×
آخر الأخبار
حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري

صبره .. محامي المختطفين الأول

الخميس, 25 سبتمبر, 2025 - 08:07 مساءً

في شهر الحرية والكرامة سبتمبر الذي ارتبط بثورة الشعب على الظلم والاستبداد تمعن الميليشيا الحوثية الإرهابية في جرائمها، حيث اختطفت اليوم أحد أنبل المحامين وأشجعهم الأستاذ المناضل عبد المجيد صبره، محامي المختطفين في سجون الميليشيا، ونقلته إلى جهة مجهولة بعد اقتحام مكتبه في حي شميلة بصنعاء ونهبت مقتنياته الشخصية.
 
البطل المحامي عبدالمجيد صبرة كرس حياته للدفاع عن المختطفين من الصحفيين والطلاب والناشطين السياسيين والنقابيين وغيرهم من أبناء الوطن في سجون المليشيا بصنعاء، منذ أكثر من أحد عشر عاماً، وقاد هيئة الدفاع عنهم حاملاً صوته وملفاته إلى قاعات نيابات ومحاكم الموت الحوثية، رغم عدم شرعيتها وعدم دستوريتها، متحدياً بصلابة التهديدات وأدوات البطش والتنكيل الحوثية.
 
وقف بجانب المختطفين في السجون وأهاليهم خارج السجون، كان ضمير حي وملاذ إنساني لكل المختطفين والمخفيين قسراً في زنازين الحوثية، مؤمناً أن الدفاع عن الحرية رسالة لا يجوز التخلي عنها مهما كان الثمن.
 
أثناء المحاكمة الهزلية التي أقامتها الميليشيا الحوثية لنا الصحفيين المختطفين، كان المحامي صبرة معنا أمام قاضي الإعدامات الحوثي المجرم محمد مفلح وأعضاء نيابة الموت الحوثية خالد الماوري وحسن الروني وخالد عمر وشرف الحبشي، قبل أن يُمنع هو وزملاؤه الكرام من حضور جلسات محاكمة الإعدام في محاولة لعزلنا عن هيئة الدفاع وإخفاء الحقيقة.
 
واليوم محاولتها لإسكات آخر الأصوات الحرة المدافعة عن المختطفين والمخفيين في سجونها، لن تجدي ولن تخفي جرائمها التي تمارسها بالمحاكمات الصورية والهزلية، بالعكس هي تفضح نفسها أكثر وتكشف المكشوف عن تعاملها الإنتقامي من جميع أبناء الشعب وبمختلف أدوات الجريمة والتنكيل والبطش.
 
تتحمل مليشيا الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاختطاف والإخفاء التي ترتكبها بشكل متواصل، وندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الضغط من أجل إيقاف هذا الفعل الإجرامي المستمر والوقوف بجدية أمام استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات في اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1