×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

التوعية مقابل الشعوذة

السبت, 13 يناير, 2018 - 06:49 مساءً

 
بعد نضوب جيش المشعبين وإسكانهم المقابر والصور الجامدة وجدت المليشيا نفسها بحاجة إلى دماء جديدة تسفكها في محراب السيد.
 
فلجأت إلى خطف الأطفال والقصر وفرض حتمية التجنيد على كل بيت يقع في المناطق التي تحت سيطرتهم.
 
إن ما تمارسه المليشيا من تجنيد قسري وتشكيل لجان لهذا الغرض هو نوع من القتل العمد والإبادة الجماعية بحق الأطفال القصر تحت مسمى الجهاد وصد العدوان.
 
فالأبناء في سن المراهقة أكثر عرضة من غيرهم للتأثر بقصص البطولات والمغامرات وألعاب الكبار؛ لذا نلاحظ أن جيش سيد الكهف غالبيته أطفال ومراهقين.
 
كما أن أغلب الأطفال الذين انخرطوا في المليشيا يعانون من حرمان مادي أو اهمال من قبل الأهل ومن الأيتام الذين لا يجدون من يرعاهم أو يكفلهم.
 
فكيف نحمي أطفالنا من لصوص الأرواح بعد أن سرقوا الدولة وسرقوا أموال البنك وافقروا الشعب ولم يعد يتبقى لهذا الوطن سوى ثروته البشرية من شباب المستقبل التي تحرقها حروب السيد المقدسة؟
 
تأتي التوعية للأبناء من قبل الأهل في المركز الأول من تلك الأساليب خاصة أن هناك تعبئة عكسية في المدارس والحوزات والدورات التي يستقطب إليها المستهدفون للزج في المعارك.
 
حيث تمارس عليهم عمليات غسل الأدمغة بوسائل كثيرة من ضمنها السحر والشعوذة.
 
عدم سكوت الأهالي الذين يتم اختطاف أبناءهم وإثارة رأي عام ومطالبة بعودة الطفل سليما وإلا فالقصاص من الأشخاص الذين تم أخذه من قبلهم؛ المجابهة وفضح أساليب المليشيا تنقذ الكثير وتوسع دائرة الحذر والتوعية بين الأهالي.
 
حصر الأطفال الذين تم اختطافهم والمتسبب في خطفهم كقضايا وجرائم حرب سيتم مقاضاة مرتكبيها يوما.
 
هذه الحرب التي أكلت أفضل شبابنا في صفوف المقاومة تطحن في المقابل أعدادا هائلة من الشباب والأطفال الذين يتم تجنيدهم بطرق قسرية وتغرير بالشعارات ودفعهم للموت في سبيل وطن التهمته المليشيا وليس غيرها.
 
هذا الشعب الذي يقاتل بعضه سيفني منه الكثير ليبقى وجه السيد يوقد المحارق من مخبئه ظانا  أن لن يطاله القصاص الحق لكن رؤية المخلوع قتيلا يؤكد أن سنة الله في إحاقة المكر السيء بأهله لا بد ستحصد كل الرؤوس التي أجرمت.
 
* نقلاً عن "يمن مونيتور"
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1