×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الهاشمية ..الانتقام والضحية

الاربعاء, 09 أغسطس, 2017 - 07:37 مساءً

لا أعتقد ان هناك مطبخا يستهدف الهاشميين.
 
كما أن التشكيك في وطنيتهم تعميم خاطيء، ولكن تصعيد التناول الإعلامي نتيجة طبيعية للدماء التي يسفكها تنظيم الحوثي المدعوم سياسيا من تنظيم الهاشمية السياسية وعسكريا من تنظيم المخلوع صالح الأمني.
 
ونتوقع أن هذه الدماء وهذه الحروب لها تبعات وتداعيات أسوأ من كل ما يكتب من مخاوف.
 
وبالتأكيد مالم تكن هناك إجراءات استباقية فإن الهاشميين الأكثر تضررا في مراحل الصراع القادمة ذلك أن جائحة الحوثي استهدفت بدرجة رئيسية فصل الأسر الهاشمية عن محيطها اليمني ونسيجها الاجتماعي .
 
ولا نستغرب من توقعات تشير الى ان أكثر الانتقام الذي يستهدف الحوثيين سيكون من قبل أنصارهم من القبائل الذين شعروا ان ابنائهم تحولوا وقود حرب فقط لمشروع لا يخدم مصالحهم إنما يخدم السلالة التي ترى في أن الحكم حق إلهي لها .
 
وبالنظر إلى العوامل الأخرى أود هنا أضع نقطتين تمثلان رؤية لتجنيب اليمن كارثة الانتقام في المستقبل :
 
اولا: هناك خلط بين الهاشمية كأسر وتنظيم الهاشمية السياسية ككيان موازي للدولة وله امتداداته الإمامية وانخرط في حرب ابادة ضد اليمنيين وهذا يحتاج إلى مشروع خاص بالدولة لتعريف واضح لهذا التنظيم السلالي واجتثاثه وتشكيل محاكم جرائم حرب ضد من سفك الدماء ومن ساعد ودعم ومول الحرب ، يتبعها عدالة انتقالية تفرض حظرا سياسيا على من تورط في هذا المشروع الدموي .
 
ثانيا: على الهاشميين أن يتخلوا عن نزعة الاصطفاء الديني والانخراط في اوساط اليمنيين كمواطنين صالحين لهم كامل الحقوق وعليهم كل الواجبات وأن يبادروا بتقديم مشروع تجريم الكيانات المنظمة والمضادة للوطنية والقائمة على العرق أو السلالة او المنطقة ورفع الغطاء عن كل مجرم شارك في سفك دماء اليمنيين .
 
يحتاج جميع اليمنيين للشجاعة في معالجة تبعات الانقلاب الكارثة وعدم الانخراط في حملات دعائية تخلط الأوراق وتذهب بنا إلى دورة صراع جديدة ننسى معها المجرمين الأكبرين علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي واتباعهما من قيادات النظام السابق وتنظيم السلالة ممن تورطوا في إسقاط الدولة ونشر الفوضى وبث الرعب وقتل واختطاف اليمنيين!!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1