×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

أرنب في قبعة المهرج!

الاربعاء, 08 نوفمبر, 2017 - 05:46 مساءً


انتفخ البالون، وحلق عالياً هذه المرة...
 
 أعلن أنه على استعداد لمنح اللجوء السياسي لـ"أمراء آل سعود"، الذين يشعرون أنهم "مستهدفون" من قبل "النظام"!
 
نكتة حوثية من الوزن الثقيل، نكتة سمجة، لا يدري من يسمعها هل يضحك أم يبلع مرارته، نكتة حجمها يضاهي حجم "إنسانية" (شوال القات) محمد علي الحوثي!
 
هذاه النكتة تنضم-بالطبع-إلى "نُكَت حوثية" سابقة مثل "الخيارات الاستراتيجية، وأحجار الزينة، والقرآن الناطق، والموت لأمريكا، والموت لإسرائيل، دون أن ننسى الرجل المقدس عبدالملك بدر الدين".
 
قبل ذلك يلتقي "شوال القات" الحوثي، بموظفه في القصر الجمهوري صالح الصماد، ويهنئ الاثنان بعضهما بوصول صاروخهما إلى الرياض.
 
الوصول إلى الرياض هو المفاجأة التي وعدا بها، لا يهم أن يصيب الصاروخ هدفه، المهم أنه وصل، لا يهم أن يتم تفجيره في الجو، المهم أنه وصل!
 
الصاروخ الإيراني وصل الرياض، وهذا هو الإنجاز!
 
تصوروا جماعة تحتفي بعد قرابة ثلاث سنوات حرب ودمار وتجويع وخطابات طائفية، وتصدع الوحدة الوطنية، وبث الكراهية، والحقد الطائفي في كل مكان، تصوروا جماعة تنهزم من ساحل عدن إلى جبال نهم، وينحسر نفوذها عن مناطق شاسعة من السواحل الغربية، ثم تحتفل هذه الجماعة الظلامية بإيصال صاروخ إلى الرياض، رغم أن الصاروخ إيراني بإجماع العالم، ورغم أنه لم يصب هدفه، إلا على شاشة المسيرة و"أخواتها"!
 
يريد الحوثي من خلال الصاروخ أن يلفت الأنظار-إعلامياً-بعيداً عن الواقع الكارثي الذي وصل إليه الناس بفعل حروبه ومغامراته ونزقه وجهله.
 
يريد الحوثي-بهذا الصاروخ-أن يقول لليمني الذي يشتري صفيحة البنزين بعشرة آلاف ريال أن ينسى ثورة الحوثيين التي قامت لإسقاط ألف ريال من هذه الصفيحة التي تضاعف ثمنها أكثر من ثلاث مرات ببركات "أولياء الله"
 
لا تأبهوا لصفيحة بترول تصل عشرة ألف ريال، ولا لأسطوانة غاز منزلي بلغت ستة آلاف ريال، لا تأبهوا لتدمير اليمن، وقتل اليمنيين، وإدخال اليمن في مواجهة مع العرب، ومحاولة سلخ اليمن من سياقه العربي، وضمه لسياقات إيرانية، لا تأبهوا لذلك كله، ما دام الحوثي بعد سنوات استطاع أن يرسل صاروخاً إلى الرياض.
 
قلنا منذ زمن أن "شوال القات" لا يصلح إلا أن يكون جراباً لتخزين المال والملازم والأفكار الكهنوتية.
 
هذه الحركة مستعدة لتدمير البلاد كلها مقابل أن تحظى بشرف إطلاق صاروخ إيراني جهة الرياض.
 
لا تنسوا في زحمة كل ذلك محمد علي الحوثي وهو ينتفخ ويحلق كبالون كبير، ينسى نفسه في غمرة ارتفاعه في الهواء، ويعرض اللجوء السياسي على الوليد بن طلال في أحد "أقبية" مشرفي الحوثيين في صنعاء!، وهو الذي هجرت جماعته مئات آلاف اليمنيين!
 
دعوا الحوثي يفتخر بتحويل اليمن إلى "منصة إطلاق صواريخ" طهران، ودعوه يعيش حلمه بمنح اللجوء السياسي لأمراء الخليج.
 
وما علينا-بعد كل ذلك-إلا أن نصدق جماعة "آل ظلام الدين"، أن نقف معها ضد غالبية اليمنيين، وضد السعودية والإمارات والكويت والبحرين، وضد الأردن والمغرب ومصر والسودان، وبقية العرب، علينا أن نصدق أن أغلب اليمنيين، وأغلب العرب مخطؤون فيما وكلاء طهران محقون، وإلا فنحن مرتزقة وعملاء ونواصب ودواعش.
 
هنيئاً للحوثي قدرته على التهريج، هنيئاً له قدرته على إخراج الأرانب من قبعته لإدهاش الجمهور.
 
وهنيئاً للجمهور حفلة التهريج...
 
حفلة الزار الحوثية الكبيرة...
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1