×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الشيخ حنتوس .. اسم اقترن بالقرآن وعلومه

الاربعاء, 16 يوليو, 2025 - 02:22 صباحاً


اقترن اسم الشيخ سعد حنتوس بالقرآن الكريم وعلومه.
‏أسّس دار القرآن الكريم في العاصمة صنعاء، وتخرّج على يديه حُفّاظ للقرآن الكريم.
‏وعند اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء، كان إغلاق دار القرآن الكريم من أولويات “المسيرة الظلامية”.
‏رفض الشيخ سعد مغادرة  اليمن، فلجأ إلى قريته في  مديرية السلفية، اصيب  بجلطة بعد مضايقات وحملات حوثية استهدفت دار القرآن الكريم الذي أسسه وشيده أخوه الشهيد صالح حنتوس.
‏حينها، اضطر الشيخ للسفر إلى القاهرة للعلاج، وهو يُقيم في مكة المكرمة لاستكمال العلاج،  فُجع بمقتل أخيه الشهيد وولده، واعتقال أكثر من عشرة من أبنائه وأحفاده.
‏
وكان أشبه الناس بالشيخ سعد ارتباطًا بالقرآن،، وحضورًا  اجتماعيًا، هو شهيد القرآن الشيخ صالح حنتوس، الذي أسّس دار القرآن الكريم بمديرية السلفية على مدى سنوات حتى اكتمل بناؤه، وتخرّج منه العشرات من الحفاظ.
‏
وخلال عشر سنوات، تعرّض لكل أشكال الكيد ومحاولات الاغتيال والاستفزاز والمساومات، حتى اكتفى بمسجده وبيته، يعلّم من يأتيه من أبناء القرية القرآن الكريم.
‏لم تتحمل “مسيرة الإجرام” وجود شيخ سبعيني يرتل آيات القرآن في مسجد بقرية نائية في أعالي جبال ريمة.
‏لم يتحمّل أدعياء “الاصطفاء السلالي” والعنصرية شيخًا يقول للناس إن الله خلقنا متساوين، لا فرق بيننا.
‏
لم يتحمّل الكهنوت شيخًا يعيش مع زوجته (فاطمة المسوري) التي كانت تشاطره حبّ القرآن ورعاية الأيتام، لايطيقون رؤية أسرةً يمنيةً لا تؤمن بخرافات الحوثي.
‏
حاول الشيخ مرارًا اختبار ما إذا كان هناك من بقي من أدوات الدولة، لكنها  تبخروا تحت حذاء العصابة.
‏وحين صدرت الأوامر بقتله، وتحركت حملة عسكرية مدججة بالسلاح الثقيل والقناصين، احتمى بالله وحده، وقرر أن يمكث في داره، ويشهر صرخته المدوية:
‏“أنا شهيد في سبيل الله”
‏يقول البعض: لماذا لم يسلّم نفسه؟
‏لكن الفاجعة أن المئات ممن سلّموا أنفسهم ما يزالون تحت التعذيب، أو ماتوا بسببه، أو خرجوا بعاهات مستديمة.
‏ويقول آخرون: لماذا قاوم إلى جانب أسرته وأطفاله؟ لماذا لم يذهب إلى الجبال؟
‏وحينها كان من السهل أن يُصوَّر كمؤسس “تمرد”.
‏
وحدها الشهادة التي اختارها الشيخ في بيته، ومع أطفاله، كانت الكاشفة لكل دعاوى الإجرام وشهادات الزور.
‏
كانت شهادة الشيخ حنتوس وحدها كافية لتقول لكل الناس من هي ميليشيات الحوثي، وأن عداءها للقرآن وأهله، ولكل جمهوري ويمني حر، هو غاية أهدافها.
‏وأن ما عدا ذلك من ادعاءات، ما هو إلا ورقة توت أسقطها شيخ سبعيني وزوجته في قرية نائية في محافظة ريمة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1