناس؟ أهو لأجل الصرخة؟ كأنما الصرخة كانت دعاءً مسالمًا أو ترتيلًا في زوايا النقاء، وليست نصلًا من الفتنة غُرِس في قلب اليمن، فسال الدم أنهارًا ولم يزل.
 
لم يكن المحافظ آنذاك "يحيى العمري" إلا رجل دولة، لكنهم، بدهاء خبيث، جعلوه في أعين البسطاء صورة معكوسة لما أرادوا محوه، صاغوه عدوًا لأميركا وإسرائيل، ثم قلبوا الموازين وجعلوه في لمح البصر عميلاً صهيونيًا! هكذا يصنعون العدو، وهكذا يسوقون القطيع.
 
الشعار ليس إلا حصان طروادة، امتطوه لاجتياح القلوب قبل الميادين، دغدغوا المشاعر، أشعلوا نار الغضب، صبغوا كل شيء بلون الدم، ثم دفعوا باليمن كله إلى مقصلة الحرب. أكثر من ثلاثمئة ألف شهيد، وأضعافهم جرحى ومعاقون، وكانت الكارثة بحجم الصرخة، بل بوقعها الكاذب على الأرض.
 
والآن، مارب في قلب الإستهداف، يدفعون إليها جحافل الظلم متسترين بأقنعة المظلومية، يحيكون المؤامرة خيطًا خيطًا، يضعون "سلطان العرادة" في مرمى الافتراء، يتحدثون عن حقوق، ومطالب، وعن ضرورة التغيير، لكن جوهر الغاية واحد: إسقاط الرجل، ثم إفساح الطريق لأيدٍ صنعت الخراب في غيرها، حتى تُرفع في النهاية الراية الملطخة، وتُعلن صرخةٌ أخرى، لكن هذه المرة باسم "دفاع الخوثيين عن أنصارهم في مارب"، كما فعلوا في غيرها، وكما سيفعلون أينما امتدت أياديهم القذرة.
 
العجب كل العجب ممن يرى الطُعم، ثم يبتلعه راضيًا! ويُخدَع بالدموع المسفوحة على خدود الكذب، ويحسبها ماءً طهورًا! أي غفلة هذه التي تجعل البعض يهيمون وراء السراب، وهم يظنون أنهم يسيرون نحو الحقيقة؟ إلا أن الشمس تكشف الزيف دومًا، والأرض تعرف أبناءها، والتاريخ لا يرحم الغافلين.
 
.. فهل من مُدّكِر ؟
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1