×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الحاجة للشعب

الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017 - 02:13 مساءً

لا أظن أن ثورة 11 فبراير المجيدة قد قامت ضد فرد بذاته أو عائلته إلا بما يمثل ذلك الشخص ذلك النظام الهالك البائد . ومن أجل هذا قامت ضده ثورة 26 من سبتمبر وربيبتها 11 فبراير .

ولن نخدع أنفسنا ونخدع جماهير هذا الشعب بأسطورة صالح العتية التي لم يستطع القضاء عليها سوى الحوثي، فهذا زور وبهتان وخلق هالة خادعة وكاذبة حول جماعة متطرفة لا تقيم وزنا لأحد أو لأي عهد وميثاق .


ثورتنا المجيدة قامت من أجل تغيير النظام الصالحي الأمامي الظالم والمستبد الذي أغرق اليمن بالفساد والفاسدين، وقامت هذه الثورة ضد فلول الإمامة الباقية من أكثر من خمسين عاما .

قامت ضد نظام فاسد مثله هذا الشخص، وهذ الشخص انتهت حياته على يد شركائه وطهر الله أيدي هذا الشعب من دمائه .

اتركوا لهذا الشعب فرصة كي يتحد ضد عدوه الرئيسي القديم الجديد، وليلتئم دون شروخ الأحزاب بين مؤتمر وإصلاح وبين أهواء المتطلعين للقيادة والسيادة من الطرفين ..

لا تمزقوا قوة هذا الشعب بتحالفات حزبية ضيقة  تذهب بريحه ولا تخدم سوى الإمامة ..، وتناسوا غلكم على مصالحكم وحتى دماء شهداءكم من أجل مستقبل وطن وجيل سيكتب له أن يعيش رهين عبودية لجماعة طائفية لا تبقي ولا تذر لكل حر .

لن تقوم لهذا الشعب قائمة إذا لم يتحد في ظل قيادة قوية وترك المناكفات الشخصية .

فكروا بهذا الشعب الذي يتلظى جوعا وخوفا وحربا وأنتم تنظّرون لتحالفاتكم التافهة من فنادقكم وغرفكم المريحة  وتفكرون في تقاسم هيكل المؤتمر المتآكل،  الشعب هنا من يعرف معنى الخوف والموت والجوع والحرب .

لا شيء مثل عشق السلطة والزعامة تستباح من أجله الدماء وآن الوقت أن يجتمع الشعب تحت كلمة واحدة دون البحث عن فزاعات جانبية بأسم المؤتمر أو أي حزبية مقيتة . 
 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1