×
آخر الأخبار
مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية

الحاجة للشعب

الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017 - 02:13 مساءً

لا أظن أن ثورة 11 فبراير المجيدة قد قامت ضد فرد بذاته أو عائلته إلا بما يمثل ذلك الشخص ذلك النظام الهالك البائد . ومن أجل هذا قامت ضده ثورة 26 من سبتمبر وربيبتها 11 فبراير .

ولن نخدع أنفسنا ونخدع جماهير هذا الشعب بأسطورة صالح العتية التي لم يستطع القضاء عليها سوى الحوثي، فهذا زور وبهتان وخلق هالة خادعة وكاذبة حول جماعة متطرفة لا تقيم وزنا لأحد أو لأي عهد وميثاق .


ثورتنا المجيدة قامت من أجل تغيير النظام الصالحي الأمامي الظالم والمستبد الذي أغرق اليمن بالفساد والفاسدين، وقامت هذه الثورة ضد فلول الإمامة الباقية من أكثر من خمسين عاما .

قامت ضد نظام فاسد مثله هذا الشخص، وهذ الشخص انتهت حياته على يد شركائه وطهر الله أيدي هذا الشعب من دمائه .

اتركوا لهذا الشعب فرصة كي يتحد ضد عدوه الرئيسي القديم الجديد، وليلتئم دون شروخ الأحزاب بين مؤتمر وإصلاح وبين أهواء المتطلعين للقيادة والسيادة من الطرفين ..

لا تمزقوا قوة هذا الشعب بتحالفات حزبية ضيقة  تذهب بريحه ولا تخدم سوى الإمامة ..، وتناسوا غلكم على مصالحكم وحتى دماء شهداءكم من أجل مستقبل وطن وجيل سيكتب له أن يعيش رهين عبودية لجماعة طائفية لا تبقي ولا تذر لكل حر .

لن تقوم لهذا الشعب قائمة إذا لم يتحد في ظل قيادة قوية وترك المناكفات الشخصية .

فكروا بهذا الشعب الذي يتلظى جوعا وخوفا وحربا وأنتم تنظّرون لتحالفاتكم التافهة من فنادقكم وغرفكم المريحة  وتفكرون في تقاسم هيكل المؤتمر المتآكل،  الشعب هنا من يعرف معنى الخوف والموت والجوع والحرب .

لا شيء مثل عشق السلطة والزعامة تستباح من أجله الدماء وآن الوقت أن يجتمع الشعب تحت كلمة واحدة دون البحث عن فزاعات جانبية بأسم المؤتمر أو أي حزبية مقيتة . 
 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1