×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

بين طموح الحر والعبد

الجمعة, 17 نوفمبر, 2017 - 03:32 مساءً


البخيل لا يجاري الكريم، بل و يهرب بعيدا عن ميادينه، والحمار لا يسابق الخيل ولا يشارك في مضماره، لكن العبيد يتظاهرون بمجاراة الأحرار، بل ويدعون سبقهم، و ينسبون عظيم المواقف لهم، و كثيرا ما يذهبون إلى إنكار أدوار الأحرار و يدعونها لأنفسهم !
 
يبقى الأحرار أبدا في مربع الفعل ، ينتقلون من هدف إلى هدف و من عمل إلى آخر، غير مبالين بادعاءات العبيد أو ما يثيرونه من غبار أو ضجيج. قد يخفق الحر  وقد يتعثر، و قد تواجهه المشاق والصعاب الكبيرة والكثيرة، لكنه لا ينحني إلا انحناءة الشامخ، الذي ينحني انحناءة خفيفة ريثما تمر العاصفة، التي لا ينبطح لها ولا يبدل أو يغير قناعاته بسبب منها.
 
قد ينحني العملاق انحناءة يتحاشى بها عاصفة هوجاء، يفكر معها بخيارات أخرى متعددة بين يديه ؛ ليختار إحداها و يقوم بمهامه منها، إذ الحر لا تحصره قيود العبودية ولا يهرب إلى عنتريات القول ، و( فشرة) الإعلام، وتهريج الشلة، وإنما يغشى الميادين، ويجترح الأفعال، فمعاركه واضحة ومواجهاته مهدفة، ويتغاضى عن عبث العبيد الذين قد يتواجدون في محيطه أو مربعه .
 
أولئك العبيد يتنقلون أيضا ؛ ولكن من موقع عبودية إلى عبودية أسوأ، ومن سوق نخاسة بائرة  إلى سوق نخاسة أكثر خيبة وكسادا، فإن وجدوا من يسوقهم تملقوه وتمسحوا بعتباته وعند أقدامه، وإن لم يجدوا من يسوقهم، ابتذلوا نفوسهم وسوقوا أنفسهم بأنفسهم، ومع أن بداهة القول الشعبي قد رسخت قاعدة تقول: كل معروض بائر !  ألا أنهم يعرضون عن هذه القواعد سها وطمعا ، وربما راحوا يتمنون أن يتحقق معهم قول القائل :
 
لكل ساقطة في الكون لاقطة
 
وكل  كاسدة  يوما لها  سوق
 
طموح الأحرار تحقيق الغايات وبلوغ الأهداف ولو بذلوا دونها الغوالي، وهي إن لم تتحقق اليوم فغدا أو بعد غد (وما بدلوا تبديلا) .
 
وطموح العبيد أن يجد من يلتقطه في سوق النخاسة، فإن لم يجد من يلتقطه، نادى على نفسه:
 
ألا موت يباع فأشتريه
 
فهذا العيش ما لا خير فيه
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1