×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

التقسيم والتقزيم.!

الثلاثاء, 30 يناير, 2018 - 05:50 مساءً


لم يكن مفاجئا ما يحدث اليوم في عدن.. فالمجلس الانتقالي الذي تم إنشاؤه في مايو 2017، أعلن منذ البداية دون مواربة بأنه ينوي السيطرة على الجنوب، وأنه ينوي تكوين مجلس عسكري، ومن خلال المجلس العسكري كان واضحا أنه ينوي فرض ما يريد بالقوة، أي فرض الإنفصال بالقوة لو استطاع ..  قبل أسبوع اجتمع قادة المجلس الإنقلابي تحت يافطة المقاومة الجنوبية، ولبس قائده الزبيدي البزة العسكرية، وأُعطي الرئيس هادي مهلة أسبوع لإقالة حكومة الدكتور بن دغر، في سيناريو انقلابي شبيه بما فعله الحوثيين عام 2014، وما بعدها ..
 
مع نهاية المُهلة، فجر المجلس الوضع في عدن باقتحامه ما استطاع من مقرات الحكومة، ونتيجة لذلك نادي رئيس الوزراء بن دغر العرب بأن ينقذوا الوضع في عدن، وأكد على دور الإمارات العربية المتحدة التي تتحكم في المشهد في عدن..
 
كان الرئيس السابق صالح يقول إن التحالف العربي جاء لشرذمة اليمن وتقسيمها، ونحن نستبعد ذلك أصلا، لأن شرذمة اليمن وتفكيكها وتقزيمها لا تمثل مصلحة لأي عربي فما بالك بالتحالف العربي والسعودية على وجه الخصوص، فضلا عن أن التقسيم والتقزيم مرفوض بشكل مطلق من قبل غالبية أبناء اليمن..
 
قال مغرد عماني، اليوم ، بأن محاولة تقسيم اليمن سيتمخض عنها حرب أهليه يمنية أبدية.. ولا أعيد هنا هذه العبارة، من قبيل التهديد أو ما يشبه، لكن الحرب مع الحوثيين ستكون بمثابة مزحة، مقارنة بما يحدث، لا سمح الله، إذا دُفعت الأمور نحو تقزيم وتقسيم اليمن..
 
كثيرا ما قال الرئيس هادي صادقا، إنه منح الجنوب، أكثر مما أعطته اتفاقية الوحدة عام 1990، أو وثيقة العهد والإتفاق عام 1994، لكن صورته تداس اليوم في عدن مع علم اليمن، الذي كان علم الاستقلال في الجنوب عام 1967، وهو علم الدولة اليمنية أيضا منذ 1990..
 
في يونيو 2014 كتبت عن مثلث الخطر ، المتمثل في الحوثيين والانفصاليين والقاعدة، ولامني بعضهم، لكن الحراك الانفصالي قد يتسبب في كارثة تفوق كل المخاطر والكوارث إذا لم يتم احتواؤه في الوقت المناسب.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1