×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم
حسن عناب

صحافي محرر من سجون مليشيات الحوثي

تابعه على :

 معذرة ولدي الحبيب زكريا.. لقد نسيت

السبت, 04 أكتوبر, 2025 - 02:02 صباحاً


ليلة أمس الخميس 2 اكتوبر كانت ذكراك الرابعة حسب توقيتنا في الحياة الدنيا.. لا ادري كيف تقاس الازمنة عندكم في الخلد.
 
كنت عازما ان اكتب عنك شيئا في نفس التاريخ والتوقيت الذي تلقيت فيه نبأ استشهادك، غير اني انهمكت اكتب بعض الاعمال فمرت ذكراك بالامس ولم انتبه إلا الآن حين فتحت هاتفي لاستطلع الاخبار فبرزت امامي صورتك في صفحات بعض محبيك، مع اني احبك اكثر.. لكن فاتتني الفرصة.
 
اعلم جيدا انه لا يهمك ذلك ولكن هو يهمنا نحن الذين مازلنا في الحياة الدنيا.
 لا ادري هل تصلكم اخبارنا ام لا؟
 
اتمنى احيانا ان تقرا ما اكتب في صفحتي.. لكن غالبا لا اتمنى.. قد لا تسرك بعض الاخبار والمواقف والمواجع.. او ربما ينقلها لكم زملاؤكم الذين لحقوا بكم مؤخرا.
 
على كل حال هذه ذكراك الرابعة تمر ومازال رفاقك مرابطين في تلك المنطقة التي شاركت في تحريرها وكتب الله لك الشهادة فيها.
كل شيء مازال كما هو..
أمك تبدو بخير وتتذكرك باستمرار - أكثر مني طبعا.
إخوتك يكبرون..
سلاحك وجعبتك تلك التي كانت معك عند استشهادك.. مازلت محتفظا بها للوقت الذي أستطيع ان اشفي بها غليلي كما يجب.
هل تصدق يا زكريا .. تلك الاسئلة التي كنت تسالني عنها..  مثل اسباب عدم السماح للجيش بالتقدم مع انه يمتلك القدرة!!!.. ما زلت لا اعلم إجاباتها إلى الآن، راجيا ان تاتي ذكراك الخامسة وقد تحقق اي شيء يستحق ان اخبرك به.. هذا إذا كنتُ مازلت هنا في هذه الحياة التي لم تعد تهمك.
 
تغمدك الله بواسع رحمته واسعد حالك واصلح بالك
انت وكل الابطال الاحرار من رفاق دربك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1