×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة
جبر صبر

صحفي

 رحلتي من الصحافة إلى الإذاعة وقريبًا التلفزيون

الثلاثاء, 26 أغسطس, 2025 - 02:44 مساءً

أكثر من 20 عامًا مضت منذ أن بدأت مشواري في مهنة الصحافة والإعلام عقب تخرجي في جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية عام 2005م (تخصص: صحافة وإعلام – شعبة صحافة ونشر).
 
وخلال هذه المسيرة أجريت أكثر من 100 مقابلة صحفية وإذاعية مع عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية والعسكرية والاجتماعية محليًا ودوليًا، وهو رصيد أفتخر به لما أتاحه لي من خبرة ومعرفة واطلاع على تجارب متعددة.
 
كانت البداية مع الصحافة المكتوبة، حيث قضيت ما يزيد على 15 عامًا متنقلاً بين القضايا والأحداث، أعيش هموم الناس وأوثّق واقعهم بالكلمة. تعلّمت من الصحافة أن الحقيقة مسؤولية، وأن الكلمة قد تحمل حياة بأكملها.
 
الإذاعة
ثم أخذتني التجربة إلى عالم الإذاعة، حيث أمضيت 5 أعوام ممتعة في إذاعة الاتحادية FM، إلى جانب زملاء مبدعين، وبقيادة ربانها ومديرها العزيز الأستاذ محمد الجماعي. هناك اكتشفت سحر الصوت وقدرته على الوصول إلى القلوب بلا وسيط، وتعلّمت أن المستمع يمنحك أذنًا وقلبًا في آن واحد.
 
التلفزيون
واليوم، وأنا أستعرض تجربتي التي امتدت لأكثر من عقدين، أجد نفسي على أعتاب محطة جديدة في الحقل الإعلامي، بخطوة مختلفة نحو العمل التلفزيوني.
قريبًا سأبدأ هذه التجربة عبر شاشة قناة سبأ الفضائية، تحت إدارة الإعلامي القدير الأستاذ خالد عليان.
وبالنسبة لي، دخول عالم التلفزيون ليس مجرد انتقال إلى وسيلة جديدة، بل هو تحدٍ آخر أطمح أن أضع فيه خلاصة خبراتي السابقة في الصحافة والإذاعة، وأن أتعلم من الصورة كما علّمتني الكلمة والصوت.
 
رحلتي ما تزال مستمرة، وبين كل تجربة وأخرى يزداد يقيني أن الإعلام ليس مجرد مهنة أمارسها، بل هو حياتي التي اخترتها وأتنفّسها كل يوم.
 
رسالة
للشباب الذين يقفون اليوم على أعتاب هذا الطريق، أقول: الإعلام ليس شهرة عابرة ولا منبرًا للوجاهة، بل رسالة ومسؤولية تحتاج إلى الصبر والإخلاص.
ومن يؤمن برسالته ويعمل بصدق، سيجد أن الكلمة والصوت والصورة يمكن أن تصنع فرقًا، وأن تترك أثرًا خالدًا في حياة الناس.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1