×
آخر الأخبار
مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء حضرموت.. "مسام" يتلف أكثر من 11 ألف لغم ومخلّفات حربية في المكلا منذ منتصف يناير "استولوا على كل شيء".. بي بي سي: الحوثيون يدفعون منظمات الإغاثة في اليمن إلى الانهيار صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة

الدولة كمنقذ من الاٍرهاب

الاربعاء, 09 أغسطس, 2017 - 10:00 مساءً


مثلما يهدد الاٍرهاب حياة الأفراد بإسقاط أجسادهم وسط دمائهم فإنه وبدرجة أخطر يقوم بتهديد المجتمعات واسقاطا دولها في الفوضى ليبقى الناس بلا سند ولا ظهر وبدون قوة عامة قادرة على توفير الحماية لهم.. مجتمع بلا دولة هو الوضع المثالي لتحول الاٍرهاب الى كيانات ذات سلطة.

الاٍرهاب االذي تعملق في الفراغ الذي صنعه الانقلابيون لن تكون أي من كياناته أو قياداته جزءاً من أي عمل وطني يأتي بالدولة التي ستقوض كيانهم أصلاً، إنها العدو اللدود لهم والقوة النافية لوجودهم، فكيف يمكن أن يكونوا في طريق ينطوي على تهديد لهم !!

التوسع الذي تحقق لجماعات العنف إثر الإنقلاب مهدد بعودة الاستقرار السياسي في البلد، وهو ما سيجعل عداءها للدولة لا يقل عن عداء الحوثي نفسه لها، فكلاهما يحضران بغياب الدولة التي لن تعود قطعاً في حال استمرارهما، لن يتنازل الاٍرهاب عن مكاسب ما بعد الانقلاب، والدولة التي ستحرمه منها سوف يعطل كل طريق يقود اليها.

في هذا الوضع المائع الذي تتعدد فيه السلطات يستطيع قادتهم أن ينصبوا انفسهم حكاماً بدون الحاجة لرضى الشعب، يكفي أنهم خلاصة الأنساب الشريفة وحراس العقيدة المخلصين لتكون لهم شرعية الأمر والنهي، وبالإستناد لهذه الشرعية يستطيعون تحويل إرادتهم الشخصية إلى قانون ملزم على الجميع الانصياع لها، كل هذه الإمتيازات معرضة للزوال إذا صار لليمنيين دولة.. وهذا ما يجعلها الجهة التي تتشارك العداء لها كل السلطات الصغيرة.

الدولة الوطنية وسلطة القانون والعمل الجاد من أجلهما هو الدواء الحقيقي لهذا الداء العضال... أقيموا سلطة القانون وانشروا المعرفة وحاصروا الجهل فإنها أنجع الحلول ليمن مستقر بلا عنف ولا إرهاب، وبالتوازي مع مسار استعادة الدولة لابد من مسار آخر في قلب المجتمع يعيد بناء الوعي الديني وفق مقاصد الإسلام التي تسقط الامتيازات وتعلي المساواة.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1