×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي

الإرهاب وفق أجندات الإنقلابيين

السبت, 18 نوفمبر, 2017 - 03:55 مساءً


بما أن الإرهاب آفة خطيرة إلا أنها “ديدن صالح ووسيلته التي ظل ينميها ويطورها وفق رغباته للنيل من خصومه واستطاع خلال فترة حكمه استخدامها كورقة للتلاعب بها كيفما يحلو له ليحقق من ورائها مكاسب مختلفة منها السياسية والمالية ولا يزال حتى اليوم, وهو يدير هذه العملية بكل حرفية, ظل يخادع الشعب بهذه الفزاعة لترهيبه كما استغلها في ابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي ككل.
 
ويبرز التساؤل عن أسباب وأهداف وغايات وقوع العمليات الإرهابية المناطق المحررة دون تلك المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الانقلاب؟
 
وما اختيار الجماعات الارهابية في بعض المناطق أو المدن المحررة كالعاصمة المؤقتة عدن واتخاذها مسرحاً لعملياتها الاجرامية، إلا دلالة واضحة بأن ثمة ارتباط وثيق لاشك فيه، فيما بين الانقلاب وبين جماعات الارهاب..
 
أن العمليات الارهابية التي تستهدف أجهزة الأمن والجيش ومقرات ومنشئات حيوية وخدمية أخرى في العاصمة المؤقتة عدن.
 
الجماعات الإرهابية من خلال محاولاتها المتكررة تلك إلى ارباك المشهد وتعطيل الحياة العامة وإفشال جهود الحكومة.
 
ويدرك الجميع خطورة ومساعي مليشيا الانقلاب الدؤوبة من خلال توظيف تلك الجماعات الارهابية للقيام بمهام عديدة منها الاغتيالات التي طالت قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية علاوة على بتنفيذ العمليات الانتحارية في الأماكن العامة وغيرها من الأعمال الارهابية.
 
يتضح جلياً أن دوافع الجماعات الارهابية سياسية وأمنية بحتة تقف وراءها المليشيات الانقلابية.. فكلما أعلنت الحكومة عن عزمها القيام بمعالجات معينه ترتبط بتحسين الوضع الخدمي في المحافظات المحررة يقابلها ظهور العمليات الارهابية المثبطة لأي جهود حكومية هادفة للارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمجتمع.
 
إن التصدي لهذه الجماعات الإرهابية والوقوف أمامها بحزم ومنع تكرار عملياتها الإرهابية يتطلب تفعيل دور الأجهزة الأمنية والعسكرية وبمستوى أعلى وفق ألية تنسيقية جادة وشراكة سمع المواطن وتبصير المجتمع وتوعيته بمخاطر الجماعات هذه الارهابية وانعكاساتها على أمن واستقرار البلد. فالمليشيا الانقلابية لن تتوقف عن الاستمرار في إيذاء المناطق المحررة باستخدام اقنعتها المختلفة التي ندركها جيداً, فالمسألة هنا تستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية وبإسناد من قيادة التحالف العربي .لاجتثاث شأفة الإرهاب. والقضاء على مجموعاته التي تعد اليوم أحد أذرع المليشيا الانقلابية أوراقها المحروقة والمفضوحة للقاصي والداني التي تعبت، بأمن واستقرار وسكينة المجتمع.. فبالقضاء عليها سوف يستتب الأمن ويعم والاستقرار في ارجاء الوطن وستنطلق عجلة التنمية وإعادة الإعمار.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1