×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

التوعية مقابل الشعوذة

السبت, 13 يناير, 2018 - 06:49 مساءً

 
بعد نضوب جيش المشعبين وإسكانهم المقابر والصور الجامدة وجدت المليشيا نفسها بحاجة إلى دماء جديدة تسفكها في محراب السيد.
 
فلجأت إلى خطف الأطفال والقصر وفرض حتمية التجنيد على كل بيت يقع في المناطق التي تحت سيطرتهم.
 
إن ما تمارسه المليشيا من تجنيد قسري وتشكيل لجان لهذا الغرض هو نوع من القتل العمد والإبادة الجماعية بحق الأطفال القصر تحت مسمى الجهاد وصد العدوان.
 
فالأبناء في سن المراهقة أكثر عرضة من غيرهم للتأثر بقصص البطولات والمغامرات وألعاب الكبار؛ لذا نلاحظ أن جيش سيد الكهف غالبيته أطفال ومراهقين.
 
كما أن أغلب الأطفال الذين انخرطوا في المليشيا يعانون من حرمان مادي أو اهمال من قبل الأهل ومن الأيتام الذين لا يجدون من يرعاهم أو يكفلهم.
 
فكيف نحمي أطفالنا من لصوص الأرواح بعد أن سرقوا الدولة وسرقوا أموال البنك وافقروا الشعب ولم يعد يتبقى لهذا الوطن سوى ثروته البشرية من شباب المستقبل التي تحرقها حروب السيد المقدسة؟
 
تأتي التوعية للأبناء من قبل الأهل في المركز الأول من تلك الأساليب خاصة أن هناك تعبئة عكسية في المدارس والحوزات والدورات التي يستقطب إليها المستهدفون للزج في المعارك.
 
حيث تمارس عليهم عمليات غسل الأدمغة بوسائل كثيرة من ضمنها السحر والشعوذة.
 
عدم سكوت الأهالي الذين يتم اختطاف أبناءهم وإثارة رأي عام ومطالبة بعودة الطفل سليما وإلا فالقصاص من الأشخاص الذين تم أخذه من قبلهم؛ المجابهة وفضح أساليب المليشيا تنقذ الكثير وتوسع دائرة الحذر والتوعية بين الأهالي.
 
حصر الأطفال الذين تم اختطافهم والمتسبب في خطفهم كقضايا وجرائم حرب سيتم مقاضاة مرتكبيها يوما.
 
هذه الحرب التي أكلت أفضل شبابنا في صفوف المقاومة تطحن في المقابل أعدادا هائلة من الشباب والأطفال الذين يتم تجنيدهم بطرق قسرية وتغرير بالشعارات ودفعهم للموت في سبيل وطن التهمته المليشيا وليس غيرها.
 
هذا الشعب الذي يقاتل بعضه سيفني منه الكثير ليبقى وجه السيد يوقد المحارق من مخبئه ظانا  أن لن يطاله القصاص الحق لكن رؤية المخلوع قتيلا يؤكد أن سنة الله في إحاقة المكر السيء بأهله لا بد ستحصد كل الرؤوس التي أجرمت.
 
* نقلاً عن "يمن مونيتور"
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1