×
آخر الأخبار
اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد من صروحٍ للمجد إلى مقابر للأجيال.. مقتل طالب في دورة عسكرية للحوثيين في إحدى مدارس إب ضبط قيادي حوثي بطريقة درامية في الوديعة.. قائد كتيبة حماية المنفذ يروي كيف تعرّف الجندي على سجّانه بسبب انتهاكات الحوثيين.. برنامج الأغذية العالمي يوقف عملياته ويُنهي عقود مئات الموظفين اعتداء على ناشط داخل الغرفة التجارية بصنعاء عقب تحذير من اختراق بيانات الموظفين "الصحفيين اليمنيين" تدين استمرار اعتقال نائب رئيس فرعها بالحديدة و5 صحفيين منذ 9 أشهر المركز الأمريكي للعدالة يعرب عن قلقه من تأخير تنفيذ اتفاق مسقط لتبادل الأسرى مجلس الأمن يقر تمديد بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لشهرين تمهيداً لإنهاء ولايتها

لماذا تقفون مع الشرعية؟

الجمعة, 27 أكتوبر, 2017 - 04:31 مساءً


سؤال طالما سمعته من أحباب لنا في الجنوب وفي الشمال وربما يتبعونه بانتقاد شخصيات في الشرعية ويقولون أليس هؤلاء من خرجتم ضدهم في فترة سابقة وكانوا يقفون في الصف المقابل لحراك جنوبي انطلق في 2007 وثورة شعبية انفجرت في 2011 ؟؟
 
وقد يتطرق البعض لرموز الشرعية ورؤوسها ويخضعونهم للتقييم منطلقين من أنه يلزم الحكم عليهم قبولاً أو رفضاً بناء على أداء الحكومة خدمياً أو تقدم الجيش في الجبهات.
 
إن ثبات موقفنا خلف الرئيس عبدربه منصور هادي والتمسك بشرعيته هو ضرورة نراها وليس خياراً مطروحاً بين خيارات متعددة أو ممكنة. فالمسألة باختصار هي الوقوف إلى جانب الحل والمخرج الوحيد للبلد الذي يقف أمام انقلاب ظلامي على الجمهورية وعدوان همجي على مؤسسات الدولة يؤسس لحكم ميليشاوي يذكرنا بسيناريو سنوات التيه والضياع الصومالي بدون شرعية دولية حيث اقتصر التعامل الدولي مع الصومال وقتها على الجانب الإنساني الإغاثي.
 
حكومة الرئيس عبدربه هي الجهة اليمنية التي يدعو وزير الخارجية فيها سفراء الدول الثمانية عشر للقاء فيأتون ويشاركون. هي الجهة الوحيدة التي تتعامل معها الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وهي الجهة اليمنية الوحيدة التي تستند لمشروعية داخلية وتحمل مشروع مصادق عليه دولياً ومعترف به بغض النظر اتفقنا أو اختلفنا حول جزئياته وأُدخلت البلاد تحت البند السابع لأجل تنفيذه.
 
سننتقد الخطأ داخل الشرعية ونحاول التقويم ونطالب بإجراء التغييرات اللازمة وأن يحصل الجميع على الضمانات والتطمينات. ولكن لا يمكن أن ننقض الغزل لما بقي من بقية من أثر الدولة ومشروعيتها أمام العالم لندخل في نفق التيه والضياع والتعامل معنا دولياً بالزيت والدقيق.
 
*نقلاً عن المصدر أونلاين
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1