×
آخر الأخبار
من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية

انفراط تحالف الانقلابين بصنعاء 

الأحد, 03 ديسمبر, 2017 - 05:14 مساءً


تتسارع الاحداث في العاصمة صنعاء في ظل التحولات الجديدة التي يفرضها الناس واقعاً على الارض.. فخلال ثلاثة أيام من الاشتباكات والمواجهات بين مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع,, يبدو أن الطرفين يسيران نحو اللاعودة.
 
في ساعات الصباح الاولى ظهر زعيم الحوثيين وعلى غير العادة في خطاب متلفز عكس حالة الارباك في صفوف الجماعة, واستجدائه لمن اسماهم حكماء اليمن, العمل سريعاً لحل المشكلات العالقة بين الطرفين, فيما كان صالح قد لحقة خلال أقل من ساعة بتصريح خاص على قناة اليمن اليوم التابعة له, ليحسم الجدل ويتحدث عن فض التحالف والسير بالموقف نحو خط النهاية.
 
ولم يكد ينتهي صالح من خطابه, حتى توالت ردود الافعال شعبياً ورسميا واقليماً ودولياً, فالتحالف العربي قال أنه يراقب الاحداث الجارية في صنعاء عن كثب, الى جانب ترحيبه بأنهاء المليشيات التابعة لإيران في اليمن, وهو الموقف الذي يتقاطع مع تصريحات عدد من قيادات الشرعية في الداخل والخارج. نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر دعا للتلاحم الشعبي والمجتمعي وفتح صفحة جديدة لمواجهة الحوثي وميليشياته الانقلابية, التي تبسط سيطرتها على مؤسسات البلد وتمارس الجرائم المختلفة بحق اليمنيين على مدى سنوات.
 
أما شعبياً فقد كانت حركة الناس العفوية تتسارع هي الاخرى, وتفرض واقعاً جديداً على الارض, فهيبة الحوثين تتناقص عكسياً في المناطق التي كانت تحكم بقبضة حديدية, وكانت محافظة أب هي الاولى التي خرج العشرات الى الشوارع بشعارات تضع حداً فاصلاً للجماعة وتلتهم الشعارات واللافتات التي رفعت في الشوارع والاحياء وعلى المنازل, وفي العاصمة صنعاء كان هناك خروج متنامي للمواطنين رافضين للوضع الذي فرضته المليشيات على المدينة منذ سنوات. هل هذه كل الحكاية ؟.. المؤكد أن شيء منها هو الذي ظهر فقط.. فيما تفاصيلها الاخرى.. ستكشف تباعاً خلال الأيام القادمة, فالحوثيون الذي عرفوا بأفكارهم العقائدية الطائفية المتشددة, والذين تسامحوا مع صالح لوقت ليس بالقصير,, معتقدين أنهم قادرون على صد تحركاته ضدهم قد وقعوا في خدعة كبيرة, فيما يعملون في هذه الأثناء حسب تصريحات عدد من قياداتهم على لملمة شتاتهم المبعثر والاستفادة من الأخطاء التي ارتكبوها, وتغافلوا عنها سابقاً.
 
وفي المقابل يعتمد المؤتمر جناح صالح على حركة الشارع التي تأتي متناغمة بعض الشيء مع التحركات التي يقوم بها في عدد من الاحياء في العاصمة صنعاء, مستغلاً الاوضاع التي يعشها الناس خلال سنوات, محملاً الحوثيين كل شيء, وهي الخطوة التي يمكن ان يستفيد منها وتكون نقطة النهاية لجماعة اثقلت الناس بالإرهاب والجرع ولم تراع فيهم شيء سوى الاعتماد على قوة البطش ووحشية التنكيل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1