×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

مارشال اليمن وأوهام الخفافيش

الجمعة, 03 نوفمبر, 2017 - 05:14 مساءً


ثمة طرفة تُروى حدثت في إحدى جلسات مجلس الوزراء اليمني منذ بضعة عقود، يومها كانت الحكومة تبحث في خطة لتنمية البلاد، وأمام عدم توافر الإمكانات قال احد الوزراء:” لماذا لا نستفيد من مشروع مارشال الأميركي لبناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية”؟
 
استهجن بقية الوزراء كلامه، ورد عليه أحدهم: "كيف نستفيد من مشروع لا علاقة للعالم العربي به، وهو مخصص لأوروبا"؟
 
أجاب الوزير: "الولايات المتحدة أعلنت مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا بعد مشاركتها في الحرب العالمية الثانية، وهذا جزء من التعويض على قارة دمرت، وعانت من أزمة اقتصادية خانقة، ونحن يمكننا إعلان الحرب على اميركا، وهي ستتولى إعادة إعمار اليمن بعد أن تهزمنا" ! فقال احد الوزراء: "افترض نحن هزمنا أميركا، ليس لدينا الإمكانات لإعادة إعمار الولايات المتحدة".
 
هذه الطرفة تنطبق على الانقلابيين في اليمن، فإذا كان الحوثيون المنساقون خلف المشروع التوسعي الفارسي اعتقدوا للحظة أن لديهم القدرة على هزيمة التحالف العربي والشرعية اليمنية، فإن عفاش المصاب بجنون العودة إلى الحكم يتصور أنه يستطيع تحقيق حلمه، وفي الوقت نفسه تعمل دول التحالف على إعادة إعمار اليمن من خلال مشروع مارشال خليجي، وفي كلا الأمرين الوهم يتحكم بسلوك الفريق الانقلابي في صنعاء.
 
ما يغيب عن بال هذا الفريق أن ما تحقق في السنوات الثلاث الماضية على الارض، والقرارات الدولية، كلها تدل على أنه لا مكان له في مستقبل اليمن، وبالتالي الرهان على إمكانية هزيمة التحالف من دونه خرط القتاد، لأن محكمة الجنايات الدولية بانتظار علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي وكل من تلوثت يداه، من فريقهما، بدم اليمنيين، فيما الراعي الاقليمي لهذا الفريق هو أيضا ذاهب إلى المحاكم الدولية بسبب الجرائم الإرهابية التي يرتكبها في العراق وسورية واليمن ولبنان، وما سبق أن اقترفته ماكينته الإرهابية في مختلف دول العالم، منذ أعلن الخميني، قائد الانقلاب على الشاه محمد رضا بهلوي، مشروعه لتصدير الثورة في العام 1979، الى يومنا هذا.
 
ما يجب أن يدركه عفاش وحليفه زعيم الخراب الحوثي، أن التحالف العربي وجد من أجل الانتصار للحق، وإعادة الشرعية، ودحر المشروع الفارسي في المنطقة، وهو لم يولد ليدفن في تسوية تعيد عفاش إلى السلطة وتبقي على سرطان الإرهاب الحوثي يهدد الجزيرة العربية، ولذلك أي رهان على استفادة الانقلابيين من إطالة أمد المعاناة اليمنية وهم لن يتحقق، ولن يكون لهم أي حصة في مشروع مارشال الخليجي- العربي لإعادة إعمار اليمن، ومن هذا المنطلق عليهم، ومن خلفهم إيران، قراءة نتائج الاجتماع الاخير للتحالف في الرياض، وقبله تصريح ولي العهد، وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان:” إن الحرب مستمرة حتى القضاء على أي إمكانية لوجود “حزب الله” آخر في اليمن”.
 
* افتتاحية صحيفة السياسة الكويتية
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1