×
آخر الأخبار
الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة

 وداعا أحمد الشرف

الاربعاء, 11 يونيو, 2025 - 10:42 مساءً


عرفته عن قرب، لا كما يُعرَف الناسُ عابرين في دروب الحياة، بل عاش في وجداني كما يعيش النور في عيون المبصرين.
 
الاستاذ احمد الشرف الإعلامي المعروف عشت معه، لا مجرد صحبة، بل مرافقة روحٍ لروحٍ، تعرف نبض قلبه قبل أن ينطق، وتقرأ صدقه قبل أن يُفصح.
 
كان قلبه معلقًا بالمساجد، كأنما قلبه أذّن قبل المؤذن، وسجد قبل الساجد، وركع حيث طابت له السكينة.
 
كثير الصمت، وصمته لم يكن غيابًا عنّا، بل حضورًا عميقًا بلغة لا يجيدها إلا العارفون بالقلوب.
ذو خُلُقٍ عالٍ، كأن الأخلاق تزينت به، لا يرفع صوته، ولا يكسر خاطرًا، يمرّ كنسمةٍ لا تُؤذي، ويقيم مقام الهيبة بلا صخب.
 
منضبطٌ في مواعيده وعمله، كأن الوقت أمانة في عنقه، لا يفرّط فيها، ولا يخذل من عوّل عليه.
رحلتَ يا من كان للحقِّ سندا
وعن الوفاءِ ما توانى أبدا
رحلتَ والوقتُ يشهدُ همّتَك
ما خنتَ ميعاداً، ولا خفتَ الردى
رحلتَ عنّا، يا من كنتَ في الشيخوخةِ شابًّا،
كنت جَبَلًا لا تهزّك  الأعاصيرُ.
كبرتَ سنًّا، لكنّ روحك ظلّت فتية،
تسبق الخطى، وتشعلُ فينا الحماسَ والنور.
برغم عملية القلب المفتوح وظروفك الصحية الصعبة.
 
كم شهدناكَ نشيطًا، لا تعرفُ للكسلَ طريقًا،
ولا للضعفِ في قاموسك مكان.
كنتَ تُشعلُ في من حولك الأمل،
وترى في كلّ يومٍ فرصةً للعطاء.
كأنك تُعلن:
"الحياةُ لا تُعاش إلا بعزمٍ، لا بعُمر."
رحمك الله، يا صاحب الهمّة العالية،
يا من علّمتنا أنّ العمرَ لا يُقاسُ بالأرقام،
بل بالأثر، بالعزم، وبالقلب الذي لا يشيخ.
نم قريرَ العين، فقد كنتَ مثالًا يُحتذى،
وستبقى ذكراك حيّة فينا،
وفي كلّ من عرفك، وأحبّك، وتعلّم منك.
رحمك الله كنت خلوقاً، بشوش الوجه ، حسن السيرة، طيب القلب،
رحل، وترك في القلب فراغًا لا يسده إلا الدعاء،
اللهم اجزه عنّا خيرًا، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واملأه نورًا ورضوانًا وسكينة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1