×
آخر الأخبار
مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية

صبره .. محامي المختطفين الأول

الخميس, 25 سبتمبر, 2025 - 08:07 مساءً

في شهر الحرية والكرامة سبتمبر الذي ارتبط بثورة الشعب على الظلم والاستبداد تمعن الميليشيا الحوثية الإرهابية في جرائمها، حيث اختطفت اليوم أحد أنبل المحامين وأشجعهم الأستاذ المناضل عبد المجيد صبره، محامي المختطفين في سجون الميليشيا، ونقلته إلى جهة مجهولة بعد اقتحام مكتبه في حي شميلة بصنعاء ونهبت مقتنياته الشخصية.
 
البطل المحامي عبدالمجيد صبرة كرس حياته للدفاع عن المختطفين من الصحفيين والطلاب والناشطين السياسيين والنقابيين وغيرهم من أبناء الوطن في سجون المليشيا بصنعاء، منذ أكثر من أحد عشر عاماً، وقاد هيئة الدفاع عنهم حاملاً صوته وملفاته إلى قاعات نيابات ومحاكم الموت الحوثية، رغم عدم شرعيتها وعدم دستوريتها، متحدياً بصلابة التهديدات وأدوات البطش والتنكيل الحوثية.
 
وقف بجانب المختطفين في السجون وأهاليهم خارج السجون، كان ضمير حي وملاذ إنساني لكل المختطفين والمخفيين قسراً في زنازين الحوثية، مؤمناً أن الدفاع عن الحرية رسالة لا يجوز التخلي عنها مهما كان الثمن.
 
أثناء المحاكمة الهزلية التي أقامتها الميليشيا الحوثية لنا الصحفيين المختطفين، كان المحامي صبرة معنا أمام قاضي الإعدامات الحوثي المجرم محمد مفلح وأعضاء نيابة الموت الحوثية خالد الماوري وحسن الروني وخالد عمر وشرف الحبشي، قبل أن يُمنع هو وزملاؤه الكرام من حضور جلسات محاكمة الإعدام في محاولة لعزلنا عن هيئة الدفاع وإخفاء الحقيقة.
 
واليوم محاولتها لإسكات آخر الأصوات الحرة المدافعة عن المختطفين والمخفيين في سجونها، لن تجدي ولن تخفي جرائمها التي تمارسها بالمحاكمات الصورية والهزلية، بالعكس هي تفضح نفسها أكثر وتكشف المكشوف عن تعاملها الإنتقامي من جميع أبناء الشعب وبمختلف أدوات الجريمة والتنكيل والبطش.
 
تتحمل مليشيا الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاختطاف والإخفاء التي ترتكبها بشكل متواصل، وندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الضغط من أجل إيقاف هذا الفعل الإجرامي المستمر والوقوف بجدية أمام استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات في اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1