×
آخر الأخبار
اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد من صروحٍ للمجد إلى مقابر للأجيال.. مقتل طالب في دورة عسكرية للحوثيين في إحدى مدارس إب ضبط قيادي حوثي بطريقة درامية في الوديعة.. قائد كتيبة حماية المنفذ يروي كيف تعرّف الجندي على سجّانه بسبب انتهاكات الحوثيين.. برنامج الأغذية العالمي يوقف عملياته ويُنهي عقود مئات الموظفين اعتداء على ناشط داخل الغرفة التجارية بصنعاء عقب تحذير من اختراق بيانات الموظفين "الصحفيين اليمنيين" تدين استمرار اعتقال نائب رئيس فرعها بالحديدة و5 صحفيين منذ 9 أشهر المركز الأمريكي للعدالة يعرب عن قلقه من تأخير تنفيذ اتفاق مسقط لتبادل الأسرى مجلس الأمن يقر تمديد بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لشهرين تمهيداً لإنهاء ولايتها

التقسيم والتقزيم.!

الثلاثاء, 30 يناير, 2018 - 05:50 مساءً


لم يكن مفاجئا ما يحدث اليوم في عدن.. فالمجلس الانتقالي الذي تم إنشاؤه في مايو 2017، أعلن منذ البداية دون مواربة بأنه ينوي السيطرة على الجنوب، وأنه ينوي تكوين مجلس عسكري، ومن خلال المجلس العسكري كان واضحا أنه ينوي فرض ما يريد بالقوة، أي فرض الإنفصال بالقوة لو استطاع ..  قبل أسبوع اجتمع قادة المجلس الإنقلابي تحت يافطة المقاومة الجنوبية، ولبس قائده الزبيدي البزة العسكرية، وأُعطي الرئيس هادي مهلة أسبوع لإقالة حكومة الدكتور بن دغر، في سيناريو انقلابي شبيه بما فعله الحوثيين عام 2014، وما بعدها ..
 
مع نهاية المُهلة، فجر المجلس الوضع في عدن باقتحامه ما استطاع من مقرات الحكومة، ونتيجة لذلك نادي رئيس الوزراء بن دغر العرب بأن ينقذوا الوضع في عدن، وأكد على دور الإمارات العربية المتحدة التي تتحكم في المشهد في عدن..
 
كان الرئيس السابق صالح يقول إن التحالف العربي جاء لشرذمة اليمن وتقسيمها، ونحن نستبعد ذلك أصلا، لأن شرذمة اليمن وتفكيكها وتقزيمها لا تمثل مصلحة لأي عربي فما بالك بالتحالف العربي والسعودية على وجه الخصوص، فضلا عن أن التقسيم والتقزيم مرفوض بشكل مطلق من قبل غالبية أبناء اليمن..
 
قال مغرد عماني، اليوم ، بأن محاولة تقسيم اليمن سيتمخض عنها حرب أهليه يمنية أبدية.. ولا أعيد هنا هذه العبارة، من قبيل التهديد أو ما يشبه، لكن الحرب مع الحوثيين ستكون بمثابة مزحة، مقارنة بما يحدث، لا سمح الله، إذا دُفعت الأمور نحو تقزيم وتقسيم اليمن..
 
كثيرا ما قال الرئيس هادي صادقا، إنه منح الجنوب، أكثر مما أعطته اتفاقية الوحدة عام 1990، أو وثيقة العهد والإتفاق عام 1994، لكن صورته تداس اليوم في عدن مع علم اليمن، الذي كان علم الاستقلال في الجنوب عام 1967، وهو علم الدولة اليمنية أيضا منذ 1990..
 
في يونيو 2014 كتبت عن مثلث الخطر ، المتمثل في الحوثيين والانفصاليين والقاعدة، ولامني بعضهم، لكن الحراك الانفصالي قد يتسبب في كارثة تفوق كل المخاطر والكوارث إذا لم يتم احتواؤه في الوقت المناسب.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1