×
آخر الأخبار
عاجل.. رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن

أسباب ارتفاع أسعار العملات الاجنبية في اليمن؟

الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 07:19 مساءً


لأسباب موسمية تتعلق بعاملين هما:– ?- توقف الامطار الموسمية في منتصف سبتمبر مما يؤدي الى ارتفاع الطلب على المشتقات النفطية — الديزل على وجه الخصوص–.وهو الامر الذي يودي الى زيادة الطلب على شراء العملات الاجنبية لاستيرادها. ?- عودة المغتربين الى اعمالهم ( مدينين ) بعد انفاقهم ما جمعوه واقتراضهم لقضاء اجازاتهم الصيفية في اليمن. مما يؤدي الى انخفاض تحويلاتهم لكون معظمهم ( يسدد السلف الذي عليه ). وهذا الامر يقلل العرض من العملات الاجنبية في السوق. ترافق مع هذين العاملين الموسميين عاملين حكوميين هي :
– ?- وجود (( عبث كبير )) تمارسه حكومة الانقلابيين في صنعاء بإصدارها شيكات بدون رصيد لشراء الدولار من السوق والمضاربة به وتمويل المجهود الحربي ودفع نصف راتب للموظفين في مناطق سيطرة الانقلابيين. وهذا الامر رفع الطلب على العملات الاجنبية. مما اوجد فارق كبير بين سعر صرف الدولار ( كاش ) وسعر صرف الدولار ( بشيكات ) يصل الى ( 100 ريال ) تقريبا في الدولار الواحد. وهذا الامر يزيد الطلب على العملات الاجنبية بشكل حقيقي وايضا من خلال سحب سعر الشيكات لسعر الكاش الى اعلى.
 ?- بالمقابل قامت حكومة الشرعية بالتوسع في دفع المرتبات ( موظفي تعز مثال ) وشرعت في انجاز مشاريع كثيرة في معظم المحافظات المحررة دون ان تملك ما يكفي من الموارد. وهذا الامر ادى الى ارتفاع الطلب على العملات الاجنبية ايضا. وفي ظل عدم تدخل البنك المركزي لا من خلال سحب السيولة من السوق من خلال بيع ( اذون الخزانة والسندات الحكومية وشهادات الايداع والصكوك الاسلامية ). بالإضافة الى عدم تعزيز ارصدة البنوك المحلية في الخارج من واقع حساباتها الدائنة لدى البنك المركزي. تجد البنوك انها مضطرة لشراء الدولار من السوق المحلية. وهذا يزيد الطلب على العملات الاجنبية ويرفع من اسعارها. هذا بالإضافة الى وجود عاملين دوليين يتمثلان في:
– 1- تأخر المنظمات المالية الدولية في الدعم المستحق للبنك المركزي اليمني من صندوق النقد الدولي. وذلك انتظارا لموقف دول مجموعة اصدقاء اليمن وعلى وجه الخصوص — الداعم الاساسي لليمن المتمثل بالمملكة العربية السعودية التي بررت موقفها بالإعلان عن انها قد قدمت دعم لليمن بمبلغ ( ?.? مليار دولار– .
?- تأخر البدء في تنفيذ خطة التعافي وبرنامج اعادة الاعمار. لأسباب مجهولة. نعتقد ان من بينها الانتظار المتبادل من قبل المؤسسات المالية الدولية ومجموعة الدول الداعمة لليمن. لهذه الاسباب ( السبعة ) الاساسية وللزيادة الغير قانونية في عدد الصرافين بدون تراخيص. تدهور سعر صرف الريال اليمني. وتستطيع الدولة الحد من تدهور سعر صرف الريال اليمني من خلال اجراءات نقدية ومالية وادارية يشرف على تنفيذها البنك المركزي اليمني — لسنا مخولين بالإفصاح عنها -‘ نتوقع ان يتم البدء في تنفيذها بعد اجتماع يوم الاحد الذي دعى اليه رئيس الوزراء والبنك المركزي اليمني، ممثلي البنوك والصرافين والمؤسسات الحكومية المعنية بالأمر.
 
*المصدر | صحيفة الخبر
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1