×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الحاجة للشعب

الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017 - 02:13 مساءً

لا أظن أن ثورة 11 فبراير المجيدة قد قامت ضد فرد بذاته أو عائلته إلا بما يمثل ذلك الشخص ذلك النظام الهالك البائد . ومن أجل هذا قامت ضده ثورة 26 من سبتمبر وربيبتها 11 فبراير .

ولن نخدع أنفسنا ونخدع جماهير هذا الشعب بأسطورة صالح العتية التي لم يستطع القضاء عليها سوى الحوثي، فهذا زور وبهتان وخلق هالة خادعة وكاذبة حول جماعة متطرفة لا تقيم وزنا لأحد أو لأي عهد وميثاق .


ثورتنا المجيدة قامت من أجل تغيير النظام الصالحي الأمامي الظالم والمستبد الذي أغرق اليمن بالفساد والفاسدين، وقامت هذه الثورة ضد فلول الإمامة الباقية من أكثر من خمسين عاما .

قامت ضد نظام فاسد مثله هذا الشخص، وهذ الشخص انتهت حياته على يد شركائه وطهر الله أيدي هذا الشعب من دمائه .

اتركوا لهذا الشعب فرصة كي يتحد ضد عدوه الرئيسي القديم الجديد، وليلتئم دون شروخ الأحزاب بين مؤتمر وإصلاح وبين أهواء المتطلعين للقيادة والسيادة من الطرفين ..

لا تمزقوا قوة هذا الشعب بتحالفات حزبية ضيقة  تذهب بريحه ولا تخدم سوى الإمامة ..، وتناسوا غلكم على مصالحكم وحتى دماء شهداءكم من أجل مستقبل وطن وجيل سيكتب له أن يعيش رهين عبودية لجماعة طائفية لا تبقي ولا تذر لكل حر .

لن تقوم لهذا الشعب قائمة إذا لم يتحد في ظل قيادة قوية وترك المناكفات الشخصية .

فكروا بهذا الشعب الذي يتلظى جوعا وخوفا وحربا وأنتم تنظّرون لتحالفاتكم التافهة من فنادقكم وغرفكم المريحة  وتفكرون في تقاسم هيكل المؤتمر المتآكل،  الشعب هنا من يعرف معنى الخوف والموت والجوع والحرب .

لا شيء مثل عشق السلطة والزعامة تستباح من أجله الدماء وآن الوقت أن يجتمع الشعب تحت كلمة واحدة دون البحث عن فزاعات جانبية بأسم المؤتمر أو أي حزبية مقيتة . 
 

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1