×
آخر الأخبار
مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني
حسن عناب

صحافي محرر من سجون مليشيات الحوثي

تابعه على :

 معذرة ولدي الحبيب زكريا.. لقد نسيت

السبت, 04 أكتوبر, 2025 - 02:02 صباحاً


ليلة أمس الخميس 2 اكتوبر كانت ذكراك الرابعة حسب توقيتنا في الحياة الدنيا.. لا ادري كيف تقاس الازمنة عندكم في الخلد.
 
كنت عازما ان اكتب عنك شيئا في نفس التاريخ والتوقيت الذي تلقيت فيه نبأ استشهادك، غير اني انهمكت اكتب بعض الاعمال فمرت ذكراك بالامس ولم انتبه إلا الآن حين فتحت هاتفي لاستطلع الاخبار فبرزت امامي صورتك في صفحات بعض محبيك، مع اني احبك اكثر.. لكن فاتتني الفرصة.
 
اعلم جيدا انه لا يهمك ذلك ولكن هو يهمنا نحن الذين مازلنا في الحياة الدنيا.
 لا ادري هل تصلكم اخبارنا ام لا؟
 
اتمنى احيانا ان تقرا ما اكتب في صفحتي.. لكن غالبا لا اتمنى.. قد لا تسرك بعض الاخبار والمواقف والمواجع.. او ربما ينقلها لكم زملاؤكم الذين لحقوا بكم مؤخرا.
 
على كل حال هذه ذكراك الرابعة تمر ومازال رفاقك مرابطين في تلك المنطقة التي شاركت في تحريرها وكتب الله لك الشهادة فيها.
كل شيء مازال كما هو..
أمك تبدو بخير وتتذكرك باستمرار - أكثر مني طبعا.
إخوتك يكبرون..
سلاحك وجعبتك تلك التي كانت معك عند استشهادك.. مازلت محتفظا بها للوقت الذي أستطيع ان اشفي بها غليلي كما يجب.
هل تصدق يا زكريا .. تلك الاسئلة التي كنت تسالني عنها..  مثل اسباب عدم السماح للجيش بالتقدم مع انه يمتلك القدرة!!!.. ما زلت لا اعلم إجاباتها إلى الآن، راجيا ان تاتي ذكراك الخامسة وقد تحقق اي شيء يستحق ان اخبرك به.. هذا إذا كنتُ مازلت هنا في هذه الحياة التي لم تعد تهمك.
 
تغمدك الله بواسع رحمته واسعد حالك واصلح بالك
انت وكل الابطال الاحرار من رفاق دربك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1