×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

حرب تلد حروب  

الاربعاء, 31 يناير, 2018 - 05:47 مساءً


يبقى السؤال قائما لماذا امتهنا الحرب التي تلد حروب؟
 
وإلى متى سنظل غارقين في صراعات سلبية نتداول فيها وهم الانتصار والهزيمة، وفي كل مرة نهزم أخلاقيا، وتبدد أحلامنا وطموحاتنا، ونفقد فيها السيادة.
 
يقول البعض المؤامرة أكبر مننا جميعا، واتساءل: لماذا لا نكبر لمستوى التحديات؟ ونصغر لنتحول لأدوات..
 
كثيرة هي الأسئلة المحورية في حياتنا، ونحن لا نهتم في الإجابة عليها، كما لا نستوعب عبر ودروس أسلافنا، لنتحول لضحايا فرض أمر واقع للقوى التقليدية والرجعية بمختلف أشكالها العصية على التغيير والنهضة والازدهار.
 
نحن مختلفون ومتنوعون تلك سنة الحياة ونعمة نحولها بغباء لنقمة، نقمة العنف ورفض الآخر وعدم التعايش، بنظرية المؤامرة الغبية.
 
الوعي هو القادر على انتشالنا مما نحن فيه، وعي صراع الأفكار عصارتها فكر جديد يدفعنا قدما للأمام نحطم فيه قيود التعصب والتعالي الفكري والجمود العقائدي والشمولي، لنتخلص من التعصب وفق منطلقات مناطقية ودينية ومذهبية، لننفتح لمبادئ وأسس الديمقراطية وحرية الرأي والتعدد السياسي والفكري، للوصول لاستحقاق وطني وانتخابات نزيهة وصندوق يعبر بصدق عن إرادة الناس.
 
عاد مشهد يناير المشئوم بأبشع صورته، من حروب أيدلوجية لفرض الفكر الشمولي، لحرب تغيير الأدوات، لترسيخ العصبيات، لخدمة الأطماع، نفقد فيها السيادة والحرية والاستقلال، في لعبة قذرة ضحيتها وطن ومشروع نهضته.
 
حروبنا فيها القاتل والمقتول شهداء، كلهم من عماد المستقبل والركيزة الهامة لمشروع الأمة، وللأسف لخدمة أعداء الحياة والحلم والطموح.
 
المغفور له وهاج البكيلي (الحزام الأمني)، ابن عدن وصديقي السفير عادل بكيلي، وزميله في تحرير عدن من الغزاة المغفور له سالم بانافع (الحرس الرئاسي)، رحمة الله عليهم وأسكنهم جناته.
 
من جبهة واحدة ضد الغزاة على عدن لجبهتين متحاربتين في زمن التحالف، جمعتهم مقبرة واحده، ودفنوا في أرض آبائهم وأجدادهم، الأرض التي حرروها  بشموخهم ومقاومتهم الباسلة، أُزهقت أروحهم الطاهرة، لأجل من؟! لأجل أجندات ومشاريع صغيرة، حينما غاب المشروع الكبير والحلم الأعظم، الدولة الضامنة للمواطنة والحريات والعدالة.    
 
في قلبي غصة وألم وحسرة، بإهدار كل تضحياتنا، وتبديد أحلامنا، في الحرية والاستقلال، لنكن مجرد أتباع، في مشروع نفقد فيه سيادتنا لنكن مجرد أدوات رخيصة لأجندات نخسر فيها اعز ما نملك.
 
في صورة مؤلمة لحروب عبثية، تجد من يبرر لها، منافقون يتسابقون للقبول بنتائجها وواقعها المفروض، بأنانية مفرطة ومصالح ضيقة، يتقبل بعضهم واقع المستبد الجديد، ويحتضن القاتل والطاغية بحضن ضعيف متهاوي ومنكس، ليرضي حليفه وأطماعه.
 
  سيلعننا التاريخ، وستلعننا الدماء الطاهرة التي أراقها هذا القاتل.
 
*نقلاً عن يمن مونيتور
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1