×
آخر الأخبار
رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين

التعليم طريق المرأة لحياة كريمة

الثلاثاء, 15 أبريل, 2025 - 10:40 مساءً


لا يخفى على القارئ مستوى الجهل الذي تغرق فيه اليمن حتى اذنيها.. جهل بكل جوانب الحياة اضف عليه، جهل القراءه والكتابة، الذي لم تعد الأمم تعتبره جهلا بل كارثه مجتمعية حقيقية.

والنساء هن الشريحة الأكثر عرضة لذلك الداء العضال، واذا ما غابت المعرفه انحسرت الحقوق وحلت محلها التقاليد السلبية والتنازلات اللامتناهية.
حيث تشير الاستطلاعات التي قامت بها بعض الناشطات ان النساء الأكثر اضطهادا وتعنيفا هن النساء الاميات،

وطبقا للاستطلاع فقد ارجع اكثر من 90% ممن شملهن الاستطلاع ذلك التعنيف الى ثلاثة أسباب من جملة الأسباب التي قدمت، وفقا لفريق الاستطلاع.

السبب الأول: عدم معرفة تلك المرأة المعنفه والمضطهده بحقوقها الامر الذي يفقدها فرصة الدفاع عن نفسها بمواجهة مصدر العنف واخذ حقها بالقانون.

والسبب الثاني: العوز الناتج عن الجهل باي من مهارات الحياة التي تقيمها بذاتها، الامر الذي يضطرها مكرهة للقبول بحياة مليئة بالعنف والاذلال. حياة ليست مؤمنة بها او راضية عنها ولكنها غير قادرة على تغييرها.

والسبب الثالث: صنمية التقاليد التي تنظر الى المرأة المطالبة بحقوقها نظره دونية -ملئها الاستحقار والسخرية- لا تقل دونية عن النشاز. الامر الناتج أصلا كذلك عن الجهل فلا تكاد ترى ذلك في المجتمعات المتقدمه مهما بلغت درجة تدينها.

فالدين هو الضامن للحقوق وليس محاربا لها.

فأينما اتسعت رقعة الجهل اتسع معها مصادرة الحقوق وانكارها وزادت مع ذلك معاناة المرأة لاسيما اليمنية التي لم تفتأ الاحداث تثقل كاهلها منذ عقود مضت وحتى الان، بل ان الأوضاع الحالية عملت على تراجع خدمة التعليم والاقبال عليه.

ما يتوجب وقفه جاده وحمله مستمرة من السلطات والمنظمات والمؤسسات المعنية في وضع مصفوفه من الحلول والمعالجات الواقعية الجاده والدائمة، لتحصين المجتمع من آفات الجهل وآثامه.

وتسخير كافة الإمكانيات لتوعية النساء بحقوقهن المشروعه التي كفلها لهن الدستور والقانون.

كما يجب تدريب المرأة وتمكينها ومتابعتها لإنجاز مشروعها وتشجيعها لتحفظ بذلك كرامتها وانسانيتها.

وعلى الحكومة تسهيل عمل مثل تلك المشاريع بل والاسهام الكبير في توافرها وتنفيذها.

وان يكون ذلك أولوية ورؤية للأعوام القادمه، كي تتمتع المرأة بحقوقها وتصبح عضوا فاعلا في المجتمع.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1