×
آخر الأخبار
مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة

الهاشمية ..الانتقام والضحية

الاربعاء, 09 أغسطس, 2017 - 07:37 مساءً

لا أعتقد ان هناك مطبخا يستهدف الهاشميين.
 
كما أن التشكيك في وطنيتهم تعميم خاطيء، ولكن تصعيد التناول الإعلامي نتيجة طبيعية للدماء التي يسفكها تنظيم الحوثي المدعوم سياسيا من تنظيم الهاشمية السياسية وعسكريا من تنظيم المخلوع صالح الأمني.
 
ونتوقع أن هذه الدماء وهذه الحروب لها تبعات وتداعيات أسوأ من كل ما يكتب من مخاوف.
 
وبالتأكيد مالم تكن هناك إجراءات استباقية فإن الهاشميين الأكثر تضررا في مراحل الصراع القادمة ذلك أن جائحة الحوثي استهدفت بدرجة رئيسية فصل الأسر الهاشمية عن محيطها اليمني ونسيجها الاجتماعي .
 
ولا نستغرب من توقعات تشير الى ان أكثر الانتقام الذي يستهدف الحوثيين سيكون من قبل أنصارهم من القبائل الذين شعروا ان ابنائهم تحولوا وقود حرب فقط لمشروع لا يخدم مصالحهم إنما يخدم السلالة التي ترى في أن الحكم حق إلهي لها .
 
وبالنظر إلى العوامل الأخرى أود هنا أضع نقطتين تمثلان رؤية لتجنيب اليمن كارثة الانتقام في المستقبل :
 
اولا: هناك خلط بين الهاشمية كأسر وتنظيم الهاشمية السياسية ككيان موازي للدولة وله امتداداته الإمامية وانخرط في حرب ابادة ضد اليمنيين وهذا يحتاج إلى مشروع خاص بالدولة لتعريف واضح لهذا التنظيم السلالي واجتثاثه وتشكيل محاكم جرائم حرب ضد من سفك الدماء ومن ساعد ودعم ومول الحرب ، يتبعها عدالة انتقالية تفرض حظرا سياسيا على من تورط في هذا المشروع الدموي .
 
ثانيا: على الهاشميين أن يتخلوا عن نزعة الاصطفاء الديني والانخراط في اوساط اليمنيين كمواطنين صالحين لهم كامل الحقوق وعليهم كل الواجبات وأن يبادروا بتقديم مشروع تجريم الكيانات المنظمة والمضادة للوطنية والقائمة على العرق أو السلالة او المنطقة ورفع الغطاء عن كل مجرم شارك في سفك دماء اليمنيين .
 
يحتاج جميع اليمنيين للشجاعة في معالجة تبعات الانقلاب الكارثة وعدم الانخراط في حملات دعائية تخلط الأوراق وتذهب بنا إلى دورة صراع جديدة ننسى معها المجرمين الأكبرين علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي واتباعهما من قيادات النظام السابق وتنظيم السلالة ممن تورطوا في إسقاط الدولة ونشر الفوضى وبث الرعب وقتل واختطاف اليمنيين!!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1