×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

الحاجة للشعب

الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017 - 02:13 مساءً

لا أظن أن ثورة 11 فبراير المجيدة قد قامت ضد فرد بذاته أو عائلته إلا بما يمثل ذلك الشخص ذلك النظام الهالك البائد . ومن أجل هذا قامت ضده ثورة 26 من سبتمبر وربيبتها 11 فبراير .

ولن نخدع أنفسنا ونخدع جماهير هذا الشعب بأسطورة صالح العتية التي لم يستطع القضاء عليها سوى الحوثي، فهذا زور وبهتان وخلق هالة خادعة وكاذبة حول جماعة متطرفة لا تقيم وزنا لأحد أو لأي عهد وميثاق .


ثورتنا المجيدة قامت من أجل تغيير النظام الصالحي الأمامي الظالم والمستبد الذي أغرق اليمن بالفساد والفاسدين، وقامت هذه الثورة ضد فلول الإمامة الباقية من أكثر من خمسين عاما .

قامت ضد نظام فاسد مثله هذا الشخص، وهذ الشخص انتهت حياته على يد شركائه وطهر الله أيدي هذا الشعب من دمائه .

اتركوا لهذا الشعب فرصة كي يتحد ضد عدوه الرئيسي القديم الجديد، وليلتئم دون شروخ الأحزاب بين مؤتمر وإصلاح وبين أهواء المتطلعين للقيادة والسيادة من الطرفين ..

لا تمزقوا قوة هذا الشعب بتحالفات حزبية ضيقة  تذهب بريحه ولا تخدم سوى الإمامة ..، وتناسوا غلكم على مصالحكم وحتى دماء شهداءكم من أجل مستقبل وطن وجيل سيكتب له أن يعيش رهين عبودية لجماعة طائفية لا تبقي ولا تذر لكل حر .

لن تقوم لهذا الشعب قائمة إذا لم يتحد في ظل قيادة قوية وترك المناكفات الشخصية .

فكروا بهذا الشعب الذي يتلظى جوعا وخوفا وحربا وأنتم تنظّرون لتحالفاتكم التافهة من فنادقكم وغرفكم المريحة  وتفكرون في تقاسم هيكل المؤتمر المتآكل،  الشعب هنا من يعرف معنى الخوف والموت والجوع والحرب .

لا شيء مثل عشق السلطة والزعامة تستباح من أجله الدماء وآن الوقت أن يجتمع الشعب تحت كلمة واحدة دون البحث عن فزاعات جانبية بأسم المؤتمر أو أي حزبية مقيتة . 
 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1