×
آخر الأخبار
بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة السعودية تعلن توقيع اتفاقية لشراء مشتقات نفطية من بترو مسيلة لتشغيل 70 محطة كهربائية "الأوقاف" تدعو الخطباء والدعاة لدعم جهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الرئيس يناقش مع محافظي المهرة وشبوة الأوضاع العامة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن "أمهات المختطفين" تطالب بسرعة تنفيذ توجيهات رئاسية لإظهار المخفيين قسرًا وإغلاق السجون غير الشرعية

 العميد سالم وما يأفكون

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025 - 06:19 مساءً

قبل حوالي أربعة اشهر ودع مستشار قائد محور تعز العميد عبده فرحان سالم نجله عمر الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن اليمن ونظامها الجمهوري وعن كل المكتسبات الوطنية، ارتقى شهيدا مجيدا وهو يدافع عن حرية وكرامة الشعب كل الشعب بما في ذلك أولئك الذين لا هم لهم إلا استهداف والده بالباطل.

وإلى جوار تضحيته بفلذة كبده فقد خسر منزله باستهداف الحوثي له وتدميره، ولا يزال سجل التضحيات مفتوحاً ومثله لا يَضِنّ.

ولمن لا يعرف العميد سالم فهو من قاد ببسالة المقاومة منذ الطلقة الاولى وخاض أهم وأشرس المعارك الفاصلة في تعز ضد مليشيا الحوثي، ووجه ومعه كل أحرار وشرفاء تعز صفعة مدوية بوجه عصابة الكهف أوقفت زحفهم وأحلامهم بالسيطرة والتملك.

رجل شجاع لا يخشى المواقف الصعبة، ويتقدم حين يتراجع الآخرون، متقد البصيرة وصاحب رؤية ثاقبة، يشهد له كل من عرفه بالبساطة ونظافة اليد، ونقاء القلب فهو لا يحمل غلًا ولا حقدًا على أحد، وهو أيضا شخصية جامعة ومتسامح لدرجة أن كثيراً ممن يهاجمونه يزورونه ويطلبون مساعدته.

ولعل أهم نقاط قوة العميد سالم والتي تشكل مشكلة لخصومه هي الجمع بين البساطة وقوة الشخصية فهو يفرض احترامه على منتسبي المقاومة والجيش، وهو ما جعل خصومه يناصبونه العداء ويشنون عليه الحملات الدعائية، كما أن استهدافه جزء من الحملة على الجيش في تعز باعتباره أهم رموزه، الجيش الذي قدم نهرا من الدماء لم تجف بعد ومع ذلك لا يروق للبعض.

تخيلوا كل هذا الهجوم الذي يستهدف رمزية الجيش والمقاومة وخطر الحوثي لا زال داهماً وعلى مرمى حجر من الجميع، يريدون إسقاط الجيش نكاية دون أي اعتبار للمعركة، فبالله كيف نتفهم موقف شخص يستهدف المدفعية التي تحميه، ويحاول كسر البندقية التي تصون كرامته؟!

وهذا كله لا يعني مصادرة حق الآخرين بالنقد، بل إن النقد والرقابة الشعبية على أداء مؤسسات الجيش والأمن وعلى المقاومة وقادتها هو الوسيلة الأهم للضغط من أجل مراجعة الأخطاء ومعالجة الاختلالات، بعيداً عن الاستهداف الشخصي بالحق والباطل وشيطنة القادة والمؤسسات بهدف إسقاطها شعبياً وعمل شرخ بينها وبين الحاضنة الشعبية التي كانت في الأساس جزء من هذه الملحمة الشعبية والتي من حقها أن يرد لها الجميل لتكون محمية وحقوقها مصانة وأن هذه البندقية محكومة بالقوانين النافذة لا مصادرة لها، وأنها وجدت لتكون مصدر أمان لكل أفراد المجتمع لا مصدر قلق.

تحية للعميد سالم ولكل القادة الأبطال الذين انحازوا للجمهورية وللشعب وحقه في الحرية والكرامة وحين تتجاوزون القانون أو تقصرون في واجباتكم سنكون أول من يجلدكم.  


من صفحة الكاتب على "فيس بوك"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1