×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

 حسين حازب: بائع التركة مروج الوهم

السبت, 30 أغسطس, 2025 - 01:31 صباحاً

فجأة يخرج علينا حسين حازب، بوجهه "الرسمي الاعجف" وتعابيره البلاستيكية، ليعلن أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام أجمعت ـ يا للمفارقة ـ على فصل العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، والقامة التي بقيت شوكة في حلوق مشاريع السلالة والارتهان.
 
ولقد نسي حازب، أو تناسى، أن المؤتمريين لا يجتمعون تحت سقف التبعية، ولا يبايعون على الولاء لمن صادر الجمهورية والقرار.
 
فمن أي مؤتمر يتحدث؟ من ذلك الكيان الهجين الذي يقتات على فتات الح..وثي، أم من ذلك الكرسي الذي وهبوه إياه مقابل توقيعه في آخر الصفحة؟
 
نعم، حسين حازب لم يعد مؤتمريا. بل "حوثريا" كامل الدسم. باع رصيده، وتاريخه، وحتى لهجته، على طاولة المقايضة.
 
ف لا يهمه دستور، ولا عهد، ولا رجال صدقوا ما عاهدوا عليه الوطن. فيما أصبح مجرد موظف صغير في جهاز التضليل الح..وثي، يردد ما يُملى عليه ويكتب ما يُطلب منه.
 
على إن قراركم الأخير، يا حازب، هو في الحقيقة وسام جديد على صدر العميد أحمد علي، وشهادة إضافية بأن من تبقى في ضفة الشرعية والمؤتمر الحقيقي، هم من يستحقون اسم زعيم المؤتمر وورثته.
 
أي ستبقى الأسماء تُكتب بالتاريخ، لا بقرارات اللجنة التابعة، ولا بختم السلالة.
 وسيذكرك اليمنيون، لا كقائد، بل كـ"منديل ورقي" في لحظة قذرة من لحظات العبث السياسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1